الثلاثاء، 26 مايو 2009

حزب الإتحاد الديمقراطي الوحدوي: بيان


حزب الإتحاد الديمقراطي الوحدوي


المجلس الوطني
بيان حول الوضع الداخلي



اجتمع المجلس الوطني للاتحاد الديمقراطي الوحدوي في دورته العادية يومي 16و17 ماي 2009 بمدينة صفاقس وتدارس الوضع الحزبي والاستعداد للمحطات الانتخابية القادمة كما تناول بالدرس الوضع العام بالبلاد واصدر البيان التالي:
انطلاقا من إيمانه العميق بان المحطات الانتخابية تمثل فرصة حقيقية لتكريس خيار الشعب ومناسبة لمزيد تكريس المشاركة الشعبية في الشأن العام على أرضية المواطنة والقطع مع كل أساليب الشد إلى الخلف ومحاولات تكريس أحادية الرأي ومساهمة منه في دفع خيار التعددية والرأي المخالف.
1 – يذكر بقراره المشاركة في الانتخابات الرئاسية القادمة من خلال ترشيح أمينه العام الأخ احمد اينوبلي ويدعو كل مناضليه للاستعداد الجيد لخوض هذه المناسبة بما يساهم في تكريس التعددية ويمكن الحزب من مزيد الإشعاع.
2 – يعلن ترشحه للانتخابات التشريعية وفي جميع الدوائر من خلال مناضليه واعتمادا على هياكله الوطنية والجهوية ويدعو الجميع إلى الاستعداد الجيد على كل المستويات لطرح البرامج والتصورات والبدائل وإرساء علاقات نضالية مع المواطنين في كل مكان.
3 – يدعو كل مناضليه للالتفاف حول الهياكل من أجل تكريس شعارات الحزب وخياراته وبدائله السياسية والاقتصادية والاجتماعية. إن الانتخابات هي مناسبة لتعميق البناء الديمقراطي والنهوض بمكانة الحزب وإبراز دوره الوطني.
4 – يؤكد أن نجاح المحطات الانتخابية القادمة وتكريس المسار الديمقراطي وترسيخ التعدد الحقيقي بدون رجعة مرتبط بالتزام الإدارة الحياد التام بين الجميع وهو ما يحملها مسؤولية أكبر في إدارة العملية الانتخابية بدءا وانتهاءا بما يستجيب لشروط النجاح والتقدم بتونس.
5 – يدعو كل الأطراف المعنية طيلة الحملة الانتخابية وخلال الانتخابات إلى احترام القانون وحق الاختلاف وواقع التعدد الفكري والسياسي الذي يمثل ضمانة حقيقية لسلامة المسار وسد ضد التدخل الأجنبي ومحاولات الهيمنة والاستغلال.
6 – يجدد دعوته إلى الحوار بين كل مكونات المجتمع على أرضية الولاء للوطن والأمة ويدعو الحكومة إلى القيام بمبادرات تنقية أجواء مثل إطلاق سراح كل الذين حوكموا على خلفية إحداث الحوض المنجمي والتي جاءت نتيجة وضع اقتصادي واجتماعي غير خاف على أحد.
كما يجدد دعوته لكل الفصائل القومية والوحدوية في للحوار من أجل حماية الهوية واللغة العربية والانتماء العربي الإسلامي والتصدي لكل محاولات التغريب والانبتات والمسخ الحضاري.
7 – يناشد الجميع حكومة وأحزابا سياسية ومنظمات مدنية للبحث عن آليات تسمح بإيجاد حلول وطنية للعديد من الإشكاليات ذات علاقة بالمنظمات التي تعاني انقسامات وخلافات أو أزمات مثل الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان والاتحاد العام لطلبة تونس.
8 – ندعو جميع الأطراف إلى ضمان وحدة النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين ودعمها للقيام بمهامها في إطار من الحرية والاستقلالية اعتبارا لأهمية الدور المناط بعهدتها في تأطير جموع الصحافيين والارتقاء بدورهم الوطني في إنارة الرأي العام بعيدا عن حالات الإرباك المفتعلة والتي لا تخدم المصلحة العليا للوطن.



عن المجلس الوطني
الأمين العام
احمد الاينوبلي

ليست هناك تعليقات: