الجمعة، 31 أكتوبر 2008

مقال نشرته جريدة الوطن يوم 31 اكتوبر 2008



رد نقابة الصحفيين على ما سمي بيان المكتب التنفيذي الموسّع

توضيـح
تونس في 30 اكتوبر 2008

نشرت عديد الصحف التونسية الصادرة يوم الأربعاء 29 أكتوبر 2008 بيانا قالت إنه صادر عن المكتب التنفيذي الموسع للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين.
ويهم النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين أن توضح للرأي العام ما يلي:
1) رئيس النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين أو من يفوضه المكتب التنفيذي للنقابة هو الجهة الوحيدة المخولة قانونا للتحدث باسم النقابة بمختلف هياكلها من مكتب تنفيذي ومكتب تنفيذي موسع وجلسات عامة حسبما جاء في الفصل 14 جديد من القانون الأساسي للنقابة، وكل وثيقة تصدر خارج هذا الإطار تعتبر غير قانونية وباطلة.
2) الوثيقة التي تم نشرها عبارة عن توصيات تقدم بها أعضاء من المكتب التنفيذي الموسع للمكتب التنفيذي إثر الاجتماع المنعقد يوم السبت 25 أكتوبر 2008 بعد وفاق بين كافة الأعضاء على تجاوز المواقف الإشكالية من أجل وضع مصالح الصحفيين فوق كل اعتبار والعمل على إيجاد حلول لمشاكلهم من خلال الحوار مع السلط المعنية وإعادة بناء جسور الثقة معها.
3) تضمّن النص المنشور مغالطة في آخره عند الحديث عن " انسحاب رئيس الجلسة رئيس النقابة " ... " وإعلان اجتماع المكتب التنفيذي الموسع مفتوحا متواصلا" فالاجتماع انتهى بشكل عادي بعد النظر في كل المواضيع المطروحة بجدول الأعمال وبعد أن سأل رئيس النقابة كل الحاضرين حول ما إذا كانت هناك نقطة إضافية يراد طرحها قبل إنهاء الاجتماع.
ولم ينه رئيس النقابة الاجتماع إلا بعد أن طلب منه الحاضرون ذلك.
كما أنّ الحديث عن اجتماع مفتوح لا معنى ولا سند قانونيّ له.
4) يعلم المكتب التنفيذي للنقابة الوطنيّة للصحفيين التونسيين بأنّه سيتّخذ القرارات اللازمة التي يستوجبها القانون الأساسي للنقابة دفاعا عن وحدتها وشرعية هياكلها وعن مصالح الصحفيين.
ويتمسّك المكتب التنفيذي للنقابة بالحوار والتعاون مع الإدارة منهجا وممارسة لمعالجة كلّ القضايا وحلّ مشاكل الصحفيين وتحقيق مطالبهم.
ويأمل المكتب التنفيذي في تدخّل رئيس الدولة كعادته لفائدة الصحفيين.
وستبقى النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين فضاءً للحرية ولممارسة الحق في الاختلاف والدفاع عن مصالح الصحفيين.


عن المكتب التنفيذي
الرئيس
ناجي البغوري

ملاحظة: هذا الرد ارسل رسميا الى كلّ الجرائد اليومية التي نشرت ما سمي "بيان" المكتب التنفيذي الموسّع، الاّ أنّها امتنعت عن نشره--الى حدّ الآن.

مصدر رسمي: نقابة الصحفيين تمارس نشاطها بكلّ حرية


* الصورة منقولة من مدوّنة الزميل زياد الهاني www.journaliste-tunisien3.blogspot.com

بيان الاتحاد الدولي للصحفيين حول حجب المواقع الالكترونية في تونس

29 أكتوبر 2008


اعلن الاتحاد الدولي للصحفيين بأن الهجمات على المواقع الاكترونية والصحف التونسية تهدف إلى "نشر الذعر" في قطاع الإعلام



ادان الاتحاد الدولي للصحفيين اليوم التدخلات الأخيرة في شؤون الإعلام التونسي من خلال الهجمات المتكررة على المطبوعات المستقلة والنشرات الالكترونية.

وقال ايدين وايت، امين عام الاتحاد الدولي للصحفيين: "إن هذه الاعتداءات على الإعلام التونسي ذو التوجه النقدي للحكومة هي في تصاعد منذ عدة اسابيع، وهدفها هو نشر الذعر في قطاع الإعلام. يجب ان توقف الحكومة اعتداءاتها على الصحفيين وتضمن بأنه لا يوجد من يتصرف بالنيابة عنها لاسكات الأصوات المستقلة او المعارضة."

وقد قامت وزارة الداخلية التونسية يوم 22 تشرين أول/اكتوبر الجاري بمصادرة نسخ الصحيفة الأسبوعية "مواطنون" وعلّقت حقوق النشر لصاحب الترخيص حزب "التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات" والذي هو حزب معارض شرعي. وجاء هذا الإغلاق بعد ان كتبت نزيهة رجيبة، محررة المجلة الاكترونية "الكلمة"، في صحيفة "مواطنون" حول تدمير الموقع الالكتروني "للكلمة" واتهمت السلطات التونسية بالوقوف وراء هذا الهجوم.

وتم استدعاء رجيبة للمثول امام المدعي العام في 27 تشرين أول / اكتوبر.

وقد تم حجب عدة مواقع الكترونية أو تعرضت للشلل من قبل "هاكرز". فبالإضافة إلى موقع "كلمة"
، تتضمن قائمة المواقع المحجوبة في تونس موقع الاتحاد الدولي للصحفيين،
www.kalimatunisie.com
، وموقع الصحفي زياد الهاني، وهو عضو المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين،
www.ifj.org
http://journaliste-tunisien.blogspot.com/2008

ويدعم الاتحاد الدولي للصحفيين النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين في احتجاجها ضد اغلاق الصحيفة وحجب المواقع الالكترونية وفي جهودها من أجل الدفاع عن حق الصحفيين التونسيين بصحافة حرة.

كما وانضم الاتحاد الدولي للصحفيين إلى مجموعة من المنظمات الصحفية المنضوية في اطار "مجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس" للاحتجاج على مهاجمة موقع "الكلمة" وتدميره في 14 تشرين اول / اكتوبر الجاري. وقد طلب ممثلوا "المجلس الوطني للحريات في تونس" و "المرصد الوطني للدفاع عن حرية الصحافة والنشر والابداع" التونسيين من فرانك لا رو، المقرر الخاص لتعزيز وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير لدى الامم المتحدة، بزيارة تونس والإطلاع على الوضع فيها.

وقال وايت: "يتواصل هذا القمع المنهجي للصحفيين التونسيين من قبل الحكومة دون اعتراض أو تعليق من قبل المجموعة الدولية. يجب ان يتم تغيير هذا الوضع."

للمزيد من المعلومات اتصل على الاتحاد الدولي للصحفيين: 003222352207
يمثل الاتحاد الدولي للصحفيين أكثر من 600000 صحفي في 120 دولة حول العالم

الأربعاء، 29 أكتوبر 2008

نقابة الصحفيين التونسيين تدعو السلطات لوقف الملاحقة القضائية بحق صحيفة معارضة

نقابة الصحفيين التونسيين تدعو السلطات لوقف الملاحقة القضائية بحق صحيفة معارضة
تونس 28 تشرين أول/أكتوبر(د ب أ)- طالبت نقابة الصحفيين التونسيين اليوم الثلاثاء السلطات بوقف الملاحقات القضائية بحق جريدة أسبوعية معارضة.وكانت السلطات التونسية قد صادرت يوم 22 تشرين أول/ أكتوبر الجاري العدد الأخير من صحيفة "مواطنون" الناطقة باسم حزب "التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات" المعارض وأمرت بإطلاق "ملاحقات قضائية ضد كل من تثبت مسئوليته في نشر هذه الادعاءات "التي تضمنتها الصحيفة.وتضمن العدد مقالا بعنوان "ضربوا كلمة" اتهمت فيه الصحفية المعارضة نزيهة رجيبة السلطات التونسية بتدمير موقع صحيفة كلمة الالكترونية التونسية التي تبث من ألمانيا. ومثلت رجيبة أمس الاثنين أمام النيابة للتحقيق معها على أن تجرى محاكمتها لاحقا. ودعا ناجي البغوري نقيب الصحفيين التونسيين، في بيان حصلت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) على نسخة منه، السلطات إلى "وقف تتبع جريدة /مواطنون/ بسبب مقال رأي نشرته".وأعرب عن رفض النقابة لـ"محاكمة الرأي وتجريمه ولكافة أشكال حجب المواقع الالكترونية، التي تعبر عن حرية الرأي والتفكير"، مطالبا السلطات بـ"إلغاء عقوبة السجن من مجال الصحافة التونسية وإنهاء كافة محاكمات الرأي". (المصدر: وكالة الأنباء الألمانية /د ب أ/ بتاريخ 28/10/2008)

صحافيو تونس يطالبون السلطات الرسمية بالكف عن حجب المدونات الإلكترونية

صحافيو تونس يطالبون السلطات الرسمية بالكف عن حجب المدونات الإلكترونية
تونس / 28 اكتوبر-تشرين الاول / يو بي أي: دعت النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين السلطات التونسية إلى الكف عن حجب المواقع والمدونات الإلكترونية التي تعبر عن حرية الرأي والتفكير، وإلى العمل من أجل توسيع هامش الحرية في وسائل الإعلام المحلية.وأعربت النقابة في بيان، تلقت يونايتدبرس إنترناشونال اليوم الثلاثاء نسخة منه،عن رفضها القاطع "لمحاكمة الرأي وتجريمه" مطالبة "، وعن إدانتها لغلق بعض المدونات الألكترونية. وفي المقابل، طالبت نقابة الصحافيين التونسيين التي يرأسها ناجي البغوري، جميع الصحافيين بالإلتزام بأخلاقيات المهنة الصحافية". وترفض السلطات التونسية الانتقادات الموجهة لها في هذا المجال، وتصفها بالإدعات، وتؤكد بإستمرار أنها لا تمارس أي نوع من الرقابة على الأنترنت أو على بقية وسائل الإعلام المرئية والمكتوبة والمسموعة.ومن جهة أخرى، ذكر نقيب الصحافيين التونسيين ناجي البغوري أن نقابة الصحافيين التونسيين ستنظم في الخامس من الشهر المقبل "وقفة من أجل الصحافيين في العالم تحت شعار" لا لتهميش الصحافيين".
(المصدر: وكالية يو بي أي (يونايتد برس إنترناشيونال) بتاريخ 28 أكتوبر 2008)

نقابة الصحفيين في تونس تطالب بوقف التضييق على حرية التعبير

نقابة الصحفيين في تونس تطالب بوقف التضييق على حرية التعبير
تونس 28 اكتوبر تشرين الاول /رويترز/ طالبت نقابة الصحفيين في تونس اليوم الثلاثاء السلطات بالكف عن التضييق على حرية التعبير وتوسيع هامش الحرية في مختلف وسائل الاعلام بالبلاد التي تواجه انتقادات مدافعين عن حقوق الانسان في الداخل والخارج بأنها تكمم حرية التعبير.وقالت النقابة في بيان حصلت رويترز على نسخة منه //المكتب التنفيذي للنقابة يؤكد الدفاع عن ضرورة توسيع هامش الحرية في شتى وسائل الاعلام المختلفة، ورفضه لكل اشكال حجب المواقع الالكترونية التي تعبر عن حرية الرأي والتفكير//.وتأتي مطالبة النقابة بتوسيع هامش الحريات بعد استدعاء السلطات لصحفية معارضة للتحقيق معها بتهمة نشر اخبار زائفة بسبب مقال اتهمت فيه الحكومة بقرصنة مواقع على الانترنت اضافة الى مواصلة تتبع قضائي ضد صحيفة الموقف المعارضة.ومثلت نزيهة رجيبة وهي صحفية وناشطة مدافعة عن حقوق الانسان أمس الاثنين أمام نائب وكيل الجمهورية لتواجه تهمة نشر اخبار زائفة بعد مقال نشرته بصحيفة مواطنون المعارضة اتهمت فيه الحكومة باتلاف مواقع على الانترنت. وينتظر ان تحاكم رجيبة في وقت لاحق.وقالت النقابة انها //تعبر عن رفضها المبدئي لمحاكمة الرأي وتجريمه// مطالبة //بوقف تتبع جريدة مواطنون وضرورة الغاء عقوبة السجن من مجلة الصحافة وانهاء كافة محاكمات الراي مع دعوة الجميع الى الالتزام بأخلاقيات المهنة الصحفية//وتواجه الحكومة التونسية انتقادات واسعة من ناشطين مدافعين عن حقوق الانسان في الداخل والخارج بالتضييق على حرية التعبير وملاحقة صحفيين من اجل ارائهم وكتاباتهم وأحكام الرقابة على الانترنت.لكن الحكومة تنفي باستمرار هذه الادعاءات وتقول ان حرية التعبير متاحة للجميع في تونس وانها لا تمارس رقابة على الانترنت بل تغلق مواقع الانترنت الاباحية فقط. وعبرت نقابة الصحفيين عن ادانتها لغلق بعض المدونات الالكترونية واغلاق موقع الفيدرالية الدولية للصحفيين. وطالبت بتمكينها من حقها في التمويل العمومي. (المصدر: وكالة رويترزللانباء بتاريخ 28 أكتوبر2008)

الثلاثاء، 28 أكتوبر 2008

بيان النقابة حول محاولة الانقلاب

تونس في 27 أكتوبر 2008

بيـــــــــــــــــان

إثر التطورات الخطيرة التي جدت خلال الاجتماع الأوّل للمكتب التنفيذي الموسع للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين يوم السبت 25 أكتوبر 2008، والمتمثلة في محاولة بعض أعضاء المكتب الموسّع ضرب شرعية النقابة ومكتبها التنفيذي وهو ما مثل تهديدا لوجود نقابة الصحفيين ولاستقلاليتها، وأمام خطورة المرحلة فإن المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين يهمه أن يوضح للرأي العام الصحفي والوطني ما يلي :
إدانته التامة ورفضه المبدئي لمحاولة ضرب شرعية النقابة والمكتب التنفيذي ودعوته كافة الزملاء والمنظمات الوطنية والجمعيات والهيئات والاتحادات، لإدانة مثل هذه الممارسات غير القانونية ووقوفهم إلى صف نقابة الصحفيين.
تمسكه المبدئي بوحدة الصف الصحفي وبوحدة المكتب التنفيذي، هيئة للتعبير عن مشاغل الصحفيين والدفاع عن مصالحهم المادية والمعنوية.
التأكيد على مد جسور الحوار والاستعداد التام للتفاوض المثمر لاتفاقيات قابلة للتنفيذ وفق آجالها مع السلط المعنية في إطار الاحترام والثقة التامين والتمسك باستقلالية نقابة الصحفيين.
التأكيد على حق النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين في المفاوضات الإجتماعية.
التأكيد مجددا على الاستعداد التام للدفاع عن حق الزملاء المتعاونين خاصة بمؤسستي الإذاعة والتلفزة والتمسّك بمشروع سكني يحفظ كرامة الصحفي.
دعوة فروع النقابة ولجانها إلى النشاط وعقد اجتماعاتها الدورية مع الاستعداد الكامل لدى المكتب التنفيذي لدعمها ماديا ومعنويا.
المطالبة بتمكين النقابة من حقها في التمويل العمومي وحقها في الإعلام.
تأكيد المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين على حرية الاختيار المضمون دستورا لكل صحفي في الانتخابات الرئاسية المقبلة مع التأكيد على استقلالية المنظمة.
ويهيب المكتب التنفيذي بكافة الزميلات والزملاء الالتفاف حول نقابتهم من أجل تحقيق مطالبهم الشرعية، ويأمل في تجاوب السلط المعنية مع هذه المطالب، كما ينوّه بكل من دافع عن النقابة وعن استقلاليتها.

عاشت تونس.
عاشت نضالات الصحفيين التونسيين.
عاشت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين.
عن المكتب التنفيذي
الرئيس
ناجي البغوري

بيـــــــــــان حول محاكمة مواطنون واغلاق مواقع بالانترنات

تونس في 27 أكتوبر 2008
بيـــــــــــان
أمام إحالة جريدة مواطنون على القضاء بسبب مقال رأي نشرته في عددها 77 بتاريخ 22 أكتوبر 2008، وبعد ما لاحظته النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين من إغلاق الموقع الالكتروني للفدرالية الدولية للصحفيين ( Fij ) إثر إعادة فتحه أثناء مؤتمر النقابة بتاريخ 13 جانفي 2008، وإغلاق بعض المدونات الالكترونية فإن المكتب التنفيذي يؤكد ما يلي:
رفضه المبدئي لمحاكمة الرأي وتجريمه ومطالبته بوقف تتبع جريدة "مواطنون"، ويذكّر المكتب بموقفه إزاء ضرورة إلغاء عقوبة السجن من مجلة الصحافة وإنهاء كافة محاكمات الرأي مع دعوة الجميع إلى الالتزام بأخلاقيات المهنة الصحفية.
إدانته لإعادة إغلاق موقع الفدرالية الدولية للصحفيين الالكتروني ( FIJ ) بعد ما استبشر الصحفيون قرار فتحه في تونس أثناء مؤتمر نقابتهم.
إدانته ضرب وغلق بعض المدونات الإلكترونية ومن بينها مدونة الزميل زياد الهاني.
الدفاع عن ضرورة توسيع هامش الحرية في شتى وسائل الإعلام المختلفة، ورفض النقابة لكافة أشكال حجب المواقع الالكترونية التي تعبر عن حرية الرأي والتفكير.
عن المكتب التنفيذي
الرئيس
نا[جي البغوري

الجمعة، 24 أكتوبر 2008

غدا اجتماع المكتب التنفيذي الموسّع للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين


غدا اجتماع المكتب التنفيذي الموسّع للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين


تعقد النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين غدا السبت اجتماع المكتب التنفيذي الموسّع، المكوّن من أعضاء المكتب التنفيذي وعددهم تسعة ورؤساء الفروع وعددهم خمسة ( الكاف – المنستير – صفاقس – قفصة – تطاوين ) ورؤساء اللجان وعددهم عشرة وهي 1- لجنة المرأة-2 -لجنة الحرّيات 3- لجنة أخلاقيات المهنة4- لجنة المفاوضات الشـؤون الاجتماعيّة5- مركز البحوث والدّراسات6- لجنة التدريب والتكوين7- لجنة الإعلام والتكنولوجيات الحديثة8- لجنة الصّحافيين الرّياضيين9- لجنة الصّحافيين المصوّرين10- لجنة السّـكنثمّ المناوبون وعددهم ثلاثة، ليكون بذلك عدد أعضاء المكتب التنفيذي الموسّع 27 عضوا.
يضبط القانون الأساسي للنقابة الوطنيّة للصحفيين التونسيين في فصليه 24 و 25 هوية ومهام المكتب التنفيذي الموسع المكتب التنفيذي الموسّع
الفصل 24 :يساعد المكتب التنفيذي جهاز يسمى المكتب التنفيذي الموسّع ويتركب من أعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء الفروع ورؤساء اللجان القارة والأعضاء النواب. ويمكن للمندوبين عن المؤسسات أو الجهات التي لا يبلغ عدد الصحافيين فيها عشرة الحضور في اجتماع المكتب التنفيذي الموسّع بصفة ملاحظين. كما يمكن لكل عشرة منهم أن ينتخبوا ممثّلا عنهم يتمتّع بحق التصويت داخل المكتب التنفيذي الموسّع. ويجتمع المكتب التنفيذي الموسّع وجوبا كل ثلاثة أشهر.الفصل 25 :- يستعرض المكتب التنفيذي الموسّع نشاط المكتب التنفيذي بين دورتي انعقاده، ويطّلع على برنامج عمله للفترة الموالية.- يستعرض المكتب التنفيذي الموسّع نشاط الفروع ويبتّ في برامج العمل التي هي محل خلاف مع المكتب التنفيذي.- يبتّ في القضايا المتعلّقة بأخلاقيات المهنة.- يبتّ في الخلافات المتعلقة بإسناد بطاقة الانخراط في النقابة.- يدرس مشاريع الاتفاقات المزمع عقدها مع المؤسسات والجمعيات المحلية والأجنبية ويصادق عليها.- يدرس كل المشاريع التي تهمّ الوضع الصحفي بالبلاد.

ويحدّد الفصلان السابع والثلاثون والثامن والثلاثون دورية الانعقاد وشروط انعقاده.


صورة من النظام الداخلي – باب المكتب التنفيذي الموسع

الخميس، 23 أكتوبر 2008

حجز جريدة مواطنون

حجز العدد 77 من صحيفة مواطنون، وقد صدر بلاغ ورد فيه:

"تطبيقا للفصل 73 من مجلّة الصحافة صدر قرار في حجز العدد 77 من صحيفة مواطنون الحامل لتاريخ 22 اكتوبر 2008 وذلك لتضمنه ادعاءات تمثل خرقا واضحا للقانون – وتمّ كذلك اشعار النيابة العمومية للقيام بالتتبعات القضائية ضدّ كل من تثبت مسؤوليته في نشر هذه الادعاءات"