تونس في 27 أكتوبر 2008
بيـــــــــــــــــان
إثر التطورات الخطيرة التي جدت خلال الاجتماع الأوّل للمكتب التنفيذي الموسع للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين يوم السبت 25 أكتوبر 2008، والمتمثلة في محاولة بعض أعضاء المكتب الموسّع ضرب شرعية النقابة ومكتبها التنفيذي وهو ما مثل تهديدا لوجود نقابة الصحفيين ولاستقلاليتها، وأمام خطورة المرحلة فإن المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين يهمه أن يوضح للرأي العام الصحفي والوطني ما يلي :
إدانته التامة ورفضه المبدئي لمحاولة ضرب شرعية النقابة والمكتب التنفيذي ودعوته كافة الزملاء والمنظمات الوطنية والجمعيات والهيئات والاتحادات، لإدانة مثل هذه الممارسات غير القانونية ووقوفهم إلى صف نقابة الصحفيين.
تمسكه المبدئي بوحدة الصف الصحفي وبوحدة المكتب التنفيذي، هيئة للتعبير عن مشاغل الصحفيين والدفاع عن مصالحهم المادية والمعنوية.
التأكيد على مد جسور الحوار والاستعداد التام للتفاوض المثمر لاتفاقيات قابلة للتنفيذ وفق آجالها مع السلط المعنية في إطار الاحترام والثقة التامين والتمسك باستقلالية نقابة الصحفيين.
التأكيد على حق النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين في المفاوضات الإجتماعية.
التأكيد مجددا على الاستعداد التام للدفاع عن حق الزملاء المتعاونين خاصة بمؤسستي الإذاعة والتلفزة والتمسّك بمشروع سكني يحفظ كرامة الصحفي.
دعوة فروع النقابة ولجانها إلى النشاط وعقد اجتماعاتها الدورية مع الاستعداد الكامل لدى المكتب التنفيذي لدعمها ماديا ومعنويا.
المطالبة بتمكين النقابة من حقها في التمويل العمومي وحقها في الإعلام.
تأكيد المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين على حرية الاختيار المضمون دستورا لكل صحفي في الانتخابات الرئاسية المقبلة مع التأكيد على استقلالية المنظمة.
ويهيب المكتب التنفيذي بكافة الزميلات والزملاء الالتفاف حول نقابتهم من أجل تحقيق مطالبهم الشرعية، ويأمل في تجاوب السلط المعنية مع هذه المطالب، كما ينوّه بكل من دافع عن النقابة وعن استقلاليتها.
عاشت تونس.
عاشت نضالات الصحفيين التونسيين.
عاشت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين.
عن المكتب التنفيذي
الرئيس
ناجي البغوري




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق