الثلاثاء، 14 يوليو 2009

النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين: بيــــــــــان


النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين

بيــــــــــان



تونس في 13 جويلية 2009


يعلم المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين كافة الزميلات والزملاء الصحفيين أن الاستقالة التي تقدم بها الزميل حبيب الشابي بتاريخ 26 جوان 2009 أصبحت نافذة بتاريخ 12 جويلية 2009، استنادا إلى أحكام الفصل 48 من النظام الداخلي للنقابة ونصّه : "لا تقبل استقالة العضو أو المنخرط إلاّ متى كانت مكتوبة وممضاة وبعد مرور 15 يوما".
وبناء عليه تقرر دعوة المكتب التنفيذي الموسع للنقابة للاجتماع يوم الثلاثاء 21 جويلية 2009 على الساعة التاسعة صباحا بمقر النقابة لملاحظة الشغور. وذلك عملا بمقتضيات الفصل 19 من القانون الأساسي للنقابة ونصّـه : "إذا تجاوز الشغور الحاصل داخل المكتب المنتخب أصليا ثلاثة يدعو رئيس النقابة المكتب التنفيذي الموسع للانعقاد في ظرف نصف شهر على أقصى تقدير لملاحظة الشغور".
وسيوجه رئيس النقابة دعوات فردية لأعضاء المكتب التنفيذي الموسع القانوني لحضور الاجتماع المذكور.
ويعبّر المكتب التنفيذي عن أسفه الشديد للمغالطات الواردة ببيان أصدره عدد من الزملاء باسم المكتب الموسع للنقابة بتاريخ 6 جويلية 2009.
فخلافا لما ذهب إليه الزملاء المحترمون من اعتبار المكتب التنفيذي منحلاّ بسبب الاستقالات الأربعة الحاصلة في صلبه، يؤكد الفصل 39 من النظام الداخلي للنقابة بأنه : "عند انعقاد مؤتمر استثنائي على معنى أحكام الفصل 38 من القانون الأساسي بسبب شغور يتجاوز ثلاثة أعضاء أو بسبب عريضة قانونية لإقالة المكتب التنفيذي تمضي عليها الأغلبية البسيطة من الأعضاء العاملين، فإن المكتب التنفيذي المتخلي يبقى مسؤولا إلى حين انعقاد المؤتمر الانتخابي الاستثنائي ". ولو كلّف زملاؤنا المحترمون أنفسهم جهد الاطلاع على قوانين النقابة قبل اتخاذ مواقفهم وإعلانها للعموم، لما أوقعوا أنفسهم والرأي العام معهم في مغالطات ومنزلقات كان بالإمكان تفاديها لو توفر الحد الأدني من حسّ التحري والتثبت وهما قاعدتان أساسيتان ملازمتان للعمل الصحفي.
وفي هذا السياق المرتبك يتنزل إقدام الزملاء المحترمين بشكل غير قانوني على تحديد موعد للمؤتمر الاستثنائي يوم 15 أوت المقبل، وهو ما سيضطر المكتب التنفيذي للنقابة لرفع دعوى قضائية لإبطاله. ولن يتردد المكتب التنفيذي في اتخاذ كل الإجراءات اللازمة للدفاع عن حرمة القانون والهياكل القانونية للنقابة.
إذ أن رئيس النقابة هو المخوّل وحده وحصريا لدعوة المكتب التنفيذي الموسع للاجتماع لملاحظة الشغور حسب صريح نصّ الفصل 19 من القانون الأساسي. كما لا يمكن لهذا الاجتماع أن ينعقد قبل مرور 15 يوما على ورود الاستقالة الرابعة من المكتب التنفيذي بشكل قانوني. وهو ما لم يحترمه زملاؤنا ومن يقف خلفهم، من الذين دفعهم تعجلهم لعقد المؤتمر الاستثنائي بأي ثمن إلى خرق قوانين النقابة وعدم الالتفات إليها، سعيا منهم للانقلاب على الشرعية. فضلا عن ضربهم عرض الحائط بدعوة المصالحة التي نادى بها عموم الصحفيين في اللائحة المنبثقة عن جلستهم العامة الملتئمة بتاريخ 26 جوان 2009. وكذلك بعرض الاتحاد الدولي للصحفيين التوسط في إنجاز مصالحة تضمن وحدة الصف الصحفي ومناعة النقابة واستقلاليتها. وذلك خدمة لأهداف سياسوية ضيقة لا علاقة لها بمشاغل الصحفيين وقضاياهم.
كما سبق للمكتب التنفيذي للنقابة أن تلقى عريضة إقالة غير مؤرخة لم يتمكن من البت فيها في حينه لأن باب الانخراط كان وقتها مفتوحا استنادا إلى قرار سابق بتاريخ 9 ماي 2009 بتمديد آجال الانخراط لغاية 15 جوان 2009، وذلك حرصا على فسح المجال أمام من تخلف من الزميلات والزملاء لعدم تفويت فرصة الانخراط في النقابة. وهو عرف سارت عليه منظمتنا طيلة كل السنوات السابقة خدمة للصحفيين وتعميما للفائدة.
وبعد غلق باب الانخراط وتعليق القائمات النهائية للمنخرطين التي ضبطت أصحاب الحق في الفصل في شؤون النقابة، قام المكتب التنفيذي بدراسة متأنية للعريضة المعروضة عليه وتوصل إلى النتائج التالية :
1- تمّ تقديم عريضة الإقالة من قبل الزملاء جمال الكرماوي ومحمد بن صالح وحبيب الميساوي ورشيدة الغريبي بصفتهم نائبين عن موقعي العريضة حسب ما ذكروه في محضر العدل المنفذ السيد علي النين عدد 49253 المؤرخ في 26 ماي 2009، والذي تمت بموجبه عملية الإيداع. وهي نيابة لا تتوفر فيها الشروط القانونية لأنه لم يقع إثباتها لحجة رسمية تؤكدها. ولا يمكن بالتالي للمكتب التنفيذي قبولها واعتمادها، وهو ما حدا به لرفع دعوى قضائية لإبطالها لا تزال معروضة على القضاء.
2- تضمنت عريضة الإقالة المقدمة أسماء وتوقيعات غير معرّفة بشكل قانوني يؤكد هوية أصحابها وهو ما يجعلها فاقدة لشرط الصفة، ويفقدها بالتالي حجيتها ويدفع إلى عدم قبولها من الناحية القانونية.
3- تضمنت عريضة الإقالة أسماء زملاء غير منخرطين بالنقابة. وقد دونوا ذلك بأنفسهم حيث كتبوا أمام توقيعاتهم "غير منخرط بالنقابة". كما تضمنت العريضة توقيعات أشخاص لا ينتمون للجسم الصحفي، إضافة إلى عديد المنتسبين.
4- ثبت للمكتب التنفيذي وقوع عمليات تزوير أسماء وتدليس إمضاءات بالعريضة المقدمة، وهو ما أكده خبير عدلي في الخطوط. ويحتفظ المكتب التنفيذي لنفسه بالحق في ملاحقة المتورطين في هذه الجريمة قضائيا.
5- كما ثبت للمكتب التنفيذي بموجب شكاوى تقدم بها عدد من الزملاء فضلا عن المعاينات الميدانية، بأن مديري عديد المؤسسات العمومية وشبه العمومية والخاصة مارسوا ضغوطا على منظوريهم من الزميلات والزملاء لإجبارهم على توقيع عريضة الإقالة. وكم تمنى المكتب التنفيذي لو أن الزملاء الذين حرضوا على العريضة ونسقوها مع الإدارة وهم يرفعون شعارات الاستقلالية في نفس الوقت، أدانوا الضغوطات الإدارية المشار إليها وتبرؤوا منها. لكنهم للأسف الشديد لم يفعلوا ذلك. بل فيهم من كان يحرض على منع تقديم أية مكاسب للصحفيين في إطار حرصهم على خنق النقابة وإظهارها بمظهر العاجز ولو أدى الأمر إلى التضحية بمصالح الصحفيين.
6- وحيث يوجب الفصل 39 من النظام الداخلي أن تكون عريضة الإقالة قانونية حتى يتسنى قبولها،
لذا قرر المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين عدم قـبول عريضــة الإقالة الموجهة إلـــيه شكلا وأصلا، اعتبارا للخروقات القانونية التي شابتها.
وبقطع النظر عن مسار عقد المؤتمر الاستثنائي بسبب وقوع أكثر من ثلاثة شغورات في صلبه، يدعو المكتب التنفيذي للنقابة الزملاء المتمسكين بإقالته إلى تقديم عريضة إقالة جديدة لا يوقّعها إلاّ الزميلات والزملاء المنخرطون بالنقابة. على أن يودعها بكتابة النقابة الزميلة أو الزميل المعني بنفسه إذا كانت فردية، ومعرّفة بإمضائه إذا تمّ الإيداع بواسطة الغير. وفي صورة إنابة وكلاء يشترط لتكون إنابتهم قانونية أن يتمّ مدّهم بتوكيلات قانونية في الغرض.
ومباشرة بعد ملاحظة الشغور، سيدعو المكتب التنفيذي الزملاء المستقيلين الأربعة للالتحاق به للمساهمة في تنظيم المؤتمر الانتخابي الاستثنائي الذي ينعقد ضرورة خلال أجل الشهرين المواليين لمعاينة الشغور مثلما نص عليه الفصل 39 من النظام الداخلي للنقابة.
وسيكون مؤتمرنا الاستثنائي مناسبة يجدد فيها الصحفيات والصحفيون التونسيون تمسكهم بوحدة نقابتهم واستقلاليتها. وسيكون قرارهم مجسدا لإرادتهم التي تعلو على الجميع.

عاشت نضالات الصحفيين التونسيين
عاشت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين


عن المكتب التنفيذي للنقابة
الرئيس
ناجي البغوري

الانقلاب

الانــــــــقـــــــــــــلاب

رغم محاولات التفاوض ومساعي تجاوز الأزمة، ورغم مساعي الاتصال بكافة الزملاء من مجموعة ما يسمّى بأعضاء من المكتب التنفيذي الموسّع من أجل ايجاد موعد موحّد تحترم فيه قوانين النقابة وأخلاقيات الزمالة وميثاق شرف المهنة، ورغم محاولات المصالحة التي دعا لها الزملاء في جلستهم العامة وهي نفس دعوة الفيج، الاّ أن مجموعة من الزملاء أبت الاّ أن تضرب بكل ذلك عرض الحائط وتختار الانقلاب. التاريخ لن ينسى وذاكرة الصحفيين ليست قاصرة.
لا حل الاّ باحترام القوانين المنظمة للنقابة.




الأحد، 12 يوليو 2009

الزميل محسن بن أحمد يكشف عمن كان وراء الحوار الوهمي مع أزنافور

الزميل محسن بن أحمد يكشف عن أسماء من كانوا وراء الحوار الوهمي مع شارل أزنافور، فلماذا يتحمّل المسؤولية بمفرده، استمعوا جيّدا للحوار وتابعوا التعليقات

الخميس، 9 يوليو 2009

L’interview imaginaire d’Aznavour : le premier quotidien tunisien piégé par son journaliste

Dernières News
L’interview imaginaire d’Aznavour : le premier quotidien tunisien piégé par son
journaliste !

08/07/2009


Samedi 4 juillet, le quotidien tunisien Assabah publie une interview exclusive de Charles Aznavour. Trois jours plus tard, la grande star franco-arménienne donne une déclaration à l’AFP affirmant n’avoir jamais donné cette interview et dément tout son contenu et notamment cette question de tournée d’adieu et de retraite artistique.
Que s’est-il passé ? Charles Aznavour a-t-il été trompé par son imprésario tunisien ou bien c’est Assabah, premier quotidien arabophone en Tunisie, qui a été trompé par son journaliste ?

Respectueux de la déontologie journalistique et fidèles à la réputation de leur journal, les responsables d’Assabah (rédaction et direction) ont mené l’enquête durant ces dernières 24 heures et ont dû constater avec désarroi que le quotidien a tout simplement été piégé par son journaliste.
Face à la quête au scoop et l’enthousiasme pour un événement majeur de la scène culturelle tunisienne, le « journaliste » a tout simplement perdu la tête. Pété les plombs, comme on dit dans le jargon, oubliant, dans sa fougue la déontologie et le respect des lecteurs, qui font (et défont) la réputation de tout journal et de tout journaliste. Assabah, fort réputé pour son sérieux, n'oubliera pas de sitôt cette mésaventure.

On croit savoir que des mesures disciplinaires aient été prises immédiatement à l'encontre du « journaliste ». Il serait actuellement suspendu de ses fonctions jusqu’à complément d’enquête. Selon un membre du Syndicat des journalistes, il aurait même présenté sa démission.
En attendant, nos confrères prendront leur mal en patience en pensant que le New York Times a été piégé, il y a quelques mois, par un courrier fictif de Bertrand Delanoë ou encore que le célèbre Patrick Poivre d’Arvor (PPDA) a fait la même grossière erreur en publiant une interview imaginaire de … Fidel Castro !
N.B
***
Source:

http://www.businessnews.com.tn/BN/BN-lirearticle.asp?id=1087349

الأربعاء، 8 يوليو 2009

خبر عاجل: أنباء عن استقالة الزميل الصحفي محسن بن احمد

خبر عاجل: أنباء عن استقالة الزميل الصحفي محسن بن احمد على خلفية حوار مع
شارل أزنفور




قال مصدر صحفي إن الزميل محسن بن أحمد الصحفي بجريدة الصباح قدّم استقالته اليوم 08 جويلية 2009 على خلفية الحوار الذي نشرته "الصباح" مع شارل أزنفور والذي نفاه. ونقلت وكالات الأنباء خبر التكذيب ونشرته جريدة "الشروق" .
وفي صورة تأكّد خبر الاستقالة، لماذا يتحمّل المسؤوليّة الزميل محسن المشهود له بالكفاءة، بمفرده
القضية للمتابعة
ويمكن متابعة الملف الكامل للقضيّة في صفحات Minerva التالية:

http://minerva2presse.blogspot.com/2009/07/blog-post_1403.html

قضيّة صحفية خطيرة: أزنافور يكذب اجراء حوار مع جريدة الصباح

قضيّة صحفية خطيرة: أزنافور يكذب اجراء حوار مع جريدة الصباح





أزنافور يكذب اجراء الحوار

ازنافور يكذب حوارا زعمت جريدة الصباح اجراءه معه ويعتبره امرا غير نزيه
نفى المغني الفرنسي شارل ازنافور "نفيا رسميا" في اتصال هاتفي اجرته معه وكالة فرانس برس الثلاثاء شائعات تحدثت عن انه سيعلن في 21 تموز/يوليو تقاعده خلال حفلة يحييها في تونس.

وقال ازنافور (85 عاما) لوكالة فرانس برس من لبنان حيث سيحيي حفلة الخميس "انني انفي نفيا قاطعا هذه المعلومات غير الصحيحة".

وقالت صحيفة تونسية الاحد ان ازنافور سيعلن في قرطاج تقاعده استنادا الى مقابلة حصرية اجريت معه. وقال المغني ان لا اساس لهذه المعلومات اطلاقا.

وقال ازنافور "لم ار ابدا هذا الصحافي ولم يتصل بي. هذا امر غير نزيه اطلاقا انني غاضب جدا لانه لا يحق لاحد ان يتكلم باسم شخص لم يلتق به يوما. اذا ارادوا تدميري فهذه افضل طريقة".

واستبعد مدير اعماله ليفون سايان ايضا فرضية التقاعد بقوله "هذه القضية مفبركة، انها مجرد اكاذيب".

وبعد لبنان (مهرجان بيت الدين) ثم تونس (مهرجان قرطاج) في 21 من الجاري سيحيي ازنافور حفلة في كولمار (فرنسا) في السابع من اب/اغسطس ثم يبدأ في ايلول/سبتمبر جولة في اميركا الجنوبية بحسب مكتبه الاعلامي.

وسيصدر ازنافور البوما جديدا من موسيقى الجاز في 30 تشرين الثاني/نوفمبر
.
Charles Aznavour dément formellement vouloir annoncer sa retraite


mardi 7 jui, 11 h 00

The Associated Press

PUBLICITÉ

PARIS - Le producteur et gérant de Charles Aznavour, Lévon Sayan, a démenti formellement mardi les informations selon lesquelles l'artiste était sur le point d'annoncer sa retraite lors d'un concert en Tunisie.

"Charles Aznavour n'a absolument pas l'intention d'annoncer sa retraite de la scène et de la chanson", a-t-il déclaré à l'Associated Press. Le quotidien tunisien "Assabah", qui citait le chanteur, avait affirmé ce week-end dans ses colonnes que Charles Aznavour annoncerait sa retraite de la scène et de la chanson le 21 juillet, lors d'un concert au Festival international de Carthage, près de Tunis.

Interrogé par l'AP depuis sa chambre d'hôtel à Beyrouth, au Liban, Lévon Sayan s'est dit "scandalisé" par la lecture de tels propos. Il précise: "ce qui a été écrit dans cet article est un tissu de mensonges. Pas une ligne n'est vraie. Charles Aznavour n'a jamais rencontré ce journaliste à Tunis."

Selon lui, cet article ressemble même à "un sabotage". Il a l'intention de vérifier auprès du quotidien si le journaliste a signé sous son vrai nom ou utilisé un pseudonyme et, à partir de là, prendre "les décisions qui s'imposent".

Selon Lévon Sayan, "il faut dénoncer ce type d'attitude malhonnête". "Comme le dit Monsieur Aznavour qui est à mes côtés, elle retombe sur la profession de journalistes et nuit à tous ceux qui font bien leur métier", a-t-il ajouté.

Lévon Sayan précise que Charles Aznavour se produira bien le 9 juillet au "Festival de Beiteddine" au Liban, le 21 juillet au "Festival de Carthage" en Tunisie, le 7 août à Colmar, avant d'entamer une tournée en Amérique du Sud en septembre. Il annonce aussi la sortie le 30 novembre 2009 d'un nouvel album de jazz, "Charles Aznavour and The Clayton Hamilton Jazz Orchestra" chez EMI Music.

**********************

أزنافور "ينفي رسميا" خبر اعتزاله


نفى المغني الفرنسي شارل ازنافور "نفيا رسميا" في اتصال هاتفي اجرته معه وكالة فرانس برس الثلاثاء شائعات تحدثت عن انه سيعلن في 21 تموز/جويلية تقاعده خلال حفلة يحييها في تونس.
وقال ازنافور (85 عاما) من لبنان حيث سيحيي حفلة الخميس "انني انفي نفيا قاطعا هذه المعلومات غير الصحيحة". واستبعد مدير اعماله ليفون سايان ايضا فرضية التقاعد بقوله "هذه القضية مفبركة، انها مجرد اكاذيب".
وبعد لبنان (مهرجان بيت الدين) ثم تونس (مهرجان قرطاج) في 21 من الجاري سيحيي ازنافور حفلة في كولمار (فرنسا) في السابع من اب/اوت ثم يبدأ في ايلول/سبتمبر جولة في اميركا الجنوبية بحسب مكتبه الاعلامي. وسيصدر ازنافور البوما جديدا من موسيقى الجاز في 30 تشرين الثاني/نوفمبر

***************
الحوار المطعون فيه



خاص: شارل آزنافور في أوّل حديث مع صحيفة تونسية

سأغنّي على ركح قرطاج 90 دقيقة دون توقف لأؤكد أنني لست شيخا!



تونس – الصّباح- أجرى الحوار محسن بن أحمد

ليس من اليسير اجراء لقاء صحفي مع نجم عالمي كبير في حجم شارل آزنافور... فقد انطلقت المساعي منذ حوالي الشهر من خلال الاتصال بأكثر من طرف حتى أمكن تحقيق هذا السبق الاعلامي الذي تنفرد به جريدة «الصّباح» والشكر للسيدين نبيل الباسطي رئيس مكتب الاتصال لمهرجان قرطاج الدولي ومراد سعيّد المنظم والمشرف على سهرة النجم العالمي شارل آزنافور.

* *

وصلني صوت شارل آزنافورعبر الهاتف حميميا هادئا ينضح ثقة بالنفس ليؤكد أن الـ85 ربيعا التي عاشها لم تزده إلا شبابا وحيوية وأنه مازال يعانق الابداع ويحتضن معاني الفن الانساني النبيل ليشنف آذان محبيه بالمتعة والامتاع بأغان هي الصفاء والبهاء والنقاء.
شارل آزنافور أجاب عن أسئلتنا والمرح يغمره أكاد ألمسه من خلال تعابيره وكلماته المفعمة بالحب لتونس والشوق الكبير للقاء جمهور قرطاج.
** الفنان العالمي شارل آزنافور... مرحبا بك في ضيافة جريدة الصباح ـ الصحيفة المستقلة الاولى في تونس.
ـ شكرا وأنا سعيد بالحديث لصحيفة تونسية باللغة العربية لاول مرة.. وأنا أتكلم الفرنسية وأرجوك ان تكون مترجما دقيقا لما سأقوله.
** هذا ما سأعمل به. أعتقد انها المرة الاولى التي ستلتقي فيها بالجمهور التونسي في حفل فني؟
ـ هذا شرف عظيم ان يغني شارل آزنافور لجمهور بلد يعشق الثقافة والاغاني ذات المضامين الانسانية النبيلة. لقد سبق ان غنيت سابقا في هذا البلد الجميل.
** لكن.. اسعار تذاكر حفلك مشطة؟
ـ انت تعتقد ذلك.. انها في نظري اسعار في المتناول.. لمن يريد الاستمتاع بأغاني الحب والانسان والحياة والامل..
ان سعر التذكرة الواحدة هو 500 أورو في باريس. وفي كامل اوروبا.. ولا ارى انها مشطة.. وانها اسعار مناسبة لا ارى انها تمثل عائقا لاحباء شارل آزنافور.. وأؤكد مرة اخرى ان تونس بسياستها الثقافية الرائدة تنتصر للذوق الرفيع وتدفع لاجل الابداع الجيد الذي يبعث الحرارة والحب في الانسان.
ان ثمن تذاكر الحفل مناسبة ولابد هنا من التنويه بموقف واختيارات وزارة الثقافة في تونس حتى يكون شارل آزنافور على ركح قرطاج يوم 21 جويلية.
** ماذا اعددت لهذا الموعد؟
ـ سأغني على امتداد 90 دقيقة دون انقطاع وبطريقة مباشرة.. اتدري لماذا؟
** أنت تملك الاجابة؟
ـ لأؤكد للجميع أن شارل آزنافور البالغ حاليا من العمر 85 سنة ليس شيخا.. انه لازال شابا يغني للحب والحياة وسعادة الانسان.
** لكنك في ذات الوقت ستعلن اعتزالك الغناء؟
ـ شرف لي ان اعلن اعتزالي الغناء في تونس من خلال حفلي على ركح قرطاج فقرطاج لها مكانة كبيرة وحضور هام في نفسي.. قرطاج هي الحضارة والتاريخ وهي الخلود.. وسيكتب التاريخ ان شارل آزنافور اختار قرطاج ليعلن اعتزاله الفن.. وهذا فخر كبير لي.
** أعتقد انك على علم بما قيل وكتب حول حفلك المنتظر على ركح قرطاج.
ـ اذا كنت تقصد شروطي.. أؤكد ان لا اساس لها من الصحة..
** وحتى «الوسادة» التي يبلغ ثمنها 5 آلاف دولار؟
ـ (يضحك).. لا ادري من أين جاءت حكاية (الوسادة).. وهل تعتقد ان شارل آزنافور يشترط مثل هذا الامر...
** لكن القاعدة تؤكد ان كل نجم عالمي له طقوسه التي لا مجال للتخلي عنها؟
ـ ليست لي شروط محددة سوى الجدية والانضباط واحترام التوقيت والاعداد الجيد لاي حفل وان يكون مكان الاقامة مريحا ويتوفر على كل الضروريات التي تساعد على كسب الرهان ويمكن المبدع من تقديم عمله باتقان شديد وباحترام للمتلقي.
** متى سيكون حلولك بتونس؟

ـ يوم 19 جويلية بعد الظهر لاغادر تونس يوم 22 جويلية في اتجاه باريس ثم جنيف حيث اقضي صحبة عائلتي حوالي 3 اسابيع اعود بعدها الى تونس.
** ستغني مرة اخرى؟
ـ ليس الامر كذلك.. سأعود الى تونس للراحة والاستجمام صحبة عائلتي.. والبحث عن منزل حتى اشتريه.
** تنوي الاستقرار في تونس؟
ـ خلال فصل الصيف على وجه الخصوص. اريد ان يكون لي منزل خاص في بلدكم الجميل.
** قرب الموعد للقاء جمهور مهرجان قرطاج هل هناك كلمة خاصة تتوجه بها اليه؟
ـ أعرف من خلال محيطي ومكتبي الاعلامي ان جمهور مهرجان قرطاج ذواق.. يتوفر على حس فني راق وانا سعيد باللقاء معه واقول انني سأعمل على تقديم افضل ما عندي وان تكون السهرة تاريخية وستبقى خالدة في الاذهان.. واود ان احيي بحرارة وزارة الثقافة وهيئة مهرجان قرطاج والصديق العزيز مراد سعيد الخبير العالمي في اعداد وتنظيم مثل هذه اللقاءات الفنية الكبرى واقول في الختام اني اخفي مفاجأة كبيرة للجمهور التونسي سأكشف عنها في سهرة 21 جويلية.
ـــــــــــــــــــ

مراحل إعداد

الحفـل
انطلق اعداد حفل شارل آزنافور منذ سنة ونصف من خلال اتصال أولي بين الوكيل Levon Sayan والخبير التونسي في اعداد السهرات الكبرى مراد سعيد حيث ابدى شارل ازنافور سعادته بتقديم حفل في تونس فكانت أولى الزيارات الى تونس في مارس 2009 لوفد من الفنيين والتقنيين يقوده وكيل الاعمال Baron Laurent فتمت زيارة المسرح الاثري بقرطاج وتحديد مكان الاقامة والطريق المؤدية من النزل الى المسرح.. وعاد الوفد مرة ثانية يوم 11 ماي لاعداد التقنيات الضرورية وتخطيط المنصة وكل مستلزمات الاضاءة ليكون الموعد يوم 26 ماي 2009 مع توقيع العقد. وفي هذا المجال يقول شارل آزنافور: لقد امضيت العقد مع وزارة الثقافة والصديق العزيز مراد سعيّد وأنا مطمئن وفي قمة السعادة».
3 أطنان من المعدات
التقنيـة
سيكون الفنان العالمي شارل آزنافور مرفوقا في حفله على ركح مهرجان قرطاج بـ36 تقنيا و3 أطنان من المعدات الصوتية والتقنيات الضوئية الى جانب اكثر من 30 صحفيا.
ـــــــــــــــــــ
100 حمامة بيضاء في سماء قرطاج
قال مراد سعيّد منظم الحفل الكبير للفنان العالمي شارل أزنافور أنه أعد 100 حمامة بيضاء لإطلاقها في سماء مسرح قرطاج في الوقت الذي يشرع فيه شارل أزنافور في أداء أغنيته الشهيرة:
Deux pigeons s'aimaient d'amour tendre
للتعبير على أن شارل أزنافور هو صوت السلام والحب الانساني الكبير.
ـــــــــــــــــ
شارل آزنافور ممثلا لأرمينيا في الأمم المتحدة
اختارت أرمينيا مؤخرا الفنان الفرنسي العالمي شارل أزنافورممثلا دائما لها في مكتب الأمم المتحدة بجينيف، كما عيّن أزنافور سفيرا لأرمينيا في سويسرا وتولى مناصب في عدد من المنظمات الدولية، وشارل أزنافور من مواليد 1924 ونجح في فرض أسلوب خاص للأغنية الشاعرية والواقعية الفرنسية وجسّد أقوى أدواره في السينما الفرنسية من خلال فيلمه «العزف على البيانو» للمخرج الفرنسي فرانسوا تريفو عام 1960

بيان مجموعة من أعضاء" المكتب التنفيذي الموسع"

بيان مجموعة من أعضاء" المكتب التنفيذي الموسع" للنقابة الوطنية للصحافيين
التونسيين
عقد مؤتمر استثنائي يوم 15 اوت 2009


على اثر تواصل رفض الزميل رئيس النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين دعوة المكتب التنفيذي الموسع إلى الانعقاد رغم الأزمة التي تعيشها النقابة،وبقاء الكثير من الملفات الهامة للصحافيين دون حلول،وبروز عديد القضايا الحيوية،و إمضاء عريضة سحب ثقة اكثر من نصف المنخرطين من المكتب التنفيذي ،وتثبيت استقالة رابعة في صفوف المكتب التنفيذي،واجتماع ما تبقى من أعضاء المكتب التنفيذي بدون توفر النصاب القانوني،واتخاذ قرارات لم تعرض على المكتب التنفيذي الموسع مثلما يفرض على ذلك القانون الأساسي والنظام الداخلي،ومواصلة المناورة والمماطلة والمغالطة وتزييف الحقائق من اجل البقاء الشكلي الذي لا منفعة منه للصحافيين ،على اثر ذلك عقد المكتب التنفيذي الموسع اليوم الاثنين 06 جويلية 2009 في منتصف النهار اجتماعا طارئا بدعوة من ثلثي أعضائه عملا بالفصل 38 من النظام الداخلي للنقابة . وقد وجهت دعوة ممضاة من قبل 17 عضوا في المكتب التنفيذي الموسع إلى الزميل رئيس النقابة وبقية أعضاء المكتب التنفيذي ،ودار الاجتماع في مقر النقابة بمشاركة الزميلات والزملاء الممضين أسفله وبغياب الزميل رئيس النقابة والأعضاء الأربعة المتبقين في المكتب التنفيذي.

ويؤكد المكتب التنفيذي الموسع ما يلي:
ــ ان تغيب رئيس النقابة والأعضاء الأربعة عن هذا الاجتماع وعن اجتماعي يومي 13 و30 جوان هو اخلال بمسؤولياتهم في صلب النقابة يحتم على المكتب التنفيذي الموسع اتخاذ القرارات اللازمة لانقاذ النقابة من الانحلال والشلل التام بعد ان اصبح المكتب التنفيذي لا هم له سوى تنفيذ ماربه الخاصة والتضحية بمصالح الصحافيين؛
ــ ان النقابة منظمة مستقلة لا ينبغي ان يكون لها أي هدف سوى خدمة مصالح الصحافيين التونسيين بمقتضى قانون الشغل التونسي،لذلك فهي مدعوة باستمرار الى الانجاز ورفع مكانة الصحافيين وتحقيق طموحاتهم المهنية والمادية والمعنوية وهو ما فشل فيه المكتب التنفيذي الحالي وما ينبغي تداركه باسرع وقت ممكن؛

وامام اصرار رئيس النقابة ومن تبقى من الاعضاء على مواصلة الاستخفاف بارادة الصحفيين والهياكل الشرعية للنقابة وقانونها
الاساسي والاهداف التي بعثت من اجلها والتخلى عن مسؤولياتهم كاعضاء بالمكتب التننفيذي الموسع،اضافة الى تعمدهم التلاعب بمسؤولية اسناد الانخراطات لسنة 2009 والتمادى فى التحايل على الاجراءات والاجال والمناورة بمحاولة تمرير مصالحة مماطلة غايتها الاساسية التشبث بالكراسي والهروب من الاستحقاقات القانونية والاخلاقية
وحرصا على الاضطلاع بمسؤولياتنا الشرعية تجاه زملائنا الصحفيين وبناء على:
ـ عريضة اقالة المكتب التنفيذي الواردة على النقابة بتاريخ يوم 26 ماي 2006،
ـ ثبوت شغور بالمكتب التنفيذي تجاوز ثلاثة اعضاء و ذلك وفقا لاحكام الفصل 39 من القانون الاساسي للنقابة نعلن:

اولا:الدعوة الى عقد مؤتمر استثنائي يوم 15 اوت 2009 لانتخاب مكتب تنفيذي جديد للنقابة ،

ثانيا:اعلان ان المكتب التنفيذي اصبح منحلا وان ما تبقى فيه من اعضاء لم تعد لهم اية صفة لاتخاذ أي قرارات ذات طابع قانوني سواء فيما يتعلق بالمنخرطين او الهياكل او المؤتمر وان كل تلاعب او تجاوز يحملهم كامل المسؤوليات القانونية،

ثالثا:دعوة الاعضاء الاربعة المستقيلين الى الالتحاق بالمكتب التنفيذي وتحمل مسؤوليتهم مع بقية الاعضاء في التسيير العادي والاعداد المادي للمؤتمر طبقا لما ينص عليه القانون الاساسي والنظام الداخلي.

واذ نؤكد اسفنا على ما الت اليه الامور داخل نقابتنا فاننا نهيب بجميع زميلاتنا وزملائنا الصحافيين الى الالتفاف حولها والتمسك بوحدتهم واستقلاليتهم من اجل تحقيق مطالبهم والنهوض بمكانتهم، ونناشد كافة هيئات المجتمع المدني وجميع اطراف قطاع الاعلام الوقوف الى جانب الصحفيين لتجاوز هذه الازمة العابرة ،كما ننوه بالموقف الحيادي الذي انخذه الاتحاد الدولي للصحفيين تجاه هذا الوضع.

عاشت نضالات الصحفيين التونسيين
عاشت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين

الاثنين، 6 يوليو 2009

موقع توفيق العياشي على Facebook : عضو من المكتب الموسع يخرج عن الصمت


موقع توفيق العياشي على Facebook : عضو من المكتب الموسع يخرج عن الصمت

في الصورة من اليمين الزميل محمد بن صالح وعلى يساره الزميل عفيف الفريقي


في تحد صارخ لمقتضيات القانون الاساسي للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين وفي ذروة العبث بارادة الصحفيين الذين عبّروا عنها في اللائحة العاملة للجلسة الأخيرة أقدم مجموعة من عناصر الفرقة 17 التي تقود الانقلاب على المكتب التنفيذي المنتخب لنقابة الصحفيين على عقد اجتماع غير قانوني بمقر النقابة حددوا على اثره موعد المؤتمر الاستثنائي يومي 15 و16 اوت 2009، واعتبارا لاقدامهم على هذه الخطوة الانقلابية الخطيرة امتنع أحد أعضاء المجموعة عن حضور الاجتماع اليوم واعتبر الزميل الحبيب الميساوي رئيس لجنة السكن انه "غير مستعد لخرق قوانين النقابة وان ماتم اقراره اليوم خلال اجتماع مجموعة ال17 يعتبر خطوة مخالفة لقانون النقابة على اعتبار أنه ليس من صلاحيات المكتب التنفيذي الموسع تحديد موعد المؤتمر الاستثنائي " كما أكد أنه يحترم ما أقرته اللائحة العامة الصادرة عن الجلسة العامة الأخيرة من ضرورة انتهاج طريق المصالحة بين فرقاء المهنة كما اعتبر ان المكتب التنفيذي للنقابة هو وحده المخول لدعوة المكتب التنفيذي الموسع للانعقاد ومعاية الشغور وبالتالي تحديد موعد انعقاد المؤتمر الاستثنائي.
ويأتي هذا الموقف الشجاع للزميل الحبيب الميساوي بعد ما أعلنه في مناسبات سابقة عن تمسكه بشرعية المكتب التنفيذي للنقابة وعلوية مقرراته إلى حين موعد انعقاد المؤتمر الاستثنائي

الانقلاب يدخل منعطفه الحاسم وعلى جميع الصحفيين التصدي للانقلابيين

النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين: بيان

تونس في 06 جويلية 2009


بيـــــــــــان



يتقدم المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين بأحر التهاني لكافة الزميلات والزملاء الذين نجح أبناؤهم وبناتهم في مختاف المراحل الدراسية وخاصة شهادة الباكالوريا، راجيا للناجحين دوام التقدم والتوفيق.


ويعبّر المكتب التنفيذي عن ارتياحه لتسوية الوضعيات المهنية للزميلات والزملاء بمؤسستي الإذاعة والتلفزة التي جاءت تتويجا للنضالات التي خاضوها دفاعا عن حقوقهم ويتمسك بضرورة استكمال هذه التسوية لتشمل كل الزميلات والزملاء الذين تبنت النقابة مطالبهم.


كما يعبّر المكتب التنفيذي عن تمسكه بوحدة الصحفيين التونسيين في الداخل والخارج في إطار نقابتهم، ويستهجن كل الدعوات الإقصائية غير المسؤولة التي تسعى لتمزيق وحدة الصحفيين التونسيين ووحدة تمثيليتهم النقابية.


ويرفض المكتب التنفيذي اصرار عدد من الزملاء وأساسا منهم البعض من ذوي الارتباطات والمصالح الشخصية المعلومة على التعجيل بعقد مؤتمر استثنائي دون مراعاة للشروط القانونية وعلى حساب وحدة الصحفيين وبشكل يهدد هيكلهم التنظيمي.


ويعبّر المكتب التنفيذي عن أسفه رفض هؤلاء يده الممدودة للحوار والمصالحة واستخفافهم بما أجمع عليه عموم الصحفيين والاتحاد الدولي للصحفيين من دعوة لرأب الصدع وإخراج النقابة من أزمتها.


ويجدّد رفضه للدعوة التي وجهها عدد من الزملاء لعقد اجتماع للمكتب التنفيذي الموسع لمعاينة الشغور الحاصل بالمكتب التنفيذي لموعد أول يوم 05 جويلية ثم لموعد ثان يوم 06 جويلية، في ارتباك واضح، وذلك للاعتبارات التالية أساسا:


1) أن رئيس النقابة يختص حصريا دون سواه بالدعوة لاجتماع المكتب التنفيذي الموسع لمعاينة الشغور، وذلك حسب نص الفصل 19 من القانون الأساسي.


2) أن المكتب التنفيذي لا يمكنه قبول استقالة الزميل حبيب الشابي الواردة عليه بتاريخ 20 جوان 2009 لأنها لم تكن موقعة مثلما يوجبه الفصل 48 من النظام الداخلي.

وبالتالي تكون الاستقالة المعنية تلك التي وجهها بتاريخ 26 جوان 2009، وسيجتمع المكتب التنفيذي بتاريخ 12 جويلية 2009 لاقرارها ودعوة المكتب التنفيذي الموسّع للاجتماع لمعاينة الشغور في أجل أقصاه نصف شهر مثلما يوجبه الفصل 19 من القانون الأساسي.


3) إن أربعة من الزملاء الموقعين على الدعوات، المتضاربة والمضطربة، فقدوا صفتهم كأعضاء في المكتب التنفيذي الموسع اثر اجراءات قانونية طالتهم وتبقى سارية المفعول طالما أنه لم يقع تعديلها بشكل قانوني وصولا لعرضها على المؤتمر الاستثنائي لحسمها عند الاقتضاء.


من جهة ثانية يعلم المكتب التنفيذي كافة الزميلات والزملاء أنه سجل في محضر جلسة اجتماعه يوم 15 جوان 2009 غياب الأعضاء المناوبين الزملاء: محمد بن صالح وسنية عطار ونجم الدين العكاري للمرة الثالثة على التوالي ودون عذر شرعي ومن ثمة يعتبر اصرار الزملاء المناوبين الثلاثة على التغيب دون موجب شرعي ورغم التنبيه عليهم بصورة قانونية، استقالة منهم على معنى الفصل 15 من القانون الأساسي والفصل 18 من النظام الداخلي ويفقدون بالتالي صفتهم كأعضاء في المكتب التنفيذي الموسع.
وبناء عليه أصبحت تركيبة المكتب التنفيذي الموسع كالتالي:

الرئيس: ناجي البغوري
أعضاء:
سكينة عبد الصمد عضو المكتب التنفيذي
نجيبة الحمروني عضو المكتب التنفيذي
منجي الخضراوي عضو المكتب التنفيذي
زياد الهاني عضو المكتب التنفيذي
رشيدة الغريبي رئيسة فرع صفاقس
بشير الطنباري رئيس فرع قفصة
روضة ركاز رئيسة فرع المنستير
سامي الكشو رئيس فرع تطاوين
سلاف الحمداني رئيسة فرع الكاف
راضية السعيدي رئيسة لجنة المرأة
كمال بن يونس رئيس لجنة أخلاقيات المهنة
لطفي التواتي رئيس لجنة التدريب والتكوين
عفيف الفريقي رئيس لجنة الإعلام والتكنولوجيات الحديثة
توفيق العبيدي رئيس لجنة الصحفيين الرياضيين
حبيب الميساوي رئيس لجة السكن

ويؤكد المكتب التنفيذي أن كل تمش مخالف للقانون يعتبر باطلا ولا يعتد به. وسيكون مظطرا لتحمل مسؤوليته في اتخاذ الاجراءات القانونية المستوجبة ضد كل من يصر على خرق القانون الأساسي للنقابة ونظامها الداخلي خدمة لأجندة لا علاقة لها بمصالح للصحفيين ووحدة نقابتهم.


عاشت نضالات الصحفيين التونسيين.
عاشت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين.



عن المكتب التنفيذي
الرئـــــــــيس
ناجي البغوري

فرع منظمة العفو الدولية بتونس ينتخب هيئته الجديدة

فرع منظمة العفو الدولية بتونس ينتخب هيئته الجديدة



السبيل أونلاين – تونس –


انعقدت بقاعة "التياترو" بنزل المشتل بتونس ، يومي السبت والأحد 04 و 05 جويلية ، جلسة عامة إنتخابية لفرع منظمة العفو الدولية بتونس ، وأفتتحت أشغال الجلسة يوم السبت على الساعة الرابعة بعد الظهر بكلمة تريحيبية من رئيس الفرع الحبيب مرسيط ، ثم تلى ذلك كلمات الضيوف ، ثم كلمات ممثلي فروع منظمة العفو الدولية بكل من هولندا وفرنسا والمغرب ، وختم المداخلات ممثل الأمانة الدولية للمنظمة . وانتهى اليوم الأول للأشغال بندوة بعنوان "منظمة العفو الدولية والشراكة .

وقد تخلل الأمسية نشاط ثقافي وغنائي والذى نشطته فرقة الحمائم البيض التونسية .

وتواصلت الأشغال يوم الأحد بتلاوة التقريرين الأدبي والمالي وتقرير مدير الفرع ، وفي المساء وقع إنتخاب الهيئة الجديدة للمدّة النيابية 2009 – 2011 ، وقد أفرزت الإنتخابات سبعة أشخاص وهم على التوالي :

- رضا الردّاوي من قفصة : 151 صوتا .

- الحبيب مرسيط من تونس: 127 صوتا .

- عبد العزيز عبد الناظر من صفاقس : 125 صوتا .

- أحلام بن جفّال من سوسة : 115 صوتا .

- نجاة الحسني من حيّ التضامن بتونس : 109 صوتا .

- العماري العوايطي من سبيطلة : 98 صوتا .

- شكري بن جنّات من منزل بورقيبة : 77 صوتا .

وقد إستطاع فرع تونس لمنظمة العفو الدولية تجاوز بعض الصعوبات التى مرّ بها طيلة السنة الفارطة ، ليستأنف نشاطه في ظروف أفضل .


المصدر: السبيل أون لاين

Articles de Jemai Moez على الفايس بوك

الأحد، 5 يوليو 2009

مجموعة من أعضاء المكتب الموزع تدعو لاجتماع غير قانوني

دعوة لاجتماع المكتب التنفيذي الموسع لنقابة الصحفيين... غدا


على إثر رفض الزميل رئيس النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين دعوة المكتب التنفيذي الموسع الى الانعقاد رغم الأزمة التي تمر بها النقابة وبروز عديد القضايا التي لا يمكن أن يبت فيها سوى المكتب التنفيذي الموسع، وعملا بالفصل 38 من النظام الداخلي للنقابة يدعو أغلبية الثلثين في المكتب التفنيذي الموسع الى عقد اجتماع طارئ للمكتب التنفيذي الموسع يوم غد الاثنين 06 جويلية 2009 على الساعة 00.12 بمقر النقابة للنظر في مختلف الخروقات التي يواصل المكتب التنفيذي القيام بها، وفي الشغور الحاصل في صلب المكتب التنفيذي بعد استقالة أكثر من ثلاثة أعضاء منذ يوم 20 جوان 2009 وفي ما يترتب عن ذلك من إجراءات.

جمال الدين كرماوي (رئيس لجنة الحريات)
سنية العطار (صحفية الاذاعة التونسية عضو مناوب)
ـ رشيدة الغريبي (صحفية بإذاعة صفاقس ـ رئيسة فرع صفاقس)
ـ عفيف الفريقي (رئيس لجنة الاعلام والتكنولوجيات الحديثة)
ـ الحبيب الميساوي (رئيس لجنة السكن)
ـ توفيق العبيدي (رئيس لجنة الرياضة)
ـ محمد سامي الكشو (رئيس فرع تطاوين)
ـ محمد حميدة (رئيس لجنة المصورين الصحفيين)
ـ سلاف حمداني (صحفية رئيسة فرع الكاف)
ـ روضة ركاز (صحفية مخيرة رئيسة فرع الوسط والساحل المنستير)
ـ بشير الطنباري (رئيس فرع قفصة)
ـ عبد الكريم الجوادي (رئيس لجنة المفاوضات والشؤون الاجتماعية)
ـ محمد بن صالح (عضو مناوب)
ـ لطفي التواتي (رئيس لجنة التكوين)
ـ نجم الدين العكاري (عضو المكتب التنفيذي الموسع)
ـ سارة الحطّاب (رئيس لجنة البحوث والدراسات)
ـ كمال بن يونس (رئيس لجنة أخلاقيات المهنة).

******************
*ملاحظة: الزملاء بالأحمر في القائمة أعلاه ليست لهم الصفة القانونية للامضاء والدعوة لاجتماع المكتب التنفيذي الموسّع، وذلك لاتخاذ قرار ضدّهم في جلسة عامة بتاريخ 24 جانفي 2008، وأوصت للمكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين بالتنفيذ.
لذلك فانّ كل ما سيصدر عن الزملاء سيكون غير قانوني وبالتالي فإن استتباعات ذلك سوف تكون نتائج خطيرة.

تنسيق تونسي ـ جزائري ـ ليبي لتعقّب أنفلونزا الخنازير والطاعـــــون

تجهيزات متطورة بالمطارات والموانـئ ونقاط العبــــــور: تنسيق تونسي ـ جزائري ـ
ليبي مع منظمة الصحة العالمية لتعقّب أنفلونزا الخنازير والطاعـــــون



* تونس ـ (الشروق):
بدأت الجهات الصحية التونسية والجزائرية والليبية والمصرية مع منظمة الصحة العالمية تحرّكاتها على أكثر من جبهة، للتصدي لامكانية انتشار عدوى وانتقال مرض أنفلونزا الخنازير او الطاعون.
والى حد الآن لا وجود لأي إصابة بالطاعون في تونس وفقا لمصادر من وزارة الصحة العمومية، بل ان الاصابات الموجودة في ليبيا منحصرة في بؤرة ضيّقة وصغيرة وهي متاخمة للحدود المصرية لذلك فإن السلطات المصرية تخشى على موسمها السياحي، امام وجود أكثر من مليون عامل مصري في ليبيا إضافة الى ان الحدود بين البلدين شاسعة وتبلغ اكثر من 1150 كلم في حين يمتد الشريط الحدودي بين تونس وليبيا على 459 كيلومترا فقط.
الطاعون او ما يطلق عليه علميا «اليرسينا الطاعونية» (Yersiniapestis) عبارة عن جرثومة ظهرت في العقود السابقة واختفت وبقيت تظهر من حين الى آخر وفي بؤر معيّنة وقد ظهرت في التسعينات في الهند، وهي معدية، لكنها اقل خطورة من الوباء الرئوي.
وقد اتصلنا بوزارة الصحة العمومية، فأكد لنا الدكتور المنذر البجاوي كاهية مدير المراقبة الوبائية ومكافحة الأمراض السارية، بأن «اليرسينا الوبائية» تصيب العقد اللمفاوية أو ما يسمى في تونس (الولسيس) بالانتفاخ، وهي جرثومة تتحرّك في الدم لكنها تنحصر في (الولسيس) ويمكن معالجتها بيسر وهي اقل خطورة من الوباء البكتيري الرئوي المعدي عن طريق البصاق والتنفس.. فالعدوى في الحالة الثانية أيسر.
وطمأن بالقول إن السلطات الليبية بصدد محاصرة بؤرة الوباء (التي انتقلت بعض حالات العدوى منها الى الجزائر، عن طريق البدو الرحّل خاصة) وقال ان منظمة الصحة العالمية بصدد متابعة الأمر بدقة بالتنسيق مع الدول المعنية.
نظام صحي دقيق
أضاف أن علاج هذا الوباء ممكن بالمضادات الحيوية وقال اننا نتابع الوضع بدقة عالية وقدّرنا نسبة الخطر وتأكدنا بأنه ضئىل.
الدكتور البجاوي قال ان نظامنا الصحي صارم جدّا ويمكننا بدقة رصد اي اصابة وفي صورة وقوعها فإن التدخل سيكون عاجلا وفعّالا إذ اننا اعتمدنا نظاما للترصد يرتكز على أطباء وبيولوجيين ومخابر بيولوجية مجهّزة بأحدث التقنيات والتكنولوجيات وإن كل حالة يشتبه فيها تقع العناية بها وتتم التحاليل الضرورية ثم حصرها ومعالجتها في صورة تأكد الاصابة وأضاف بالقول: «إننا جاهزون لكل الاحتمالات وعندنا كل الوسائل والأساليب لحصر الطاعون والعدوى».
وقال ايضا اننا بصدد متابعة ومراقبة زهاء العشرين مرضا أخطرها التي لها طاقة وبائية معدية وسريعة الانتشار، لذلك «ركزنا اطارا عاما لتقصّي الامراض السارية والاعلان عنها والتصدي لها بنجاعة» وقال «لقد اعلمنا الاطباء وقدّمنا لهم تحذيرات لمزيد اليقظة والرفع من اليقظة».
ونفى وجود اي حالة إصابة بهذا الوباء في تونس، وقال هناك تنسيق بين الدول المعنية ومنظمة الصحة العالمية، وحتى الحالات الموجودة في بؤر ضيقة في ليبيا او الجزائر فإن السيطرة عليها ممكنة.
هذا بالنسبة الى الطاعون المهدد بالزحف من الجنوب والمنتصبة له سواتر صحية منيعة، لكن كيف استعدّت الإدارة الصحية في تونس للفيروس الزاحف من الشمال، فيروس أنفلونزا الخنازير المعروف علميا باسم ( H1 N1 )؟
الضيف القادم من الشمال
وزارة الصحة العمومية التونسية توخّت منهجين أو طريقتين في مقاومة فيروس أنفلونزا الخنازير الطريقة الاولى وسمّاها محدثنا الدكتور منذر البجاوي باجراءات التصدي لمنع دخوله، لأن الفيروس كان في بعض المناطق في العالم مثل المكسيك والولايات المتحدة الأمريكية وكندا... ووزارة الصحة حاولت رصد الوضع عن بعد مع تكثيف المراقبة في المطارات والموانئ ونقاط العبور وذلك بتركيز آلات رصد حرارية عن بعد تستخدم الأشعة ما فوق الحمراء ويمكنها رصد الحالات المصابة من خلال درجة حرارة الجسم، كما يتم أحيانا اللجوء الى قياس درجات الحرارة في الحالات المشتبه بها بالوسائل العادية والمعروفة وتمت مراقبة كل الوافدين بدقة الى ان اعلن رسميا عن وجود ثلاث حالات، هي الآن بصدد المتابعة وقال هناك 60 حالة مشتبه بها ولكنها تحت السيطرة ولا يمكننا تأكيد الاصابة.
ليس أخطر من النزلة الشتوية
وقد ركزت وزارة الصحة مخبرا مركزيا في مستشفى شارل نيكول بتونس العاصمة لتقصي وتحليل الاصابات والحالات المشتبه بها وفي صورة وجود اصابة فإنه يتم عزلها وعلاجها، وقال المسؤول عندنا مخزون كاف من الأدوية لمقاومة أنفلونزا الخنازير.
أما المرحلة الثانية او الأسلوب الثاني، فبعد ان غيّرت وزارة الصحة طريقة التصدي اثر اكتشاف ثلاث اصابات لأشخاص وافدين استعدّت كل الجهات المعنية بشكل صارم، وقال محدّثنا لقد تبيّن انه ليس خطيرا وليس اكثر خطورة من النزلة الشتوية العادية (الريب).
وأضاف بعض الفيروسات عندما تظهر في سلالة جديدة يخشى الجميع من خطورتها مثلما هو الشأن لفيروس N5 H1 المعروف باسم أنفلونزا الطيور، الا ان N1H1 نسبة الإماتة (الموت) فيه ضئيلة، حتى ان الحالات التي ظهرت في المكسيك وكندا تمت السيطرة عليها وهناك من لم يعد يتناول الدواء.
طوارئ منظمة الصحة العالمية
هنا يطرح السؤال، ما دام فيروس أنفلونزا الخنازير ليس خطيرا فلماذا إذن كل هذه التحذيرات وحالة الاستنفار العالمية، خاصة من قبل منظمة الصحة العالمية التي رفعته الى الدرجة السادسة واعتبرته وباء عالميا؟
الدكتور المنذر البجاوي يجيب بالقول ان هناك بعض الفيروسات التي لا تبدي خطورة في بدايتها اي مع موجتها الاولى لكنها تتطوّر لاحقا من موسم الى آخر وتتمكن من التأقلم وتصبح لها قوة اكبر، وان تحذيرات منظمة الصحة العالمية تأتي في هذا الاطار، اذ هناك تخوّف من الموجة الثانية لهذا الفيروس والتخوّف من ان يتطوّر خاصة خلال الشتاء المقبل لذلك يجب الاستعداد له من الآن لمجابهته.
وأضاف اننا سنقوم بحملة توعية وتوزيع اكثر من 100 ألف معلقة لهذا الشأن وقال اننا جاهزون بنسبة عالية فمخزون الأدوية كاف والكواشف دقيقة.
الخوف من الموجة الثانية
وفي صورة انتشار الفيروس في موجته الثانية خلال الشتاء المقبل ماذا ستفعل وزارة الصحة؟
أجابنا المسؤول بالوزارة بالقول في صورة الانتشار فإننا سنركّز على الحالات الخطيرة وتوقع ان يكون عدد الاصابات في الشتاء المقبل اكبر مما هو عليه الآن وهو ما يمكن ان يؤثر اكثر على كبار السن والمصابين بأمراض الرئة والقلب وبعض الأمراض المزمنة، لذلك سوف يكون تركيز الأطباء حسب الخطورة ودرجتها.
وقال اننا جاهزون بالمعدّات وبسيارات الاسعاف ولنا كل الامكانات والوسائل للتصدي، وفي صورة وجود إصابات مؤكدة فإنه سيتم عزلها حتى لا تنتشر العدوى اكثر وربما سيتم تركيز عيادات خاصة بالمصابين، ولكن هناك دور هام للمواطن اذ تبدأ الحماية من المنزل وذلك بالقيام بعزل المصاب واستعمال المناديل الورقية ثم رميها في الحاويات خاصة وبشكل مؤكد غسل اليدين اكثر من مرة في اليوم مع اتخاذ الاجراءات الوقائية التي سيتم الاعلان عنها في المعلقات وحملات الترشيد.
وقال محدثنا ان الامر لا يدعو الى القلق او الفزع فالوقاية ممكنة والعلاج ايضا موجود ومتوفّر وفعّال فالمرض ليس خطيرا.
هل هي الحرب؟
وعموما، فإن ما يمكن قوله هو ان الوقاية تبقى هي الأهم فموقع تونس الجغرافي جعلها تقع في منطقة بين كماشة تهديد الزحف الوبائي وزحف أنفلونزا الخنازير القادم من الشمال ويبقى السؤال مطروحا لماذا اصبحنا نسمع من حين الى آخر بأوبئة وفيروسات متطوّرة لتجعلنا أمام استفهام متعلق بالأوبئة والأدوية العالمية واشكالية مخابر صناعة الفيروسات والجراثيم، فهل هي حرب جديدة؟ أسلحتها الأوبئة وأساليبها قذرة؟
* منجي الخضراوي

السبت، 4 يوليو 2009

جريدة الوطن: الصحافيون يدعون للحوار و"المكتب الموسع" يرفض


الصحفيون التونسيون بالخارج: ورفض للمسّ بالنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين

الصحفيون التونسيون بالخارج: تمسّك بالحق في العمل النقابي، ورفض للمسّ بالنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين


نحن الصحفيين التونسيين العاملين بالخارج والموقعين على هذه العريضة، تابعنا بكلّ قلق التطورات الأخيرة في النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين. وأمام محاولات سحب الثقة من المكتب التنفيذي للنقابة الذي أفرزته انتخابات حرّة ونزيهة، نعلن للرأي العام الوطني والدولي : * مساندتنا المطلقة لزملائنا في المكتب التنفيذي وندعوهم إلى مواصلة عملهم، بصفتهم الممثلين الشرعيين للنقابة. * تمسكنا بالحق في حرية العمل النقابي كما نصّ على ذلك البند الثامن من دستور الجمهورية التونسية، من قانون مجلة الشغل الصادر في غرّة ماي سنة 1969 (الكتاب السابع، الباب الأول، الفصول 242 إلى 257)، وطبقا للاتفاقيات الدولية عدد 87 لسنة 1948 و98 لسنة 1949 التي صادقت عليها تونس منذ سنة 1957، والإعلان الدولي لسنة 1998 المتضمن للحقوق الأساسية للشغل، وفي مقدمتها الحق النقابي. * رفضنا المطلق لأي محاولة للمسّ بالنقابة ومحاولات تقويض جهودها من أجل تحسين ظروف الصحفيين، والعمل على ترسيخ أسس العمل الصحفي الحر ونطالب بعدم التدخل في شؤونها. *استنكارنا لما تردد عن تعرض زملائنا من ضغوط إدارية وسياسية لسحب الثقة من القيادة الشرعية للنقابة. ونعتبر أن الجنوح لمثل هذه الممارسات من شأنه تأجيل تحرير الصحافة التونسية، وحرمان زملائنا المقتدرين من المساهمة في دفع بلادنا نحو الأفضل.
التوقيعات

: -1 محمد كريشان – صحفي ومذيع أخبار – قطر
2- كمال العبيدي – صحفي – الولايات المتحدة الأميركية
3- حسن الجويني – صحفي – قبرص
4- آمال وناس – صحفية أولى – قطر
5- فاتن الغانمي – صحفية – قطر
6- نوفر عفلي – صحفية ومذيعة – قطر
7- نور الدين العويديدي – صحفي – قطر
8- أنور سويد – صحفي ومنتج أخبار – قطر
9- نبيل الريحاني – صحفي – قطر
10- الهادي يحمد – صحفي – فرنسا
11- محمد الفوراتي – صحفي – قطر
12- نزار الأكحل – صحفي ومذيع – قطر
13- زياد طروش – صحفي ومنتج أخبار أوّل – قطر
14- - بسام بونني – صحفي – قطر
15- جلال الورغي – صحفي – بريطانيا
16- لطفي المسعودي – صحفي ومنتج برامج – قطر
17- فرحات العبار – صحفي – قطر
18- الطاهر العبيدي – صحفي – فرنسا
19- علي بوراوي – صحفي – فرنسا
20- ليلى الشايب – صحفية ومذيعة أخبار – قطر
21- على عثماني – صحفي – قطر
22- ماهر خليل – صحفي – قطر
23- زهير لطيف – صحفي – بريطانيا
24- عبد اللطيف صديق – صحفي – روسيا
25- رضوان الحمروني – منتج أخبار وبرامج – إيران
26- حسن الصغير - صحفي – قطر
27- نبيل الغربي – صحفي – قطر
28- عبد الباقي خليفة – مراسل صحفي – البوسنة
29- ألفة الجامي – محررة أخبار – الكويت
30- حسناء المنصوري – صحفية – الكويت
31- زهير حمداني – صحفي – قطر

تبقى العريضة مفتوحة للزملاء الصحفيين التونسيين العاملين في الخارج.
الرجاء إرسال الإسم واللقب والمسمّى الوظيفي وبلد العمل للعنوان الالكتروني التالي :

Snjt_diaspora@hotmail.fr

الأربعاء، 1 يوليو 2009

النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين: بيان 1 جويلية 2009

تونس في 01/07/2009

بيـــان

أصدر بعض الزملاء بيانا ادّعوا فيه بأنه صادر عن المكتب التنفيذي الموسع، وعليه فإن المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين يهمه أن يوضح ما يلي:

1. إن رئيس النقابة هو الممثل القانوني لنقابة الصحفيين التونسيين بكل هياكلها والناطق الرسمي باسمها وفقا لما ينص عليه القانون الأساسي وبذلك فإن كل بلاغ لا يصدر بإمضائه أو بتفويض منه لا يعتبر قانونيا ولا يعتدّ به.
2. إن الاجتماع الذي عقده الزملاء أصحاب البيان هو اجتماع غير قانوني إذ سبق للمكتب التنفيذي أن أصدر بلاغا في تأجيله، التزاما منه بما صدر عن الجلسة العامة من توصيات تضمنتها اللائحة تحث على توفير أفضل السبل لإنجاح المصالحة.
ولا يمكن في هذا المجال للمكتب التنفيذي إلا أن يعبر عن أسفه الشديد لما أبداه موقّعو البيان من استخفاف بالتوصيات الصادرة عن زملائهم في الجلسة العامة، أعلى سلطة بين مؤتمرين، وتمسكهم بالدعوة للحوار والمصالحة. وعدم تجاوبهم مع نداء ممثلي الاتحاد الدولي للصحفيين ومع رسالته الصادرة اليوم والتي جاء فيها: «ورحب الاتحاد الدولي للصحفيين بالبيان الختامي لاجتماع الهيئة العامة والذي دعا للوحدة والمصالحة والمحافظة على استقلالية النقابة».

3. تمسك المكتب التنفيذي الكامل بالقانون الأساسي للنقابة ونظامها الداخلي وعدم استعداده لخرقهما ترضية للرغبة المحمومة لموقعي البيان ومن يقف خلفهم في التعجيل بعقد المؤتمر الاستثنائي أيا كان الثمن. فقد تلقى المكتب الاستقالة الرابعة الصادرة عن الزميل الحبيب الشابي بتاريخ 20 جوان ولم تكن موقعة ثم تلقى تأكيدا من الزميل المذكور لاستقالته يوم 26 جوان. وعملا بمقتضيات الفصل 48 من النظام الداخلي للنقابة ونصه "لا تقبل استقالة العضو أو المنخرط إلا متى كانت مكتوبة وممضاة وبعد مرور 15 يوما" وبالتالي فلا يمكن إقرارها إلا بعد 12 جويلية وعندها فقط ستتم دعوة المكتب التنفيذي الموسع لمعاينة الشغور.

ومن هذا المنطلق فإن الدعوة لعقد اجتماع مكتب تنفيذي موسع يوم 5 جويلية 2009 دعوة غير قانونية وكل ما يترتب عنها باطل.

عاشت نضالات الصحفيين التونسيين
عاشت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين



عن المكتب التنفيذي
الرئيس
ناجي البغوري

الاتحاد الدولي للصحفيين يدعو للوحدة

بيان صحفي30 حزيران 2009


الاتحاد الدولي للصحفيين يدعو للوحدة ويرحب بمحاولات المصالحة داخل النقابة التونسية بعد اجتماع الصحفيين لتداول الأزمة القائمة


وجه الاتحاد الدولي للصحفيين اليوم نداء إلى جميع اعضاء نقابة الصحفيين التونسيين للبقاء موحدين وللمباشرة في حوار بناء لحل النزاع حول التوجه المستقبلي لنقابتهم.

وتأتي هذه الدعوة بعد زيارة قام بها الاتحاد الدولي للصحفيين إلى تونس وشارك في اجتماع الهيئة العامة للنقابة التي عقدت يوم الجمعة الماضية 26 حزيران 2009. وهو اجتماع الهيئة العامة الثالث منذ تأسيس النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين في شهر كانون ثاني/يناير 2008. وقد تم تنظيم هذا الاجتماع بعد تقديم ثلاثة من أعضاء مجلس النقابة استقالاتهم بالإضافة إلى كتابة عريضة ونشرها تدعو إلى عقد انتخابات جديدة لقيادة النقابة عن طريق مؤتمر استثنائي. وقد تلقت قيادة النقابة استقالة رابعة بشكل رسمي يوم انعقاد الهيئة العامة.

وقال يونس مجاهد، نائب رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين: "يجب الحفاظ على وحدة الصحفيين التونسيين، وأن يعمد الصحفيون إلى حل خلافاتهم عن طريق الحوار والنقاش الديمقراطي. من المهم، في ظل الظرف الحالي الذي يشهد اتهامات متبادلة بوجود دوافع سياسية لدى كل طرف، أن يتم تنظيم حوار صريح ومفتوح حول كيفية الحفاظ على استقلالية النقابة من كل أشكال التدخل الخارجي. بغض النظر عن مصدر هذا التدخل سواء كانت الدولة، او الأحزاب السياسية، أو القوى الاقتصادية أو أي مجموعة ضغط اخرى."

وقد قامت كل الأطراف بالتعبير عن وجهة نظرها بقوة وفي بعض الأحيان عن طريق تبادل حوار حاد خلال اجتماع الهيئة العامة. ورحب الاتحاد الدولي للصحفيين بالبيان الختامي لاجتماع الهئية العامة والذي دعا للوحدة والمصالحة والمحافظة على استقلالية النقابة.

وكانت اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للصحفيين قد ارسلت وفدا لملاحظة اجتماع الهيئة العامة، ولتوصيل رسالة تضامن، ولتعرض الوساطة بين الطرفين المختلفين لتسهيل ايجاد حل للأزمة. وكانت اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للصحفيين قد تبنت موقفا ينص على ما يلي:

● يجب ان يتم السماح للنقابة باصدار بيانات وتقارير حول حقوق الصحفيين دون تدخل او ترهيب.
● يجب أن يحافظ الصحفيون على وحدتهم وان يكونوا منفتحين لحل نزاعاتهم وانقساماتهم.
● يجب ان تحترم نقابة الصحفيين التونسيين قوانين نظامها الداخلي والمباديء الأساسية للديمقراطية النقابية اثناء بحثها عن حل لأزمتها.
● يقف الاتحاد الدولي للصحفيين على الحياد من الصراع الداخلي الدائر في النقابة، ولكن سيقوم بكل ما في وسعه لتقوية وحدة النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين والمحافظة على استقلاليتها.

وقد عرض الاتحاد الدولي للصحفيين وساطته على الأطراف المتنازعة داخل النقابة.

للمزيد من المعلومات اتصل بالاتحاد الدولي للصحفيين على: 003222352207
يمثل الاتحاد الدولي للصحفيين ما يزيد على 600000 صحفي في 124 دولة حول العالم

بيان زملاء من المكتب التنفيذي الموسع

بيان زملاء من المكتب التنفيذي الموسع بتاريخ 30 جوان 2009

نحن أعضاء المكتب التنفيذي الموسّع الممضين أسفله والمجتمعين يوم الثلاثاء 30 جوان 2009 بمقر النقابة طبقا للدعوة الصادرة عن رئيس النقابة والمكتب التفنيذي في بلاغ يوم 6 جوان 2009 المتضمن دعوة الى الجلسة العامة التي انعقدت يوم 26 جوان ودعوة الى عقد اجتماع مكتب تنفيذي موسع بتاريخ يوم 30 جوان 2009 ، تمسكا منا بالمصلحة العليا للنقابة وحرصا على احترام ارادة الزملاء الصحافيين وطموحهم الى مستقبل أفضل، نسجل اننا حضرنا اليوم بروح بناءة للنظر في كل القضايا التي تخدم النقابة والصحافيين لكن فوجئنا برفض رئيس النقابة ترأس الاجتماع بدعوى إلغائه مساء يوم 29 جوان لكن بدون اعلام الاعضاء بذلك. وبعد المحاولات المتكررة لإثناء الزميل رئيس النقابة عن رفضه رئاسة الاجتماع المستوفي لشرط النصاب القانوني، تم تكليف أحد الزملاء الحاضرين بإدارة الاجتماع وزميل ثان بمسك تقريره مما جعله يستوفي كافة الشروط القانونية.
وحفاظا على مصالح الزملاء الصحفيين:
1 ـ يعبّر المكتب التنفيذي الموسع عن رفضه للتجاوزات والاخلالات المرتكبة اثناء الجلسة العامة ليوم 26 جوان والمتمثلة في:
ـ عدم تسجيل قائمة للحضور.
ـ وجود أشخاص داخل القاعة من غير المنخرطين ومن خارج القطاع الصحفي.
ـ تعمد رئيس النقابة مقاطعة الزملاء الذين يخالفونه الرأي والاستخفاف بتدخلاتهم ومنعهم من مواصلة التدخلات معللا بانتهاء الوقت وذلك على عكس الموالين له.
ـ رفض ما ورد باللائحة العامة الصادرة عن الجلسة العامة بتاريخ يوم 26 جوان التي تمت المصادقة عليها بعد انسحاب أغلبية الحاضرين احتجاجا على مغالطات المكتب التنفيذي والتي وظفت للمناورة هروبا من الالتزام بالاستحقاقات القانونية.
2 ـ التأكيد على تثبيت الاستقالات الثلاث لأعضاء المكتب التنفيذي وهم الزملاء سميرة الغنوشي وسفيان رجب وعادل السمعلي.
3 ـ تأكيد استقالة الزميل الحبيب الشابي عضو المكتب التنفيذي بتاريخ 20 جوان التي تبعتها رسالة يوم 26 جوان تؤكد تمسكه بالاستقالة وتتضمن تنازله الشخصي عن أجل الـ15 يوما للبت نهائيا في الاستقالة وذلك حفاظا على الشرعية واحتراما للقوانين ومراعاة لمصلحة الزملاء الصحفيين.
4 ـ التأكيد على شرعية ومصداقية عريضة سحب الثقة من المكتب التنفيذي التي أمضاها الزملاء المنخرطون البالغ عددهم 577 منخرطا والتي يتواصل امضاؤها، ورفضنا لاستخفاف اعضاء المكتب التنفيذي بارادة الزملاء الصحفيين بتعمد الطعن في إمضاءاتهم والتشكيك في خياراتهم بدلا من اللجوء الى صناديق الاقتراع الديمقراطي بكل شجاعة ومسؤولية.
5 ـ تعمد المكتب التنفيذي التلاعب بقائمات المنخرطين عبر تجاوز الآجال القانونية المنصوص عليها وفق احكام القانون الأساسي واسناد الانخراطات حسب الولاءات الشخصية داخل البلاد ومخالفة القانون باسناد انخراطات لصحافيين موالين يعملون خارج البلاد، وممارسة الاقصاء بلا حدود وبدون وجه حق والحال ان دور النقابة هو لم شمل الصحفيين وتوحيدهم لا اقصاءهم وتهميشهم.
وأمام هذا الوضع المتردي في التسيير وتنفيذ القرارات داخل المكتب التنفيذي الذي أصبح لا شرعيا قانونيا وقاعديا، ونظرا لتعمد اعضائه الحاليين الاستخفاف والتلاعب بمصالح الصحفيين، وحفاظا على مناعة النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين وحرصا على بقائها حرة ومستقلة، قرر المكتب التنفيذي الموسع ما يلي:
ـ عقد اجتماع بتاريخ يوم 5 جويلية 2009 على الساعة العاشرة صباحا بمقر النقابة لتأكيد الشغور بعد ورود أكثر من ثلاث استقالات داخل المكتب التنفيذي منذ يوم 26 جوان 2009 واتخاذ الاجراءات القانونية المترتبة عن ذلك.
ـ تأكيد عريضة الاقالة للمكتب التنفيذي من حيث الشكل والاصل طبقا للنصوص القانونية المسيرة للنقابة.
ـ وضع حد للتلاعب في اسناد الانخراطات بالنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين حفاظا على مصلحة الصحفيين واتخاذ كافة الاجراءات والقرارات القانونية لإصلاح التجاوزات والخروقات التي يواصل أعضاء المكتب التنفيذي ممارستها في حق زملائنا الصحفيين.
ـ تسجيل حياد الاتحاد الدولي للصحافيين ورفض أي تدخل خارجي خلافا لما يقوم به المكتب التنفيذي الذي جعل النقابة رهينة في أياد غريبة عوض التعويل على الصحافيين في تسيير شؤونها.
ـ التأكيد على ضرورة الاسراع بتسوية الأوضاع المهنية لكافة الزميلات والزملاء دون استثناء في جميع المؤسسات الصحفية.
ـ الانكباب على جميع الملفات الحيوية التي أهملها المكتب التنفيذي ودعوة اللجان القارة والفروع إلى الاهتمام المركز بها.
عاشت نضالات الصحافيين التونسيين من أجل مكانة مرموقة وإعلام حر تعددي.
عاشت النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين حرة مستقلة استقلالا حقيقيا ازاء كل الأطراف.

* الحاضرون

* روضة ركّاز
* سلاف حمداني
* رشيدة الغريبي
* كمال بن يونس
* عبد الكريم الجوادي
* محمد سامي الكشو
* الحبيب الميساوي
* بشير الطنباري
* سنية العطار
* جمال الدين الكرماوي
* عفيف الفريقي
* لطفي التواتي
* سارة حطاب
* محمد حميدة
* نجم الدين العكاري
* محمد بن صالح

لا لحجب المدونات


Free from 404