الاثنين، 30 يونيو 2008

بــلاغ انتخاب اللجان القارة

بــلاغ انتخاب اللجان القارة

طبقا لأحكام الفصل 25 مكرر (جديد) من القانون الأساسي للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين يعلم المكتب التنفيذي كافة الزميلات والزملاء أن انتخاب اللجان القارة سيتم يوم السبت 19 جويلية بداية من الساعة التاسعة صباحا إلى الساعة الخامسة مساء.
فعلى الراغبين في الترشح إيداع مطالبهم لدى كتابة النقابة أو توجيهها بمكاتيب برسالة مضمونة الوصول إلى عنوان النقابة بداية من تاريخ هذا البلاغ إلى غاية يوم السبت 12 جويلية 2008.اللجان :
لجنة المرأة
لجنة الحريات
لجنة أخلاقيات المهنة
لجنة المفاوضات و الشؤون الاجتماعية
مركز البحوث والدراسات
لجنة التدريب والتكوين
لجنة الإعلام والتكنولوجيات الحديثة
لجنة الصحفيين الرياضيين
لجنة الصحفيين المصورين
لجنة السكن
عن المكتب التنفيذي
المكلف بالنظام الداخلي
منجي الخضراوي

الجمعة، 27 يونيو 2008

النقابة الوطنية للصحفيين: بلاغ الجلسة العامة الأولى

تونس في 27 جوان 2008

بـــــــلاغ
الـجـلـســـة الـعــامــة الـعــاديــة

يدعو المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحافيين التونسيين كافة الزميلات والزملاء إلى المشاركة في الجلسة العامة العادية الأولى التي ستنعقد يومي الجمعة 18 والسبت 19 جويلية 2008 على الساعة الثانية بعد الزوال بمقرّ النقابة.
جــدول الأعـمـــال :
- اليوم الأول :
- عرض النظام الداخلي والمصادقة عليه.
- نقاش عام.
- اليوم الثاني :
-انتخاب اللجان
عن المكتب التنفيذي
الرئيــس
ناجي البغوري

الخميس، 26 يونيو 2008

أستاذة جامعية تونسية تطرد طالبة من قاعة الامتحان بحجّة أنّ ذراعيها مكشوفين

يحدث في كلية العلوم الاقتصادية و التصرف بنابل
أستاذة جامعية تونسية تطرد طالبة من قاعة الامتحان بحجّة أنّ ذراعيها مكشوفين !
بحكم متابعتي عن كثب للأوضاع في كليتي القديمة ، كلية العلوم الاقتصادية و التصرف بنابل ، و في المؤسسات الجامعية المجاورة لها عاينت عن قرب ، على الأقلّ في السنوات القليلة الماضية ، عدم مطابقة الوضع داخلها لما يروّج له الخطاب الدينيّ المتطرّف و الموظّف سياسيّا حول مضايقة الطالبات المحجّبات عند دخول المؤسسات أو أيام الامتحانات. و فعلا يكفي إلقاء نظرة عابرة على أبواب الكلية ، عند الدخول صباحا أو عند الانصراف مساءا ، لإثبات زيف تلك الإدعاءات و مجانبتها للحقيقة. أمّا إذا تفحّصنا الوقائع فسيتّضح لنا نموّ و تطوّر عدد الطالبات المحجّبات بسرعة في هذه الكلية و انتشار الظاهرة بكثرة بين عاملات و موظفات الكلية. أمّا ما ميّز هذه السنة فقد كان انتشار ظاهرة الحجاب الكامل أو الخمار الفضفاض ذي المعاني الدينيّة المتطرّفة بين المدرسات مع كلّ ما يعنيه ذلك من خطورة التأثير بصورة غير مباشرة على الطالبات نظرا للتأثير المعنوي و الرمزي الذي تتمتّع به مدرساتنا الفاضلات عند طالبات أغلبهنّ في سنّ حرجة. كما أنّ المعاينة المباشرة من طرف بعض الطلبة ، في بعض الأحيان و ما يتردّد على لسان البعض الآخر فيهم ، في أحيان أخرى ، حول الخطاب المتزمّت و المسيّس و المتطرّف دينيّا الذي تلجأ له بعض مدرساتنا مع الطلبة و الطالبات الذين يلازمونهم طوال ساعات التدريس جعلني أصل تدريجيّا إلى قناعة راسخة حول خطورة تلك الظاهرة و حول حتميّة انتشار الفكر المتطرّف داخل تلك الكلية. إلاّ أنّ تعاطفي العفوي و تعاطف العديد من الطلبة مع فكرة الحريّات الشّخصيّة و حريّة اللّباس ، في مرحلة أولى ، ثمّ خوف الطلبة من نفوذ تلك المدرسات ، في مرحلة ثانية ، شلّ حركتنا و منعنا من التعبير عن رأينا. غير أنّ ما جدّ أخيرا ، و بالضّبط يوم السبت الموافق للحادي و العشرين من جوان 2008 صباحا، اتّخذ منحا خطيرا لا يمكن السكوت عنه إذ بات يهدّد بضرب القيم العقلانية فضلا عن حريّة التفكير و اللّباس عند الطالبات العاديات و المعتدلات. ذلك أنّ إحدى المدرسات المتديّنات أقدمت ، في سابقة خطيرة ، على طرد طالبة من قاعة الامتحان على مرأى و مسمع من زملائها بدعوى أنّ ذراعيها أو " زنودها " ، كما تقول ، مكشوفة و كالت لها الاتهامات و لم ترحم دموعها المسكوبة على خدّيها. و لم تغيّر مدرستنا المحترمة رأيها رغم محاولة إقناعها من طرف بعض الأساتذة إلاّ بعد أن أشفق أحد الأساتذة على الطالبة الضحيّة و تصرّف لكي يقدّم لها قميصا ارتدته حتّى ترضي أستاذتها الفاضلة و تمكّنها من ولوج قاعة الامتحان. و إذ أحمد الله على أنّ أستاذتنا الشّديدة التطرّف دينيّا وقفت عند ذلك الحدّ و لم تشترط على طالبتها لبس خمار أسود و فضفاض على الطريقة الإيرانيّة فإنّني ، و أنا الذي كنت أتعاطف مع مثيلاتها ، أتساءل إلى أيّ حدّ يمكن لمثلها أن يسيء استعمال سلطته تجاه الطالبات و هل انتقلت وزارة التعليم العالي و التكنولوجيا بمقرّها إلى أفغانستان أو بلاد الطالبان حتّى تنتشر داخل مؤسساتها مثل هذه القيم في بلد الطاهر الحدّاد ؟ إنّني إذ أستنكف من التّحريض ضدّ أساتذتنا أو ضدّ حقّ الجميع في حريّة المعتقد و اللّباس إلاّ أنّني أطالب بوضع حدّ لمثل تلك التصرّفات الخطيرة و ردّ الإعتبار للعقلانية و لقيم التسامح و الاعتدال.
وليد حمام
كاتب عام سابق فيدرالية كلية العلوم الاقتصادية و التصرف بنابل

الثلاثاء، 24 يونيو 2008

ابتسامة قانونية..القانون المتعلق بحماية رواد الفضاء... والتدخل فيما وراء "السماء"

تفاعلا مع ما نشر في مدونة اكسترافاقنزا
القانون المتعلق بحماية رواد الفضاء... والتدخل فيما وراء "السماء"

ابتسامة قانونية..القانون المتعلق بحماية رواد الفضاء... والتدخل فيما وراء "السماء"

تفاعلا مع ما نشر في مدونة اكسترافاقنزا

الرائد الرسمي الصادر بتاريخ الجمعة 11 ديسمبر 1970



القانون المتعلق بحماية رواد الفضاء... والتدخل فيما وراء "السماء"





الاثنين، 23 يونيو 2008

رسالة من الفيديرالية الدولية للصحفيين الى اتحاد الشغل

Fédération Internationale des Journalistes
Lettre du Secrétaire Général

M. Abdessalem Jerad
Secrétaire Général
Union Générale Tunisienne du Travai
l
Tunis
Bruxelles le 23 juin 2008

Cher Abdessalem,

Au mois de janvier de cette année, les journalistes tunisiens se sont dotés d’un syndicat national (SNJT), dissolvant dans ce processus l’Association des Journalistes Tunisiens (AJT). La Fédération Internationale des Journalistes a salué cette réforme historique, qui a donné un nouvel élan au mouvement syndical des journalistes tunisiens.

Dès son élection, le bureau du nouveau Syndicat National des Journalistes Tunisiens s’est attelé à un programme de travail ambitieux afin d’améliorer les conditions de travail des journalistes, tout en défendant leurs droits professionnels. Malgré un processus d’élections démocratique et transparent et un soutien indéfectible de sa base, le SNJT doit aujourd’hui faire face à des attaques répétées en Tunisie, parmi lesquelles la critique virulente et gratuite, ainsi que la multiplication des tentatives de création de syndicats alternatifs.

Nous considérons ces attaques contre le syndicat inacceptables, et espérons que le SNJT dont la légitimité aux yeux des journalistes tunisiens comme de la communauté internationale des media ne fait aucun doute, pourra continuer à travailler dans la sérénité.
J’espère vivement que l’Union Générale Tunisienne du Travail, aux cotés de la Fédération Internationale des Journalistes et de la Confédération Syndicale Internationale, apportera tout son soutien et sa solidarité au SNJT.

Amitiés,

Aidan White
Secrétaire Général


Copie ITUC – Fax :
Copie SNJT – Fax :



تفاعل زياد الهاني مع تفاعل أحمد بن عبد الله حول ندوة نقابة الصحفيين


تفاعل أحمد بن عبد الله مع الندوة الصحفية لنقابة الصحفيين



الجمعة، 20 يونيو 2008

الصباح: النقابة الوطنية للصحافيين: «عملية تضييق مفاجئة بإنشاء نقابات موازية»


النقابة الوطنية للصحافيين:
«عملية تضييق مفاجئة بإنشاء نقابات موازية»
تونس ـ الصباح: إحتضن مقر النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين أمس ندوة صحفية أشرف عليها السيد ناجي البغوري رئيس النقابة، وعدد من أعضاء المكتب التنفيذي، وحضرها بعض ممثلي الصحافة الوطنية. وهي تعتبر الندوة الصحفية الاولى التي تنظمها النقابة بعد مؤتمرها الأول.

فبماذا اتصلت الندوة في محتواها؟ وماهي أبرز المستجدات التي دعت لعقد هذه الندوة الصحفية؟ وماذا قال رئيس النّقابة بخصوص هذه المستجدات؟
رئيس النقابة افتتح الندوة بالحديث عن النقابة واعتبرها علامة مميزة، وطرف ممثل، ولها تاريخ، وقد جاءت من أجل الدفاع عن مصالح الصحفيين المادية والمعنوية وعن حرية التعبير.
وبين أيضا أن النقابة عملت على فتح عديد الملفات، وقدمت مقترحات بخصوص المفاوضات الاجتماعية الجارية، وقامت أيضا بعدة لقاءات مع ممثلي السلطة ورؤساء المؤسسات الاعلامية . وأبرز أيضا أن سياسة النقابة قامت على نهج الحوار مع كل الأطراف ووجدت تفاعلا في هذا الاتجاه مع عدد هام من الاطراف دون أن تنفي أنها قوبلت بشيء من التشدد مع بعض المؤسسات الاخرى مثل إدارة التلفزة الوطنية.
عملية تضييق مفاجئة بانشاء نقابات موازية
وبخصوص أبرز المستجدات التي أشار إليها رئيس النقابة ومثلت السبب الأهم في عقد الندوة الصحفية. أفاد البغوري أنه في المدة الاخيرة فوجئت النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين بعملية تضييق وسعي الى إنشاء نقابات موازية لها في المؤسسات الاعلامية. وبين في هذا المجال أن بعض الصحفيين قد سعوا الى ذلك مبرزا خطورة الموقف الساعي الى تشتيت الصف النقابي للصحافيين.
وأفاد أيضا أن إدارات بعض المؤسسات الاعلامية كانت طرفا بارزا في تاسيس هذه النقابة، مؤكدا أن المفاجأة يوم مؤتمر نقابة الاذاعة والتلفزة الموازية تاتي عبر ادارتها التي تولت توزيع الدعوات عبر رئيس التحرير هناك وبعض الموظفين الذين ضغطوا على صحافيي المؤسسة للحضور والمشاركة في المؤتمر.
وبين أنه ليس من حق الادارة أن تقوم بتأسيس نقابات وذلك طبقا للقوانين الصريحة في هذا المجال. كما أفاد أيضا أن النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين طلب من وزير الاتصال أن تلزم ادارات المؤسسات الاعلامية الحياد في هذا الجانب.
وأبرز رئيس النقابة أنه مازالت تجري تحركات من أجل تأسيس نقابات موازية داخل بعض المؤسسات الاعلامية، ويجري العمل على التصدي لهذه التحركات، مبينا أن النقابة طرف وطني فاعل، ولن تقبل بأية عملية محاصرة من هذا القبيل. وأفاد أن تحركات ستحصل في هذا الاتجاه لتطويق هذه الممارسات وذلك طبقا للقانون وفي إطاره البحت.
كما أفاد أن علاقة النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين مع الاتحاد العام التونسي للشغل تبقى متميزة.
النقابة والمفاوضات الاجتماعية
وبين رئيس النقابة أن ملف المفاوضات الاجتماعية يحظى بالاهتمام والمتابعة، حيث تم تقديم طلب الى كل من الوزير الاول ووزير الشؤون الاجتماعية للتأكيد على أن تكون النقابة هي الطرف المفاوض، وذلك طبقا للقانون، وبناء على مبدإ الطرف الاكثر تمثيلية في القطاع. ولم يستبعد أن يتم ذلك في إطار التعاون مع الاتحاد العام التونسي للشغل، مؤكدا أن النقابة لا تقبل أن يقع اقصاؤها من هذه المفاوضات. كما أفاد في هذا الجانب أن يجري الاعداد لاتفاقية خاصة ليكون التفاوض مباشرا مع رؤساء المؤسسات الاعلامية. وقدم ناجي البغوري في جانب آخر ملاحظات بخصوص سير التفاوض حول أوضاع بعض الصحافيين بمؤسسة الاذاعة والتلفزة، وأفاد أنه تم إقرار بعض الجوانب بانتظار إتمام هذا الملف.
وبين أنه بداية من مستهل جويلية القادم سيتم بعث لفروع النقابة في المؤسسات الاعلامية وذلك بعد بعث الفروع الجهوية .
أسئلة الصحفيين الى رئيس النقابة
وفي ختام الندوة توجه الصحافيون بجملة من الأسئلة لرئيس النقابة، اتصلت بالسؤال عن غياب بعض أعضاء المكتب عن الندوة وما إذا كان هناك خلاف بينهم. كما سئل الصحافيون لم لم تتم الدعوة الى لقاء اخباري بدل ندوة محدودة. وسأل الصحافيون عن خطة النقابة بخصوص مواجهة ظاهرة بعث هذه النقابات الموازية وما هي خلفيتها ومن يحركها أساسا؟ وطرحت أسئلة أخرى بخصوص تفعيل اللجان التي كانت تمثل حزاما سابقا للجمعية وتعتبر إرثا للنقابة كان قد نصت لوائح المؤتمر للحفاظ عليها. كما اتصلت الاسئلة أيضا بما اذا كانت النقابة واعية بهذا الواقع الذي يعتبر منتظرا باعتباره مشكلا قائما منذ بداية تأسيسها وحتى قبله.
وحول جملة هذه الاسئلة أفاد رئيس النقابة بأن غياب بعض أعضاء المكتب يتصل بمشاغلهم المهنية فقط ونفى أن يكون هناك خلاف داخل أعضاء مكتب النقابة. اما بخصوص مواجهة الوضع فقد عبر ناجي البغوري عن طمأنة الصحافيين بان النقابة أقوى من أنّ تؤثر فيها هذه الممارسات، ونفى أن تكون للسلط دفع لذلك.
وبخصوص تفعيل اللجان التي تمثل حزاما للنقابة أكد أن ذلك سيتم في أقرب الآجال، لكن بعيدا عن المحاصصة والاقصاء، بل أن ذلك سيتم عبر الترشح والتصويت من خلال جلسة عامة يحضرها كل الصحافيين.
علي الزايدي

ايلاف: تونس:نقابة الصحفيين تحذر من تشكيل نقابات موازية

إسماعيل دبارة من تونس : حذر ناجي البغوري نقيب الصحفيين التونسيين في مؤتمر عقد اليوم من خطورة تأسيس نقابات موازية للنقابة الوطنية للصحفيين وذلك تمسكا باستقلالية القطاع ووحدته، باعتبار أن التعددية النقابية لا تعني الانخراط في هيكلين موازيين.
وقال البغوري :"واهم من يظن انه قادر على ضرب النقابة القوية بالتفاف الصحافيين حولها والغنية بتاريخها العريق الذي ورثته عن جمعية الصحافيين ذات السجل الحافل بالنضالات، ولذلك فنحن لن نقف مكتوفي الأيدي أمام محاولات ضرب هذا الهيكل".
وذكّر البغوري خلال الندوة بان النقابة باتت تمثل علامة فارقة في الحياة الوطنية وأنها جاءت بعد مؤتمر استثنائي شهد له المراقبون في الداخل والخارج بالنزاهة والشفافية وهو ما بوّأ النقابة مكانة هامة وحولها إلى مكسب وطني مهم لكل التونسيين على حد السواء.
وأعلنت النقابة رفضها لما سمته سعي "البعض إلى تأسيس نقابة موازية لصحفيي الإذاعة والتلفزة، بالتزامن مع شروع النقابة في الإعداد لتأسيس فروعها بالمؤسسات الإعلامية.و أكد البغوري تعرض النقابة الفتية إلى عدة عراقيل أبرزها محاولات لتأسيس نقابات موازية داخل بعض المؤسسات الإعلامية الخاصة والحكومية بهدف التضييق على عمل النقابة ومحاصرتها'.
كما اشتكت النقابة من التضييق الذي تتعرض له وتعهدت 'بالتصدي لأي محاولات لوأدها وستصمد للدفاع عن مصالح الصحفيين وحرية التعبير في البلاد'.
وانتخبت مطلع هذا العام أول نقابة للصحفيين في تونس وأسفرت عن فوز مكتب تنفيذي أغلب أعضائه من المستقلينإلا أن تأسيس نقابة موازية منذ أسبوع في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الحكومية بعد أيام قليلة من اعتصام صحفيين من المؤسسة بمقر نقابة الصحفيين احتجاجا على أوضاعهم المادية المتردية، أثار موجة استياء بين الأوساط النقابية والصحفية.
وبخصوص العلاقة مع اتحاد الشغل (المنظمة النقابية الأولى في تونس) كشف البغوري عن مفاوضات كانت جرت بين القيادة النقابية والقيادة الجديدة لنقابة الصحفيين وقال إن هذه المفاوضات توقفت بعد أن "رفضنا بكل لطف الانضواء تحت لواء اتحاد الشغل".و أضاف: مبررنا في ذلك كان وضاحا وهو أن كل النقابات التي تمثل الصحافيين عبر العالم هي نقابات مستقلة عن السلطة وعن كل القوى والتيارات الأخرى'.
وأوضح أن النقابة تصر على الحوار خيارا ومنهجا في التعاطي مع الملفات المطروحة لكنها لن تقبل التلاعب بما يقع التوصل إليه من نتائج خلال تلك المفاوضات مثلما وقع في مؤسسة الإذاعة والتلفزة.

موقع نقابة الصحفيين: النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين تتمسك بحقها في المفاوضات الاجتماعية وترفض تأسيس نقابات موازية


النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين تتمسك بحقها في المفاوضات الاجتماعية وترفض تأسيس نقابات موازية
عقدت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين اليوم 18 جوان 2008 ندوة صحفية بمقرها حول المستجدات الأخيرة على الساحة النقابية، حضرها ممثلو المؤسسات الصحفية الوطنية ومراسلو بعض الوكالات العالمية. وتم خلال الندوة تناول عديد المسائل على غرار وضعية الزملاء داخل مؤسستي الإذاعة والتلفزة والمفاوضات الاجتماعية والعلاقة مع الاتحاد العام التونسي للشغل وهيكلة النقابة وغيرها.
وأشار السيد ناجي البغوري رئيس النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين في كلمته إلى أن النقابة مكسب وطني ومكون أساسي من مكونات المجتمع المدني، وهي في الوقت ذاته علامة فارقة ونتاج مؤتمر ديمقراطي حظي بتقدير وإشادة الجميع وطنيا وإقليميا وعالميا. وأضاف قائلا إن "النقابة تستند في كل تحركاتها إلى نضالات أجيال ومناضلين عبر كل الفترات انطلاقا من رابطة الصحفيين ومرورا بجمعية الصحفيين ووصولا إلى النقابة حاليا".وأكد رئيس النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين على منهج الحوار الذي يسلكه المكتب التنفيذي مع كل الأطراف، سلطة ومجتمعا مدنيا، لطرح وتدارس كل الملفات التي تتعلق بالقطاع وبمصالح الصحفيين من أجل الرقي بإعلامنا وفتح المجال أمامه ليلعب دوره النوعي في التنمية بصفة عامة، مستشهدا في ذلك باللقاءات المتواصلة مع سلطة الإشراف واللقاءات مع مسؤولي المؤسسات الإعلامية الخاصة أو العمومية.وفي إجابته عن أسئلة الصحفيين لم ينف السيد ناجي البغوري وجود تضييقات على النقابة وسعي إلى عرقلة مخططات عملها على غرار إنشاء نقابات موازية داخل المؤسسات الإعلامية مثلما تم مؤخرا داخل مؤسستي الإذاعة والتلفزة التونسيتين حيث تأكد عدم حيادية الإدارة التي وجه بعض مسؤوليها دعوات رسمية إلى الزملاء لحضور اجتماع تأسيس النقابة، فيما تولى البعض الآخر التأثير على الصحفيين والضغط عليهم في اتجاه معين. وأكد في الإطار ذاته أن رفض النقابة لمثل هذه الممارسات لا يعني ضرورة تصادمها مع الاتحاد العام التونسي للشغل أو تنكرا لتاريخ ونضالات هذه المؤسسة العريقة أو رفض التعامل معها، بل أننا نستغرب أن يقحم الاتحاد نفسه في ممارسات تفتقد أبسط قواعد العملية الديمقراطية مثلما حدث يوم 14 جوان الجاري داخل الإذاعة والتلفزة، حيث لم يسجل الصحفيون غيابهم فحسب بل عبروا من خلال عريضة شملت 51 إمضاء عن انسحابهم من تلك المبادرة والتفافهم حول النقابة الوطنية للصحفيين باعتبارها الممثل الشرعي لعموم الصحفيين.ومن هذا المنطلق فإن النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين تحرص أولا على استقلاليتها كنقابة نوعية عن كل الهياكل داخل البلاد وخارجها، كما أنها تحرص على تطبيق قانونها الأساسي الذي يؤكد على عدم إمكانية الانخراط في نقابتين، شأنه في ذلك شأن الاتحاد العام التونسي للشغل.أما في ما يتعلق بتكوين اللجان داخل النقابة وفروعها داخل المؤسسات، فقد تساءل الصحفيون عن التوقيت أو ما أسماه البعض بالتأخير، ليذكّرهم رئيس النقابة بالقانون الذي يلزمنا بتجديد اللجان خلال أول جلسة عامة وأن الفروع تكون بداية من السداسي الثاني من سنة 2008، وعلى هذا الأساس تستعد النقابة لهذين الحدثين اللذين سيؤكدان حرصها على امتدادها الإستراتيجي من خلال استكمال هيكلتها وتشريك أكبر عدد ممكن من الصحفيين في صنع القرار النقابي.وأكّد رئيس النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين تمسّك النقابة ومنخرطيها بحقهم القانوني في المشاركة في المفاوضات الاجتماعية ممثلا عن عموم الصحفيين التونسيين.
المصدر: www.snjt.org

رويترز: نقابة الصحفيين التونسية تشتكي من التضييق عليها

نقابة الصحفيين التونسية تشتكي من التضييق عليها
Wed Jun 18, 2008 11:54am GMT
تونس (رويترز) - شكت نقابة الصحفيين في تونس يوم الاربعاء من التضييق عليها بعد مرور ستة أشهر على انتخابها وقالت انها ستتصدى لأي محاولات لوأدها وستصمد للدفاع عن مصالح الصحفيين وحرية التعبير في البلاد.
وانتخبت مطلع هذا العام أول نقابة للصحفيين في تونس وأسفرت عن فوز مكتب تنفيذي أغلب أعضائه من المستقلين.
ووصف الاتحاد الدولي للصحفيين انتخابات النقابة بانها ديمقراطية وقال انها خطوة ايجابية للدفاع عن حرية التعبير في تونس التي تواجه انتقادات من حقوقيين في هذا المجال.
وقال ناجي البغوري نقيب الصحفيين في مؤتمر صحفي "نواجه عدة عراقيل لعل أبرزها محاولات لتأسيس نقابات موازية داخل بعض المؤسسات الاعلامية الخاصة والحكومية بهدف التضييق علينا ومحاصرة عمل النقابة المنتخبة بشفافية".
وتأسست فعلا نقابة موازية منذ أسبوع في مؤسسة الاذاعة والتلفزيون الحكومية ضمت عشرات بعد ايام قليلة من احتجاج صحفيين من المؤسسة بمقر نقابة الصحفيين على اوضاعهم المادية المتردية.
وقال البغوري "مسؤولو الاذاعة والتلفزة يضغطون على الصحفيين للانضمام الى النقابة الموازية داخل المؤسسة وهم يوجهون دعوات باسم الادارة رغم ان القانون واضح ويمنع تدخل الادارة في مثل هذه الشؤون".
واضاف النقيب "وزير الاتصال يحاورنا ويستمع الينا بينما الخطاب مغاير داخل مؤسسة الاذاعة والتلفزة.. نحن نتساءل ازاء هذا الامر المحير..هل لمؤسسة الاذاعة والتلفزة سياسية خاصة ولا تلتزم بسياسة الحكومة. ".
وتعهد بالتصدي لكل هذه المحاولات وقال ان النقابة "ستصمد لانها تستمد شرعيتها من قاعدة صحفية كبرى ومن انتخابها بشكل ديمقراطي وشفاف".
وقال رئيس النقابة التي تضم أكثر من 800 صحفي "يخطىء من يتصور ان النقابة شمعة في مهب الريح يمكن اخمادها ومن يسعى الى خنقنا فهو واهم.

الأربعاء، 18 يونيو 2008

الاتحاد الدولي للصحفيين يدين حكم السجن الإنتقامي ويطالب بمحكمة عادلة لصحفي يمني

الاتحاد الدولي للصحفيين يدين حكم السجن الإنتقامي
ويطالب بمحكمة عادلة لصحفي يمني
طالب الاتحاد الدولي للصحفيين اليوم باطلاق سراح الصحفي اليمني عبد الكريم الخيواني فورا، وهو الذي يتحدى حكما بالسجن لمدة ست سنوات اصدرته عليه محكمة جزائية خاصة (محكمة امن دولة).
وأعلن الاتحاد الدولي للصحفيين ان هذا الحكم الانتقامي غير مبرر بالنظر إلى شحة الأدلة التي تمت مواجهته بها، ويعتبر هذا الحكم إشارة إلى أن السلطات اليمنية تحاول ترهيب الصحفيين الذين يقوم بالعمل على تقارير عن قضايا أمنية حساسة.
وقال ايدين وايت، امين عام الاتحاد الدولي للصحفيين، في رسالة بعثها إلى الرئيس اليمني علي عبد الله صالح "بحسب نظرنا، لقد تمت معاقبة الخيواني بسبب عمله الصحفي، ونخشى من أن هذا قرارا مقصودا يهدف إلى جعله مثلا يردع الصحفيين الآخرين عن الكتابة حول قضايا أمنية."
لقد اعلنت المحكمة قرارها يوم أمس دون تقديم اي ايضاحات للجريمة التي وجد الخيواني مذنبا بارتكابها فيما عدا التهم العمومية التي تتهمه "بالارهاب". وقد فشل الإدعاء تماما بتأسيس أي علاقة مباشرة ما بين الخيواني والمجموعات المسلحة العاملة في اليمن أكثر من حيازته صورا حصل عليها من خلال وسيط وهي من متطلبات عمله الصحفي في متابعة مجريات المخاطر الأمنية التي تواجه اليمن.
ويرى الاتحاد الدولي للصحفيين أنه من الضروري ان تتم مراجعة قضية الخيواني، وان يتم تدعيم اي ادعاءات ضده بأدلة قابلة للفحص والتمحيص في محكمة مفتوحة وعلنية. وأن يتم في هذه الأثناء إطلاق سراحه من السجن فورا بانتظار البت باجراءات استئناف الحكم وطلب مراجعة مسار القضية.
وقد عبر الاتحاد الدولي في الرسالة عن قلقه على الحالة الصحية للخيواني، وقال وايت في رسالته "كما تعتبر صحة الخيواني الضعيفة مصدرا آخر للقلق عليه وندعوك، لأسباب انسانية، للإفراج عنه فورا ليتمكن من الحصول على العناية الطبية التي يحتاجها."

المصدر: http://mena.ifj.org/ar/articles/u

الثلاثاء، 17 يونيو 2008

سكينة عبد الصمد: ردّا على بيان زياد الهاني " مغالطات في بيان توضيحي "

ردّا على بيان زياد الهاني

" مغالطات في بيان توضيحي "

وأنا أقرأ " البيان التوضيحي" الذي اوردته في مدوّنتك ، لم استطع ان امنع نفسي هذه المرّة من الردّ على ما جاء فيها رغم اقتناعي الشديد بان الأجدى والأنجع لزميلاتنا وزملائنا الصحافيين الذين منحونا ثقتهم ليس مجرّد تسجيل مواقف عبر الانترنات والمدونات وان الاجدر بنا كممثلين نقابيّين لأبناء مهنتنا ان نترك المطارحات والتحاور حول الأصلح فعله، لاثراء اجتماعات المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحافيّين التونسيين ، ولم لا في لقاءات مباشرة مع بقية الزميلات والزملاء الذين نحن ملزمون امامهم بالمثابرة في العمل الفعلي والفاعل للدفاع عن مصالحهم والارتقاء بمؤهلات القطاع الذي ننتمي اليه ؟!
على كلّ ارجو المعذرة من بقية اعضاء المكتب ان كنت بادرت بالردّ بصفتي الشخصيّة دون الاستئناس بآرائهم.
كنت اودّ زميلي زياد، ان تفصح بالآراء والمواقف القيّمة التي تضنمها "بيانك التوضيحي" في مداخلة مباشرة ، سواء خلال الاجتماع الدّوري للمكتب التي تكرّرت غياباتك عنه ، او في اجتماع 10 جوان بمقرّ النقابة الذي تخلفت عن حضوره. ولا اظنك نسيت ان الدعوة لهذا اللقاء كان بقرار من المكتب في اجتماع يوم 5 جوان وباجماع كل اعضائه الحاضرين ، وأنت احدهم . ولا اظنك نسيت ايضا ان الموعد كان مخصّصا للتوضيح والتفاوض حول مبادرة بعث "نقابة اساسيّة لصحافيي مؤسستي الاذاعة والتلفزة التونسيّتين". كما لا اظن أنيّ بحاجة الى تذكيرك بانك كنت خلال الاجتماع نفسه من ضمن الدّاعين لصياغة بلاغ توضيحيّ يتضمّن مطالبة بالانسحاب من هذه المبادرة بل وأنت نم صاغ النص بخط يده . على أني اشدد هنا على تنزيه كل اعضاء المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحافيين ،ودون أيّ استثناء، من التشكيك في عراقة الاتحاد العام التونسيّ للشغل وصلابة مناضليه. ولا ارى اننا في حاجة لدرس من ايّ كان لتذكيرنا بالتاريخ المجيد لنضالات منظمتنا الشغيلة ووطنيّة ابنائها ونبل اهدافهم. كما انزّه كل اعضاء المكتب من أيّ دعوة للقطيعة مع هذه المنظمة العتيدة التي تحمل وراءها رصيدا نضاليّا لا نملك حق الاستهانة به . فيما تبقى دعوتنا لتمسّك الصحافيّين بنقابتهم الفتيّة ووحدة صفّ منخرطيها حقا مشروعا. كما يبقى الدفاع عن استقلاليّة هيكلنا وشرعيّة تمثيليّته لعموم الصحافيّين واجبا لا نسمح ولن نسمح بسوء تأويله او بالمزايدة عليه. ثم أن نعتبر "نقابة اساسيّة للصحافيي الاذاعة والتلفزة " خارج اطار النقابة الوطنية للصحافيين "هيكلا موازيا" فلا ارى فيه استنقاصا للاتحاد العام التونسيّ للشغل بل هي تسمية للاشياء بمسمّياتها. وان نرفض سعي "بعض الاطراف" وقد ساندها مع الاسف الشديد بعض الاعضاء من الاتحاد لتأسيس هذا الهيكل الموازي ونحن نستعدّ لتأسيس فروع نقابتنا بالمؤسسات الاعلاميّة فذلك حقنا في الدفاع عن شرعيّتنا كما ان من حق منخرطينا علينا تذكيرهم بالالتزام بالقانون الأساسي للنقابة الذي ينص على انه " يفقد عضويّته في النقابة كل من انخرط في هيكل مواز... ". وقد كنت زميلي زياد من اوائل الملتزمين بهذا القانون والمبادرين بسحب الانخراط من الاتحاد ويحسب لك ذلك . اما عن نصائحك حول وقفة التأمّل والنقد الذاتي ..وان يشدّ بعضنا ازر بعض... فهي نصائح ثمينة على ان نلتزم بها جميعنا وأوّلنا أنت ولا تؤاخذني ان قلت ان اداءك داخل المكتب لم يتعدّ الى حدّ الآن حدود الترصد والانتقاد عن بعد وعبر الانترنات .والمرجوّ ان نقف جميعا وقفة واحدة حتى تبقى نقابتنا ، كما قلتَ ، "حاضنة لكل أبنائها، تقوّيهم وتقوى بهم". على أنّي لا اشاطرك الرأي في اعتبار انّنا نعيش "مرحلة تدمير ذاتي". بل أرى اننا نعيش مرحلة بناء تستوجب التصدّي لوقف محاولات التدمير الخارجي وإني أستغرب دعوتك إلى انضمام نقابة الصحفيين إلى الاتحاد العام التونسي للشغل كعضو في هيئته الإدارية بصفة ملاحظ دون أن
تكون لك دراية عن قوانين المنظمة الشغيلة، فهل تقصد إذن التنصيب، إذ أن بلوغ عضوية الهيئة الإدارية باتحاد الشغل مرتبط بشروط تمثيلية وقانونية لذلك أرجوك الاطلاع على القانون الأساسي للاتحاد.
فرجاء كفانا مزايدات وكفانا مطارحات لن تنفع قطعا في تجاوز اختلافاتنا والتي اعتبرها شخصيّا اختلافات مشروعة وطبيعيّة ولا يمكن لأيّ منظمة أن يخلو منها . ولنسخّر طاقاتنا للعمل معا نحو إنجاح مهامنا التي ندرك جميعا جسامة وثقل حجم مسؤوليتّها...

سكينة عبد الصمد
صحفية

زياد الهاني يدعو الى انضمام نقابة الصحفيين " إلى الاتحاد العام التونسي للشغل كعضو في هيئته الإدارية بصفة ملاحظ" !!?

بيـــان توضيحـــي
تونس في 14 جوان 2008

أصدر المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين يوم الجمعة 13 جوان 2008 بيانا عبّــر فيه عن رفضه لــــ: "سعي بعض الأطراف إلى تأسيس نقابة موازية لصحفيي الإذاعة والتلفزة". وذلك رغم حصول اتفاق سابق داخل المكتب على عدم التسرع بإصدار أيّ بيـان.
وباعتباري عضوا في المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، ومن منطلق رفضي لافتعال تناحر داخليّ ولجرّ نقابتنا إلى مواجهة مع الاتحاد العام التونسي للشغل، أتقدّم بالتوضيح التالي:
لقد سبق لي أن دعوت المكتب التنفيذي للنقابة خلال اجتماعه يوم الخميس 5 جوان 2008 إلى مراجعة السياسات المتسرعة التي ينتهجها والتي لا تتناسب مع حجمه ومع طبيعة المرحلة. والتصرف بحكمة ومسؤولية، ومراعاة مصالح الصحفييـن وعدم الانجرار إلى معارك خاسرة. مع تفهّـم دوافع زملائنا المتجنّـدين للدفاع عن مصالحهم المهنيّــة بعد أن تم استبعاد نقابتنا من المشاركة في المفاوضات الاجتماعية الجارية.
ودعوت المكتب التنفيذي الذي وافق على ذلك، إلى التركيز على تحديد الأهداف الإستراتيجية للقطاع وضبط المسارات التفاوضية والتعاطي معها كحزمة مترابطة، والعمل على بناء هيكل قويّ يكون قادرا على مواجهة التحديات المستقبليّــة في ظلّ عالـم يتراجع فيه دور الحكومات مقابل تدعّــم سلطة القطاع الخاص. مع أخذ معطيات الواقع بعين الاعتبار وبناء شبكة من التحالفات التي تدعم مصالح الصحفيين وتقوّي نقابتهم واستقلاليتها. لأنه في غياب التنظيم القويّ تبقى الاستقلالية شعارا مجرّدا.
ومن هذا المنطلق، يعتبر الاتحاد العام التونسي للشغل عمقـا استراتيجيّــا للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، وسندا لهــا.
والحديث عن الاتحاد في البيان المشار إليه بمصطلحات من قبيــل "بعض الأطراف" و "نقابة موازية" لا يستقيم في حق هذه المنظمة الوطنية العريقة. فالصحفيون التونسيون أبناء شرعيون للاتحاد العام التونسي للشغل. وإذا دفعتهم غيرتهم على استقلاليتهم إلى بناء تنظيمهم الخاص: النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، وعيا منهم بأن التنظيم المهني للصحفيين يجب أن يكون مستقلا عن كل الأطر ومراكز القوى سياسية كانت أو اجتماعية أو اقتصادية، وبأن طبيعة العمل الصحفي المتحررة تتعارض مع متطلبات المركزية والانضباط الهيكلي؛ فهذه الاستقلالية لا تتحقق إلاّ في إطار التواصل النضالي مع الاتحاد العام التونسي للشغل وليس في قطيعة معه.
ومن هذا المنطلق أدعو إلى بناء علاقة شراكة بين النقابة الوطنية للصحفيين التونسييـن والاتحاد العام التونسي للشغل تستلهم نموذج الشراكة القائمة بين الاتحاد الدولي للصحفيين (الفيج) والاتحاد النقابي العالمي (السيزل سابقا). بحيث تحافظ نقابتنا على استقلاليتها التنظيمية، مع انضمامها إلى الاتحاد العام التونسي للشغل كعضو في هيئته الإدارية بصفة ملاحظ.
والنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين التي ورثت رصيدا نضاليّـا مشرّفـا لجمعية الصحفيين التونسيين في الدفاع عن مصالح الصحفيين وتتمثّــل تطلعاتهم، يحقّ لها أن تعتبر نفسها الممثل الشرعي للصحفيين التونسيين. مع احترام الحق في التعددية النقابية، وعدم السقوط في مستنقع التفسير التآمري والرّدود المتشنجة.
والتمثيليّــة ليست مجرد شعار يُــرفع، بل هي عمل دؤوب على الالتحام بالصحفيين وتواصل معهم، وعدم إنكار للهياكل القانونية لنقابتهم من لجان وفروع ومكتب تنفيذي موسّـع والتشكيك فيها، والتعامل معها بمنطق الوصاية أو التجميد.
وتفترض الشرعيّــة التزاما بالعمق التاريخي، برصيده النضالي وتوجهاته الأصيلة، وعدم التنكّــر له. والعلاقة النضالية المتميزة القائمة بين جمعية الصحفيين التونسيين والاتحاد العام التونسي للشغل تعتبر إحدى العناصر الأساسية لعمليّـة التوريث التي قامت على أساسها النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين.
لـــذا، أدعو زملائي في المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين إلى أن نقوم جميعا بوقفة تأمّــل ونقد ذاتي نراجع فيها أنفسنا عسانا ننجح في وقف عملية التدمير الذاتي وننقذ نقابتنا من الوضع الذي تردّت فيه.
أدعو زملائي في المكتب التنفيذي للنقابة إلى تفهّــم دقّــة المرحلة والتعامل معها بوعي وحكمة.
أدعو زملائي إلى أن يشدّ بعضنا أزر بعض، وأن نتجنّـب منطق التهديد في وقت لم نقدّم فيه لزملائنا ما يشجعهم على الالتزام معنا، بحيث تبقى نقابتنا حاضنة لكل أبنائها، تقوّيهم وتقوى بهم.
أدعو زملائي أعضاء المكتب التنفيذي إلى إصدار مقررات ولـوائح المؤتمر الذي صعّـدهم إلى دفّـة القيادة، والالتزام بالعمل بها. هذه اللّـوائح التي لم تنشر لغاية اليوم ولم يتمّ حتى تعليقها، تتجاوز شرعيتها شرعية المكتب التنفيذي نفسه. فهذه اللّـوائح تمثل إرادة المؤتمرين العليا، والمكتب التنفيذي أداة لتنفيذهــا.
أدعو كافة الزميلات والزملاء للالتفاف حول نقابتهم، والتعجيل بعقد اجتماعات الهياكل القانونية للنقابة بدءا بالمكتب التنفيذي الموسّـع ثم الجلسة العامة، لتصحيح المسار ووضع النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين على سكة إنجاز مطالب الصحفيين.
وتبقـى مصالح المهنة والصحفييــن فوق كلّ اعتبــار...
عاشت نضالات الصحفيين التونسيين..
عاشت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، حرّة مستقلّــة، مناضلــة..
عاش الاتحاد العام التونسي للشغل قلعة شامخة للنضال الوطني، وظهيرا للأجـراء
زيــاد الهانــي
عضو المكتب التنفيذي
للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين

الجمعة، 13 يونيو 2008

بيان صادر عن نقابة الصحفيين بتاريخ 12 جوان 2008

تونس في : 12 جوان 2008

بيــــان


على إثر سعي بعض الأطراف إلى تأسيس نقابة أساسية لصحفيي مؤسستي الإذاعة والتلفزة التونسيتين، فإن المكتب التنفيذي يؤكد على :

· أن النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين هي الممثل الشرعي والوحيد لعموم الصحفيين التونسيين وهي المفاوض والمخول لإبرام الاتفاقيات باسمهم وفق قانونها الأساسي.
· رفض النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين سعي البعض إلى تأسيس نقابة موازية لصحفيي الإذاعة والتلفزة، مع شروع النقابة في الإعداد لتأسيس فروعها بالمؤسسات الإعلامية.
· التحذير من خطورة تأسيس نقابات موازية للنقابة الوطنية للصحفيين تمسكا باستقلالية القطاع ووحدته، باعتبار أن التعددية النقابية لا تعني الانخراط في هيكلين موازيين.
· دعوة كافة الزميلات والزملاء إلى الالتفاف حول نقابتهم الوطنية والتصدي لكل محاولات استهدافها.

وينوّه المكتب التنفيذي بالمواقف المشرفة التي عبر عنها الصحفيون من أجل وحدة صفهم واستقلالية نقابتهم.
وإن المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين يذكّر بأن قانونها الأساسي في الفصل 11، فقرة 2 ينص على : "يفقد صفة العضوية في النقابة كل من انخرط بهيكل مواز لهذه النقابة..."

عاشت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين
عاشت نضالات الصحفيين
عن المكتب التنفيذي
الرئيس
ناجي البغوري
المصدر: www.snjt.org