الاثنين، 29 ديسمبر 2008

النقابة الوطنيّة للصحفيين التونسيين: بيان غزّة

تونس في: 27 ديسمبر 2008

النقابة الوطنيّة للصحفيين التونسيين
بيـــان

مرّة أخرى يقترف الكيان الصهيوني مجزرة رهيبة ضد أبناء الشعب الفلسطيني في غزة مستهدفا الأطفال والنساء والشيوخ من المدنيين أمام تواطئ وصمت عربيين ودوليين.
وعليه فإن النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، باعتبارها مكونا من مكونات المجتمع المدني، تعلن للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:
1. وقوفها غير المشروط إلى جانب الصف الفلسطيني في مقاومتهم الباسلة ضد الاحتلال الصهيوني.
2. إدانتها المطلقة للمجزرة الرهيبة التي ارتكبها الصهاينة في حق الإنسانية.
3. اعتبار ما صدر عن العدو الصهيوني جريمة إبادة وجريمة ضد الإنسانية وتحمّل نقابة الصحفيين المسؤولية إلى كافة الأنظمة الرسمية العربية وجامعة الدول العربية ومجلس الأمن الدولي، وتطالب بتتبع المسؤولين أمام محكمة دولية مختصة.
4. تدعو كافة الزميلات الزملاء إلى التعبير، من خلال كتاباتهم وآرائهم، عن الموقف المبدئي بإدانة العنصرية الصهيونية وجرائمها المستمرة.
5. تدعو الزميلات والزملاء، إلى الحضور بكثافة يوم الأربعاء 31 ديسمبر 2008 على الساعة الواحدة ظهرا بمقر النقابة، من أجل وقفة مساندة لأهالينا في غزة وإدانة الهمجية الصهيونية.
6. تدعو الهيئات والمنظمات ومكونات المجتمع المدني عربيا ودوليا إلى الوقوف في وجه كافة أشكال الاستعمار والقتل وتدمير الشعوب، والتصدي للإبادة الصهيونية ضد الفلسطينيين وإدانتها بشدة.

عاشت نضالات الشعوب
عاشت نقابة الصحفيين التونسيين

عن المكتب التنفيذي
الرئيس
ناجي البغوري

السبت، 6 ديسمبر 2008

سكينة عبد الصمد في الطريق الجديد: مؤتمر اتحاد الصحفيين العرب، ملتقى تنافس على الدفاع عن المهنة أم سباق على المقاعد ؟؟

مؤتمر اتحاد الصحفيين العرب،
ملتقى تنافس على الدفاع عن المهنة أم سباق على المقاعد

سكينة عبد الصمد


وسط اجواء مشحونة دارت فعاليات المؤتمر العام للاتحاد الصحفيين العرب في دورته الحادية عشرة التي التأمت من 24 الى 27 نوفمبر 2008 .قلت اجواء مشحونة لانها شهدت اعتلاء لاصوات اعلاميّة حرّة تدعو للتغيير الحقيقيّ صلب هذه المنظمة العتيدة التي انشئت سنة 1964 لتكون قلعة لقاء لممثلي النقابات والهيئات والجمعيات الاعلاميّة العربية في مسعى للارتقاء بالمهنة والذود عنها وتمكين ارباب السلطة الرابعة من البحث عن المعلومة والكشف عن خفايا الاخبار والافصاح بكلمة الحق قبل ان تحوّل الى مجموعة من المقاعد يأبى معتلوها التسليم بمبدأ التداول عليها واقتسام مهامها في منحى خطير يؤشر لتحويلها الى صورة مصغرة من جل الانظمة العربية التي تحتكر الحكم وتكرس منهج الانفراد بالسلطة وتأليه الذات البشرية تحت يافطة " الابقاء على الشخص المناسب في المكان لمناسب ".
ولئن لم تعكس النتائج الاخيرة لانتخاب اعضاء الامانة العامة للاتحاد تغييرا يذكر في تركيبتها فان ما تخلل اجتماعات وكواليس المؤتمر العام من نداءات لتعديل القانون الاساسي ودعوة لتقاسم المهام ورفض للاحتكار واستهجان لاعتماد لغة الاستقواء بالجاه والمال تبقى مؤشرات ايجابية لتنامي نفس الاحتكام للحرية والمهنية واعلاء صوت الحق لدى العديد من ممثلي الهياكل والمنظمات الصحفيّة العربيّة.
قد يرى البعض في ما قلته مجرّد مرهم احاول ان اخفي وراءه مرارة الاحساس بالفشل لعدم تمكن مرشح نقابتنا من موقع في الامانة العامة للاتحاد . وقد يكون في ذلك جزء من الحقيقة وفي ذلك شرف لي ولنا جميعا لان الاحساس بمرارة الفشل في حدّ ذاته يعكس تأكيدا للغيرة على القطاع وتمسكا بشرعيّة تموقع ممثليه اللذين منحوا ثقة القاعدة الصحفية في بلدانهم ضمن هياكل الدفاع عنهم خارجها .فذلك جزء من نضالهم وتلك هي قواعد الديمقراطية الحق التي يأبى المتسلقون الانصياع لاحكامها . ولست ادري كيف يمكن لمن فشل في الاحراز على شرعيّة تمثيل اعلاميّي بلاده ان يسمح لنفسه او ان يُسمح له بتمثيلهم خارجها!!؟ فالطموح مشروع لكن الالتزام بصوت الاغلبيّة امر شرعي والتسليم باحكام اللعبة الديمقراطيّة واجب مقدّس.
وقد يجد البعض مرة اخرى ما قلته ردّ فعل موجّها الى العضو السابق لجمعية الصحافيين التونسيين وعضوالامانة العامة لاتحاد الصحفيّين العرب ؟ وفي ذلك ايضا جزء من الحقيقة التي لا يخجلني الافصاح عنها. فان كان هذا الزميل قد احرز خلال مؤتمر سابق لقب امين عام مساعد صلب الاتحاد فذلك حقه باعتباره مرشح جمعية الصحافيين التونسيين الممثل الشرعيّ للصحافيّين وقتها .اما ان يُعاد اليوم تمكينه من نفس الخطة فلا اظن ذلك من حقه علما بان الزميل كان قد ترشح لعضويّة المكتب التنفيذي للنقابة الوطنيّة للصحفيّين التونسيّين وهو رئيس هيئتها التأسيسيّة ، لكنه فشل في نيل ثقة اهل المهنة على الصعيد المحليّ ولا اظن من حقه ان يفرض عليهم تمثيلهم اقليميّا .وكان عليه على الاقل السعي النزيه للتنسيق مع الوفد الممثل لنقابة بلاده والتي هوعضو فيها، ودعمه بدل الترويج لرفضه التعامل معه.
كلمة موجّهة اخرى "يؤاكلني" الاجهار بها تخصّ الزميل عضو المكتب التنفيذي لنقابتنا المكلف بالعلاقات الخارجية والذي كان من حقه كما غيره من الاعضاء ان يطمح للترشح لعضوية الامانة للاتحاد لكن ما ليس من حقه هو ان يصادر رغبة وحق غيره في تمثيل زملائه على الصعيد العربي كما ان من واجبه الالتزام بقرار اغلبية المكتب التي رشحت عضوا آخر وكان ضمن الموقعين عليه في دفتر المحاضر. واذ اعتبر ان من ابسط حقوق الزميل ان يمنح صوته لمن يريد فأجد ترشحه المفاجئ ثم اعلان انسحابه لصالح من لا يمثل نقابة بلاده امام كل ممثلي الهياكل العربية ومباشرة قبيل التصويت ، اجده دعاية مجانية لصديقه في اخلال مفضوح لضوابط الالتزام للتوافق الجماعي .فكان اكرم لهذا الزميل التمسك باعلان تمرّده على قرارات المكتب قبل مغادرة تونس عوضا عن طعنهم آخر لحظة !!
ورجائي، كل الرجاء ان يعمل الجميع خلال المؤتمرات القادمة استثنائية كانت ام عامّة على غرس مبدأ التعامل مع الهياكل لا مع الاشخاص حتى لا اقول مع اصحاب الجاه والمال . لكي يصبح التنافس تنافسا نبيلا على مواقع الدفاع عن المهنة وليس سباقا نحو اعتلاء المقاعد !!؟؟

............................................
نشر هذا المقال بجريدة الطريق الجديد عدد 105 من 6 الى 12 ديسمبر 2008 ص 9 .

مواطنون: أموال النفط تحسم الانتخابات "والمؤامرة" تحرم تونس من مقعدين


المصدر: مدوّنة الزميل زياد الهاني www.journaliste-tunisien3.blogspot.com
معذرة عن السهو غير المقصود

الثلاثاء، 2 ديسمبر 2008

التونسية: كواليس مؤتمر اتحاد الصحفيين العرب


كتب موقع التونسيّة:



********************

كواليس المؤتمر الحادي عشر لإتحاد الصحفيين العرب: سقوط التحالفات المبدئيّة أمام نفوذ السياسة والمصالح
02/12/2008


* رحيل (1)

قبل خمسة أيّام من إنعقاد المؤتمر الحادي عشر لإتحاد الصحفيين العرب، رحل الأمين العام "صلاح الدّين حافظ".

* رحيل (2)

في اليوم الثاني من أشغال المؤتمر رحل الرئيس السابق "كامل الزهراني" الذي شيّع جثمانه من نقابة الصحفيين المصريين وسط جمهور غفير من رجال الإعلام العرب.

* مرض (1)

مازال الأستاذ "إبراهيم نافع" رئيس إتحاد الصحفيين العرب يقيم بإحدى المصحّات الرئيسيّة بعد أن أجريت عليه عمليّة جراحيّة دقيقة وخطيرة.

* مرض (2)

نائب رئيس إتحاد الصحفيين العرب الزميل "ملحم كرم" يعاني من مرض مزمن وخطير أقعده على كرسي متحرّك.* جراحة أجرى مرشح الكويت الأستاذ "البهباني" عمليّة جراحيّة دقيقة بإحدى المصحّات الألمانيّة.

* مغادرة

غادر الأستاذ "تركي عبد الله السديري" مرشح السعوديّة للأمانة العامّة القاهرة يومين قبل نهاية الأشغال وعوّضه الدكتور "عبد الرحمان الحجلان" الذي قدّم ترشحه بعد إنتهاء الفترة لقانونيّة !

* عدم الترشح النقابة الصوماليّة هي الرابطة الوحيدة التي لم تقدّم أي مترشح لأيّة خطّة.

* تأبين

اختصّ "ملحم كرم" في تأبين الموتى رغم عدم قدرته على الحركة وعلى الوقوف على القدمين.

* 40 سنة

السوري "صابر فلحوطه" الذي ترأس أشغال المؤتمر بقي في منصب نائب الرئيس مدّة أربعين عاما أي منذ نشأة الإتحاد ولم يغادره إلاّ بقرار سياسي ليترك مكانه لزميله "إلياس مراد".

* المال

تردّد أن نقابات خليجيّة غنمت مواقعها بفضل إغراءات ماديّة.

* إنقلاب

قبل يوم من الدخول إلى صناديق الإقتراع تخلّت كلّ من السودان وسوريا وليبيا عن التحالف الذي كان يضمّ 11 نقابة وكان بإمكانه تغيير كامل تركيبة إتحاد الصحفيين العرب، التخلّي الذي وصفه الحلفاء "بالخيانة" كان وراءه النفوذ السياسي والديبلوماسي والمالي.

* محاولة

حاولت إحدى نقابات الخليج إستمالة وفد نقابة الصحفيين التونسيين وإغراءه ! إلاّ أنّ ممثلي النقابة اعتبروا رصيدهم المعنوي أغلى من كلّ الأثمان وعبّروا عن تشبّثهم بالموقف على حساب الموقع.

* دور

لعبت نقابة الصحفيين بالمغرب دورا غير منتظر في إقصاء النقابة التونسيّة وذلك بهدف ضمان موقعها عربيّا و دوليّا وإقليميّا.

* إمكانيّة

كان بإمكان نقابة الصحفيين التونسيين إسقاط أشغال المؤتمر الواحد والعشرين بعدما تحصّلت من لجنة المؤتمر على غياب المؤيّدات القانونيّة التي تؤكّد ترشح إبراهيم نافع و"عبد الرحمان الحجلان" في الآجال القانونيّة. لكنّها تراجعت عن ذلك خشية الإنعكاسات السياسيّة والإقتصاديّة والإعلاميّة لمثل ذلك الموقف.

* شباب

"مصطفى إسماعيل أحمد" و"منى بوسمرة" هما أصغر أعضاء المؤتمر وهما من دولة "الإمارات العربيّة المتحدة".

* طعن

حرم الزميل "سفيان رجب" نقابة الصحفيين التونسيين من موقع ثان في قيادة إتحاد الصحفيين العرب، بعد سحب ترشحه وإسناد صوته من داخل قاعة المؤتمر لغير زميله "الحبيب الشابي" الذي كان ينقصه صوت واحد. هذا الموقف مثل حالة من التعجب من قبل كلّ ممثلي النقابات والرابطات العربيّة.

* نواة

تكوّنت النواة الصلبة لتحالف النقابة التونسيّة من "الإمارات"و "العراق"و "الأردن"و "اليمن" و"البحرين" و"الصومال" و"موريتانيا".

* أم كلثوم

"أمّ كلثوم" التي جاءت بورقة تكليف من رئيس نقابة موريتانيا وجدت نفسها في الأمانة العامّة بفضل مساعدة تونسيّة لافتة من خارج النقابة التونسيّة.

* صحّة

"نافع"و "البهباني"و "كرم" كلّهم في حالة صحيّة دقيقة وفي موقع قيادي لإتحاد الصحفيين العرب.

* إغراء

رفض رئيس نقابة الصحفيين التونسيين العرض الذي قدّمه له "مكرم محمد أحمد" الأمين العام والمتمثّل في دخول النقابة التونسيّة التحالف المصري مقابل الإستغناء عن الزميل "الهاشمي نويرة".

* بكاء

تحسّر عديد ممثلي النقابات العربيّة على عدم وصول النقابة التونسيّة إلى موقع قيادي خاصّة وأنّه لم ينقصها إلاّ صوت أحد أعضائها والمتأثرون من نقابات متحالفة ضدّ تونس !

* مفاجأة

حصل مرشح تونس على أكثر من نصف أصوات المؤتمرين وتمّ تسجيله ضمن لجنة العلاقات الخارجيّة غير أنّه اعتذر عن ذلك.

* حقيقة

ترشيح الزميل سفيان رجب في لجنة الحريات جاء عبر التعيين وليس عبر الإنتخاب ورئيس اللجنة الأستاذ "عبد الله زغيدات" المنتخب هو من حلفاء النقابة التونسيّة.

* خيانة

بعد خيانة تحالفاته لم يقدر الأستاذ "عاشور التليسي" على مواجهة حلفائه خاصّة من "العراق" و"تونس" وظلّ متخفّيا ومتّصلا ببعض الأسماء في السريّة وفي أروقة مطار القاهرة.

* المال

الأستاذ "فيصل مبارك القناعي" أمين السر العام لجمعيّة الصحفيين الكويتيين يملك أضخم بنك في دولة الكويت الشقيقة.

* مأساة

مؤيد اللامّي نقيب الصحفيين العراقيين تعرّض إلى محاولة إغتيال بتفجير مقرّ النقابة بعد أن استشهد ولداه.

* خلافات

مغربيّة كان راسخا منذ البداية وجود خلافات حادّة بين "يونس مجاهد" المنتمي للإتحاد الإشتراكي للقوى الشعبيّة و"عبد الله البقالي" المنتمي لحزب الإستقلال لكن مصلحة النقابة ضمّدت الجراح وحدّت من التصدّع.

* تنكّر

"عبد الله البقالي" الذي درس في تونس لعب دورا ملوّثا في إقصاء نقابة البلد الذي احتضنه.

* الحبوفود

"الأردن" و"الإمارات" و"البحرين" و"موريتانيا" والعراق كانت الأكثر تعلّقا ومساندة لنقابة تونس.

* شغور في أوّل شغور يحصل صلب تركيبة إتحاد الصحفيين العرب سيجد الزميل "الحبيب الشابي" نفسه عضوا في قيادة هذه المنظمة.

* تمثيليّة

ستكون النقابات غير الممثلة عبر الإنتخابات في الأمانة العامّة للإتحاد بصفة عضو دون خطّة.

* القانون

ستتولى لجنة إعادة النظر في القانون الأساسي لعرضه على الأمانة العامّة في ظرف ثلاثة أشهر وبعدها يتقرّر موعد المؤتمر الإستثنائي غير الإنتخابي.

* فراغ

لم يقدّم أي مترشح برنامج عمله ولم تستغرق الأشغال سوى أربع ساعات طيلة مؤتمر الأربعة أيّام.

الاثنين، 1 ديسمبر 2008

استياء كبير بسبب حرمان الصحفيين التونسيين من مقعد في اتحاد الصحفيين العرب


استياء كبير بسبب حرمان الصحفيين التونسيين من مقعد في اتحاد الصحفيين العرب


أعضاء مكتب نقابة الصحفيين التونسيين


أجمع كلّ المراقبين على أنّه تمّ حرمان تونس من مقعدين باتحاد الصحفيين العرب بسبب الترشحات الموازية لنقابة الصحفيين التونسيين، وقد أدّى عدم صعود مرشّح النقابة إلى استياء كبير في صفوف الصحفيين، خاصة بعد أن رفض الزميل سفيان رجب إسناد صوته لمرشّح النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين الزميل حبيب الشابي، ممّا سهّل مهمّة مرشّح الأردن الذي فاز بفارق صوت وحيد. فيما تمكّن الزميل الهاشمي نويرة العضو السابق باتحاد الصحفيين العرب والعضو السابق بجمعية الصحفيين التونسيين ورئيس الهيئة التأسيسية للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، فهنيئا لهن ونرجو أن يكون في خدمة مشاغل زملائه في تونس.
وقد عرف المؤتمر 11 لاتحاد الصحفيين العرب لأوّل مرّة منذ ثلاثين عاما منافسة انتخابية لعبت فيها اللوبيات الماليّة دورا حاسما وخاصة من قبل ممثّلي الكويت والسعوديّة، وتمّ انتخاب ابراهيم نافع الذي يرقد في باريس للعلاج رئيسا للاتحاد، فيما كان جلّ الفائزين من ممثّلي الأنظمة الرسمية لدولهم.


"وكانت اجتماعات المؤتمر الحادي عشر لاتحاد الصحفيين العرب بالقاهرة التي اختتمت الخميس الماضي ( 27 نوفمبر )
بانتخاب إبراهيم نافع رئيسا للاتحاد ومكرم محمد أحمد أمينا عاما وحاتم زكريا أمينا للصندوق، واختيار الأمين العام لهيئة الصحفيين السعوديين الدكتور عبد الله الجحلان بمنصب (الأمين العام المساعد) ,الأكثر صخباً وجدلاً بل ومناوشات بين أعضاء الاتحاد من مختلف الدول العربة في مواجهة الطموح المصري للسيطرة على المواقع الرئيسة بالاتحاد وبالفعل احتفظ المصريون بالرئاسة والأمانة العامة وأمانة الصندوق.وفى محاولة لإحداث "التوازنات وترضية" بقية الدول الأعضاء تم اختيار خمسة نواب لرئيس الاتحاد هم إلياس مراد (سوريا) ملحم كرم (لبنان) - أحمد يوسف بهبهانى (الكويت) - عاشور تليسى (ليبيا) - عبد الله البقالي (المغرب)، أما على صعيد عضوية الأمانة العامة للاتحاد فقد تم انتخاب كل من الهاشمى نويرة (تونس) ,أم كلثوم محمد مصطفى (موريتانيا), نعيم الطوباسى (فلسطين) , سالم بن حمد الجهوري (عمان) , محيى الدين أحمد إدريس تيتاوى (السودان) ,عبد الوهاب زغيلات (الأردن).وقد بدت هذه الصيغة توافقية إلى حد كبير لتجاوز المشاحنات والمناوشات التي ألقت بظلالها على اجتماعات المؤتمر متوازنة إلى حد كبير ومرضية لبقية الأعضاء من مختلف الدول العربية الذين يتطلعون "إلى أن يقوم الاتحاد بتدارك ما فاته" من مهامه بسبب الخلافات ويحقق طموحات أعضائه الذين يعاني الكثير منهم من ظروف غياب الحرية وضعف الإمكانات المهنية والتدريب بل والتحديات القانونية والمعيشية وأيضا فيما يتعلق بدور المهنة نفسها كوسيلة للتقريب بين الشعوب العربية والمساهمة في نهضتها المشتركة فترى هل ينجح الاتحاد في هذا الدور؟." (النص المائل مأخوذ من
http://www.alwatan.com.sa/news/newsdetail.asp?issueno=2985&id=80211&groupID=0 )