الاثنين، 25 مايو 2009

الزميل عادل الرينصي: أي ضـرر... وأي انقــلاب ؟

التقرير السنوي حول الحريات الصحفية للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين


أي ضـرر... وأي انقــلاب ؟

بقلم : عادل البرينصي nemeri01@yahoo.fr


الصحفي ناجي البغوري لم يكن شخصا معروفا داخل مكونات المجتمع المدني في الداخل والخارج على نطاق واسع قبل أن يصبح رئيسا للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين ويتمسك مع زملائه باستقلاليتها وباستقلالية المهنة وبحقوق المنتسبين إليها، وقبل أن تمارس عليهم الإدارة الضغوطات والتضييقات التي يعرفها الكل ويتغاضى عن فهمها العديد وتحاول في الأخير الانقلاب عليهم وشيطنتهم أمام الجميع... لأنهم أرادوا للعمل النقابي أن يكون مستقلا، ولأنهم ساهموا في إصدار التقرير الأخير للحريات عن الهيكل الذي يمثلونه.

نعم، فهو ربما يكون ناشطا كغيره من الناشطين داخل المجتمع المدني إلا أنه لم يكن معروفا في المجتمع ككل بسلطته وهياكله ومنظماته وأفراده وقنوات اتصاله، وكأنه الزعيم الراحل فرحات حشاد. وفي حدود ضيقة للغاية، فهم كانوا من الذين أغرتهم فكرة العمل النقابي والديمقراطية والإصلاح التي طرحتها السلطة، فظنوا أنهم يستطيعون التحرك لتقديم أفكار وبدائل وتأسيس أسس واضحة للنهوض بالمهنة الصحفية في تونس، إلا أنهم بدوا وكأنهم وقعوا في الفخ (وهذا ما يجيز أن تحاكم عليه الأطراف التي تريد ضرب مسار الديمقراطية والشفافية والمصداقية والحرية بالبلاد).

فإتاحة الفرصة للكلام اتضح أنها لا تتيح للكلام، أو على الأقل، ليس لكل كلام.
قيم الديمقراطية، لا تجيز للإدارة أن توفر مستلزمات خوض اللعبة الانتخابية بكل شفافية ونزاهة، ثم تحاول الانقلاب على الآخر لأنه انتصر... وعلى النحو نفسه، فإن قيم القانون لا تجيز للسلطة الزعم أنها تريد أن تمارس الانفتاح والإصلاح والديمقراطية ثم تحاكم أناسا لأنهم صدقوها.

هذا خداع وهو غير مقبول ويجب أن تحاكم عليه الأطراف المتسببة في ذلك؟ ومع ذلك، فقد لا تكون مفيدة المجادلة في حق السلطة، أي سلطة، في تقدير حدود الديمقراطية التي تسمح بها، أو المخاطر التي تواجهها، أو طريقة تفسيرها للكلام أو التصرفات، بما فيها هذا الكلام نفسه.

ولكن المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، المنتخب شرعيا، ينقلب عليه وعلى شرعيته بحجة أنه أراد استقلالية العمل النقابي عن سلطة الإشراف، وأراد أن يساهم في التأسيس لمرحلة جديدة من العمل الصحفي الحر . حجة تبدو غير مقنعة إلى حد بعيد وقابلة للجدل وهي أنه ضد مصلحة الصحفيين، ولم يوشح التقرير السنوي للحريات الذي أصدرته النقابة بفقرات من المديح والتقدير والتنويه والتطبيل والتزمير...و...و...

عدم مصداقية الحجة وعدم جديتها يجعلها مفتوحة لكل شيء، وبناء عليه فقد اقترح العديد من أشباه الصحفيين وغير الصحفيين من مستعرضي عضلاتهم والمزايدين بالنضال داخل المجتمع المدني أن يحاكم اعضاء المكتب وأن يطردوا وأن يفردوا افراد البعير وأن يصلبوا وتقطع ألسنتهم و.... و........و........

هذا الاقتراح يبدو طبيعيا لو كنا نعيش في دولة ديكتاتورية لا تؤمن بالتعبير الحر ولا تحاول جاهدة إرساء مجتمع ديمقراطي يؤمن بالتعددية وتنزل الحق في الاختلاف منزلة الحق الدستوري، ففي مثل هكذا دول يبدو الخروج عن السرب جريمة لا بد أن تكون من أسوأ الجرائم في التاريخ... والانقلاب وشيطنة الأشخاص الذين يسعون للنهوض بمهنتهم تصرف بسيط تجاهه.

أما إذا كانت الدولة تصرح في كل المناسبات والمؤتمرات بأنها مع الاستقلالية والديمقراطية وحرية التعبير والشفافية، فإن الأمر لا بد وأن يكون مختلفا. ربما كان الصحفيون المستقلون هم أنفسهم مضطربين بين الوعود الصريحة التي يتلقونها والأفعال التي يعايشونها والتضييقات التي تمارس عليهم ولعله بسبب ذلك قد تجدهم يكشفون عن كل شيء حينا ويصمتون عن قول الحقائق أحيانا أخرى وذلك بسبب التذبذب الذي تعيشه الإدارة بين تصريحاتها وأفعالها.
الا يجوز اذن ان تحاكم السلطة نفسها على اصابة افراد من افراد مجتمعها بهذا المستوى من الاضطراب والاحباط.
ومع ذلك فلا بد من انقلاب
أولا، من الضروري تحديد من هي الأطراف التي تريد الانقلاب، أهي متفقة فيما بينها ؟ أهناك رأي واحد متفق عليه ؟ أم أن هناك عدة مواقف ؟ وهل أن الانقلاب يخدم مصلحة الدولة وسمعتها قبل أن يخدم أشخاصا بعينهم؟
بعد تحديد الطرف الذي يريد الانقلاب عن الشرعية لا بد أن يحدد مقدار الضرر الذي لحق أي طرف كان حتى يحدد على ضوئه مقدار الحق في الانقلاب. وتحديد الضرر أمر شديد الأهمية لفهم خيوط اللعبة لأن الاتهامات وتزوير الحقائق لا نعطي لأي طرف الشرعية في الانقلاب على طرف آخر.

عندما كتب شكسبير مسرحية ،تاجر البندقية" أوضح بأن القضاء لا يستطيع أن ينفذ العدالة ما لم يستطع تحديد رطل لحم من جسم الجاني، وبالتالي فإن عدم تحديد الضرر الذي لحق الإدارة من تصرفات الصحفيين المستقلين ومكتب نقابتهم لا يعطيها الحق إطلاقا بأن تخطط للانقلاب عليه.

والقول بأنهم عطلوا مصلحة زملائهم الصحفيين وعرقلوا تسوية وضعياتهم يتطلب أن نعرف كم هو عدد الذين صدقوها أصلا. فالصحفي لا يملك، على ما نعرف، لا إذاعة ولا تلفزيونا ولا صحيفة ولا قناة فضائية ولا قمرا صناعيا ولا ضيعة خاصة ولا مشاريع ولا نزلا ولا حتى سيارة ولا أموال طائلة ولا قرارات نافذة حتى يعطل ترسيم بعض الصحفيين في مؤسسة وطنية. وفي المقابل فإن الإدارة التي تريد الانقلاب على المكتب الشرعي للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، تملك من الوسائل لنشر "الأخبار الصادقة" مقدارا يكاد لا يقاس بما يمكن أن يقوله رئيس نقابة وطنية للصحفيين في ندوة صحفية واحدة.

فأي إدارة هذه ؟ وأي وسائل لنشر "الأخبار الصادقة" تلك التي يمكن لمواطن واحد أن يوقف سيلها الجرار الذي لا ينقطع ليلا ونهارا.
ومن المفيد للإدارة أيضا أن تقول لجمهورها: هل لحقها الضرر فعلا من التقرير السنوي للحريات الذي أصدرته النقابة ؟ أم أنها توقعت الضرر ؟ وهل الضرر كان بسبب رئيس النقابة بالذات، أم أن هناك أسبابا أخرى للضرر لا علاقة له بها ؟

ولو كان التقرير قد أضر فعلا بالمصلحة الوطنية وبجهود التنمية، فإن الذي يجب أن يحاكم هم الذين يشرفون على برامج دفع التنمية لا الذين يشيرون إلى الأخطاء الموجودة في مسارات النهوض بالوطن من ذلك مضيعة المال العمومي (التلفزة مثالا حسب التقرير) وضرب أسس بناء الديمقراطية والتعبير الحر، لأنه من التفاهة بحيث يمكن لتقرير أن يضر بوسائل "الإعلام الحرة بالبلاد". فالمفروض أن من يحاكم هو وسائل الإعلام هذه والمشرفون عليها وذلك لفشلها المروع، فهي تنفق مليارات الدينارات وتؤجر جيشا جرارا من الأقلام والإعلام فإذا بها مثل سدّ منخور تنهار دفعة واحدة بمجرد صدور تقرير عن الحريات وعن الهنات العديدة داخلها.

وبالأحرى فإن الإنصاف تجاه الوضع الحالي أهم بالنسبة للسلطة المعنية حقا بسمعة البلاد من الإنصاف تجاه الإدارة وتابعيها لسبب بسيط هو أن الصحفي فرد والهيكل هيكل والدولة دولة، وفارق القدرة والأهلية على حماية الذات بينهما كبير للغاية، والحكمة التي تتوخاها السلطة الذكية هو أن تخطئ في حق الادارة من ان تخطئ في حق فرد أو منظمة أو هيكل منتخب ديمقراطيا.

ومن الحكمة، بالنسبة إلى السلطة أن تقف مع الشرعية الناقدة وتتحمل انتقادات تقرير النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، لا أن تنقلب على الشرعية وتشجع مسؤوليها على التآمر وتلفيق الأكاذيب وشيطنة الأشخاص.

لما تطالب النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين باستقلالية قرارات الهيكل الذي تمثله وتسعى لتسوية وضعيات العديد من الصحفيين التونسيين الذين ينتمون إلى هذا البلد تعتبر صاحبة أجندا سياسية وتسعى لإرساء دولة داخل الدولة وربما لتهريب بن لادن إلى تونس أو نشر وياء أنفلونزا الخنازير أو بعث الروح في المناضل شي غيفارا ليقيم ثورة مسلحة بالبلاد.

هل هذا معقول ؟ هل سبق لجزر الواق واق ان انقلبت على مكتب تنفيذي منتخب شرعيا على هذا الاساس ؟
وأي مصيبة هذه التي حتى إذا أراد المرء أن ينشر تقريرا يمكن مناقشة ما فيه فإنه يجد نفسه مهددا بالانقلاب عليه؟

وماذا لو كان ما وجد في التقرير يقال في أكثر من مكان ؟ حتى في انقلترا وفرنسا اللتين تعتبران رائدتين في حرية التعبير، فبأي حق يعتبر ما ورد في التقرير ضررا أصاب الدولة ما بعده ضرر.
الدولة التونسية أعقل وأكبر من أن تقبل ادعاءات عديمة المنطق كهذه.. وزعيمها أقوى وأذكى من أن يقع في فخ مثير للإحباط وجالب للمشاكل كهذا .

أما أعضاء المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، فيجب أن يلتحقوا بنقابتهم وعملهم دون أي مضايقات، ثم دعونا نرى بكم من الضرر سنصاب... وليكن ذلك بقرار رئاسي يلغي كل المضايقات ضد هذا المكتب جملة وتفصيلا، هو وكل الذين يواجهون اتهامات سفسطائية مماثلة.
يرفع النظام التونسي قيمته أمام العالم لو أنه تعالى على تصرفات كهذه، ويجدر به أن يظهر أقوى وأكثر ثقة بالنفس من أن يخشى تقرير أفراد سريعا ما يلفه النسيان.. تقرير يبني ولا يهدم ..ويؤسس ولا يدمر..

الثلاثاء، 19 مايو 2009

المكتب الجديد لاتحاد الصحفيين العرب يختار المواجهة مع الاتحاد الدولي للصحفيين


المكتب الجديد لاتحاد الصحفيين العرب يختار المواجهة مع الاتحاد الدولي للصحفيين
IFJ والتمسك بالخط الحكومي الرسمي


***************************************
البيان الختامي لاجتماع الأمانة العامة للاتحاد العام للصحفيين العرب
القاهرة 16 - 17 مايو 2009
=========

احتضن مقر الاتحاد العام للصحفيين العرب بالقاهرة الاجتماع الدوري الأول للأمانة العامة للاتحاد برئاسة الأستاذ إبراهيم نافع رئيس الاتحاد وبحضور نواب الرئيس : الياس مراد ،عاشور التليسي وعبد الله البقالي ، والأمين العام للاتحاد الأستاذ مكرم محمد احمد ، والأمناء المساعدين الأساتذة: حاتم زكريا ، نعيم الطوباسي ،محيي الدين تيتاوي ، الهاشمي نويره ، أم كلثوم مصطفى ، سالم الجهوري ، عبد الوهاب الزغيلات وعبد الله الجحلان ، وبحضور ممثلين عن النقابات غير الممثلة في الأمانة العامة الأساتذة: عيسى الشايجي ياسين المسعودي و عابي فارح .
واعتذر عن عدم الحضور كل من الأستاذ ملحم كرم والأستاذ أحمد بهبهاني نائبي الرئيس، والأستاذ مؤيد اللامي ممثل عن النقابة العراقية .
وفي البداية وقف أعضاء الأمانة العامة دقيقة حداد على روح فقيد الاتحاد الأستاذ صلاح الدين حافظ تراحما على روحه الطيبة واعترافا بما أسداه الراحل من خدمات جليلة ، وما قدمه من تضحيات جسام ليس للاتحاد فحسب ولكن للدفاع عن الحريات وحقوق الإنسان والديموقراطية وعن حقوق الصحفيين العرب .
وافتتح أشغال الاجتماع رئيس الاتحاد الأستاذ إبراهيم نافع بخطاب توجيهي عام عبر عن اهتمامات الصحفيين العرب وقضايا المهنة وحرية الصحافة والتعبير وحقيقة أوضاع الحريات العامة في الأقطار العربية
وبعد التثبت من الحضور وتوفر النصاب القانوني ، أقرت الأمانة العامة جدول أعمالها ، ثم ناقشت باستفاضة التقرير الموسع الهام الذي قدمه الأمين العام للاتحاد الذي تطرق إلى أعمال الاتحاد خلال الفترة الممتدة من انعقاد المؤتمر الحادي عشر للاتحاد في 24 إلى 27 نوفمبر 2008 إلى اجتماع الأمانة العامة خصوصا ما يتعلق بأنشطة الاتحاد وعلاقاته الخارجية ، ورصد التقرير الأوضاع في العالم العربي وحرية الصحافة في هذه الأقطار ومجمل البيانات التي أصدرها الاتحاد في إطار التفاعل مع القضايا المرتبطة بحرية الصحافة .
واعتمدت الأمانة العامة هذا التقرير ، كما ناقش الاجتماع التقرير المالي الذي عرضه الأمين المساعد للشئون المالية وأقرته واعتمدت الحسابات الختامية والميزانية.
كما ناقشت الأمانة العامة التقرير المقدم من طرف رئيس لجنة الحريات ووافقت على خطة العمل المقدمة من رئيس اللجنة ، كما قررت إحالة تقرير مرصد الرباط الى لجنة الحريات لدراسته تمهيدا لإصدار تقرير جديد للحريات في اقرب فرصة.
وفي ضوء ذلك .. أصدرت الأمانة العامة في ختام أعمالها البيان العام التالي:
* الأوضاع الصحفية في العالم العربي :
تدارس اجتماع الأمانة العامة للاتحاد أوضاع حرية الصحافة في أرجاء الوطن العربي وسجلت استمرار هذه الأوضاع في التراجع والارتداد مع قليل من التحسن.
وفي ضوء كل ذلك يطالب الاتحاد العام للصحفيين العرب بالوقف الفوري لجميع أشكال التضييق على الصحافة والصحفيين والاعتداء عليهم ، كما يطالب بإطلاق سراح جميع المعتقلين منهم وإلغاء كافة المحاكمات الاستثنائية ، ويؤكد على ضرورة إصدار قوانين للمعلومات تتيح للصحفيين الحصول على المعلومات وتداولها من مصادرها الطبيعية شريطة أن يكون الأساس في هذه القوانين هو الإطلاق وليس المنع .
ويجدد الإلحاح على حتمية تطوير التشريعات الصحفية في الأقطار العربية من خلال تطهيرها من العقوبات السالبة للحرية والغرامات المالية التعجيزية .
ويدعو الاتحاد إلى اعتبار عام 2009 عام النضال من اجل رفع عقوبة الحبس ويطالب النقابات بالعمل لتسريع إصلاح هذه التشريعات وتنقيتها من العقوبات السالبة للحريات والغرامات .
وبالمناسبة يدعو الاتحاد جميع الزملاء إلى التحلي بأخلاقيات المهنة بما يساهم في رفع الأداء المهني والسمو بهذه المهنة النبيلة .
ومن جهة أخري فإن الأمانة العامة للاتحاد تسجل الحراك الذي تشهده نقابة الصحفيين التونسيين وتعبر عن موقفها المبدئي المساند للشرعية المؤسسة على القوانين المنظمة للعمل داخل النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين.
وتعتبر تصريحات الأمين العام للاتحاد الدولي للصحفيين أيدن وايت المسئول الإداري داخل الاتحاد الذي يفتقد لأية شرعية انتخابية تدخلا سافرا وغير مبرر في الشأن الداخلي لصحفي تونسي يستوجب من الجميع الوقوف على الحياد التام .
ومن جانب آخر تؤكد الأمانة العامة تنديدها بجميع أشكال العنف التي تمارسها أطراف موريتانية بهدف التضييق على حرية الصحفيين وحرية الصحافة في هذا القطر ، وتثمن الأمانة العامة مجهود رابطة الصحفيين الموريتانية في طريق التحول إلى نقابة ، وبالمناسبة يدعو الاتحاد كافة النقابات العربية الى بذل جهد اكبر في مواجهة خطر الاختراق وتشتيت العمل النقابي .
* الوضع في فلسطين :
- ناقشت الأمانة العامة أوضاع الصحفيين والصحافة في فلسطين المحتلة ، والاتحاد بهذه المناسبة إذ يجدد تأييده الكامل و اللا مشروط لنضال الشعب الفلسطيني من اجل قيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس، فإنه يندد بالممارسات الهمجية للعدو الصهيوني والتي طالت الصحفيين بالقتل والسجن مع هدم المنشآت الإعلامية ومنع جميع الصحفيين من دخول غزة التي تعرضت لحرب إبادة حقيقية بهدف إسكات جميع الأصوات الحرة
- ويحيي الاتحاد صمود الصحفيين الفلسطينيين ونقابتهم في معركتهم المستمرة لكشف جرائم الاحتلال وفضحها والتزامهم بقضية شعبهم العادل .
- ويدعو الاتحاد الصحفيين الفلسطينيين إلى تعزيز وحدتهم في إطار شرعية نقابة الصحفيين الفلسطينيين .
- والاتحاد العام للصحفيين العرب وهو يتابع باهتمام كبير جهود تجاوز الانقسام داخل الصف الفلسطيني فانه يعبر عن أمله في القضاء على أسباب الخلافات الفلسطينية – الفلسطينية عبر القرار الفلسطيني المستقل ، ويرى أن جولات الحوار بين الفصائل الفلسطينية تكتسب أهمية بالغة في هذا السياق ، ويدعو كافة الأطراف إلى العمل لإنجاحه .
* الوضع في سورية ولبنان:
----------------------------
- تدين الأمانة العامة استمرار الاحتلال الإسرائيلي للجولان ومزارع شبعا اللبنانية، وتدعو المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل للانصياع إلى قرارات الشرعية الدولية وخاصة القرارين 242 – 338 ومطالبتها بالانسحاب من الجولان السوري المحتل وباقي الأراضي اللبنانية المحتلة ، كما تؤكد الأمانة العامة حق سورية في استعادة أراضيها المحتلة.
* الوضع في العراق:
-----------------------
- ناقشت الأمانة العامة في اجتماعها الأوضاع السياسية الصحفية في العراق الشقيق وتؤكد استمرار تنديدها بمواصلة احتلال هذا القطر العربي والإسلامي من طرف قوات أجنبية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية وتؤكد أن استمرار هذا الاحتلال يعطل أية إمكانية للتطور والتغيير في القطر العراقي .
وعبرت الأمانة العامة عن تنديدها بالنتائج التي تترتب عن هذا الاحتلال على الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية في العراق بصفة عامة وعلى الصحفيين والصحافة في العراق بصفة خاصة .
إن احتلال العراق الشقيق يسعى إلى تقسيم هذا القطر وبث أسباب الفتنة الطائفية على أسس دينية وعرقية خبيثة ، الأمر الذي يزيد من حجم المسئولية الملقاة على عاتق رجال ونساء الإعلام في الوطن العربي المطالبين أكثر من أي وقت مضى باستشعار خطورة المرحلة والصمود وتوحيد نضالهم ضد كافة صور الفتنة خصوصا الفتنة الطائفية .
كما يثمن الاتحاد نضالات الصحفيين العراقيين طوال هذه الفترة العصيبة ، ويجدد التأكيد على دعمهم المتواصل والوقوف إلى جانبهم من خلال تقديم جميع أشكال الدعم، ويسجل الاتحاد بالتقدير الجهود التي تبذلها نقابة الصحفيين العراقيين للحفاظ على وحدتها من الفتنة الطائفية وإصرارها على أن تبقى مظلة لكل الصحفيين العراقيين بلا تمييز ، ويدعو جميع الزملاء إلى تكريس الالتفاف حول هذه النقابة في إطار الوحدة الكفيلة لضمان القوة اللازمة لمواجهة كافة المخاطر المحدقة بالشعب العراقي وبالأمة العربية .
* الوضع في اليمن :
----------------------
بحثت الأمانة العامة للاتحاد آخر التطورات المستجدة في اليمن بعد قرار الحكومة اليمنية مصادرة سبعة صحف خاصة ومستقلة هي "النداء – الشارع – الديار – الوطني – المصدر – المستقلة" ورأت الأمانة العامة أن هذا الإجراء التعسفي يمثل تراجعا كبيرا من التعهدات التي سبق أن أعلنها الرئيس اليمني علي عبد الله صالح خلال المؤتمر الأخير لنقابة الصحفيين اليمنيين المؤكدة لإرادة تطهير قانون الصحافة من العقوبات السالبة للحرية وتوسيع هامش الحرية ، ودعم حق الصحفيين اليمنيين في الوصول إلى المعلومات وتداولها بكل حرية وشفافية.
كما تثمن الأمانة العامة الجهود الجادة التي بذلتها نقابة الصحفيين اليمنيين في مواجهة هذا المستجد الخطير ، وتسجل بارتياح الجهود التي بذلها رئيس الاتحاد والأمانة العامة لوقف سريان قرار المصادرة وتدعو بالمناسبة الحكومة اليمنية إلى التراجع عن قرار المصادرة وتفعيل التعهدات التي أعلن عنها رئيس الجمهورية .
* الوضع في السودان:
-------------------------
تؤكد الأمانة العامة المواقف الثابتة التي أعلنتها أجهزة الاتحاد المتعلقة بدعم وحدة السودان وسيادته على كافة أراضيه في مواجهة أطماع خارجية تهدف إلى تقسيم وحدة الشعب السوداني .
كما يندد الاتحاد العام للصحفيين العرب بقرار المحكمة الجنائية الدولية في حق الرئيس السوداني الذي يمثل مسّاً خطيرا بالسيادة الوطنية السودانية وبالشرعية التي أكدتها اختيارات الشعب السوداني الحرة ، ويفضح توظيف واستخدام العدالة الدولية لخدمة مصالح وأهداف وحسابات سياسية صرفة ، تترجم إعمال الكيل بالمكيالين في التعاطي مع مختلف القضايا السائدة في العالم .
ومن جهة أخرى تعبر الأمانة العامة عن قلقها البالغ إزاء تقديم مشروع قانون صحافة جديد أمام البرلمان السوداني يمثل مضمونه تراجعا عن التعهدات المعلنة ونكوصا عن سعي القوى الوطنية السودانية والتزامها بدعم حرية الرأي و تسريع وتيرة التطور الديموقراطي في هذا القطر.
ويشدد الاتحاد على انه قد آن الأوان لإلغاء الرقابة القبلية التي تتعرض لها الصحافة في السودان استنادا إلى ثقتها في يقظة ووعي ضمير الصحفيين السودانيين .
وتدعم الأمانة العامة موقف اتحاد الصحفيين السودانيين في مواجهة هذا المشروع ، كما يدعو الحكومة السودانية إلى سحبه والبدء في مشاورات جادة وتنسيق مشترك مع الصحفيين والناشرين في إطار أفق الاتفاق على مشروع قانون يضمن الانتقال بالوضع الإعلامي في البلاد نحو التقدم والتطور .
* الوضع في الصومال :
-----------------------
يتابع الاتحاد عن كثب الأوضاع الصعبة التي يعيشها الصحفيون الصوماليون وسط استمرار إراقة الدماء وهدير المدافع وتعرضهم لاستهداف خاص ، يتراوح بين الاعتقال والتعذيب والتهديد والقتل باعتبارهم " مصدر إزعاج وفضح " في نظر المتصارعين على الساحة وخاصة من جانب الساعين إلى الإطاحة بالحكومة الشرعية في الصومال .
ويتعهد الاتحاد في هذا الصدد بتفعيل التدريب للصحفيين الصوماليين ، كما يدعو الاتحاد الأقطار العربية والمنظمات الدولية والإقليمية إلى دعم الشرعية والدفاع عنها في الصومال الذي يشهد هجمة شرسة يتضافر فيها المتطرفون والإرهابيون من الداخل والخارج لقلب الحكومة الشرعية وتحويل الصومال إلى ملاذ للأفاقين والأشرار والإرهابيين من مختلف مناطق العالم ، كما يدعو الأقطار العربية ضرورة اتخاذ كافة الخطوات اللازمة لدعم الصحفيين الصوماليين بما يتلاءم مع ظروفهم الصعبة .
* علاقة الاتحاد العام للصحفيين العرب بالاتحاد الدولي للصحفيين :
وقد تدارست الأمانة العامة في اجتماعها علاقة الاتحاد العام للصحفيين العرب بالاتحاد الدولي للصحفيين وأكدت من جديد حرص الاتحاد العام للصحفيين العرب على قيام علاقة تعاون وتنسيق بين الاتحادين بما يخدم قضايا الصحفيين والصحافة والدفاع عن حريات الصحافة .
ويجدد اتحاد الصحفيين العرب التزامه باتفاقات الرباط وروما وبروكسل التي كانت ثمرة جهود مشتركة بين الطرفين ويدعو الاتحاد الدولي وكافة أجهزته إلى الالتزام من جهته بهذه الاتفاقات .
وتنبه الأمانة العامة للاتحاد إلى الخطورة البالغة التي تكتسبها بعض المحاولات الشخصية التي تسعى إلى تشتيت القوة التنظيمية التي تستهدف قسمة النقابات العربية وإنشاء كيانات مزدوجة تضعف من وحدة الصحفيين في الوطن العربي .
كما تدارس اجتماع الأمانة العامة ورقة عمل في هذا الشأن يتضمن اقتراحات في تفعيل العلاقة بين الطرفين وقررت اطلاع الاتحاد الدولي للصحفيين عليها قصد إبداء الرأي والتشاور .
وقد كلفت الأمانة العامة رئيس اتحاد الصحفيين العرب بمخاطبة رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين لإعادة تنظيم العلاقات بين الاتحادين في إطار متكافئ يحترم دور كل منهما بحيث يكون اتحاد الصحفيين العرب طرفا أساسيا في أي نشاط يتعلق بالنقابات العربية .
يؤكد اتحاد الصحفيين العرب على الالتزام بدعم وحدة العمل النقابي في كل بلد عربي ويرفض إنشاء كيانات مزدوجة أو بديلة أو مصطنعة حرصا على وحدة الصحفيين خصوصا وإنهم يخوضون نضالا قاسيا لرفع العقوبات السالبة للحرية والدفاع عن حرية الصحافة بما يتطلب وحدتهم .
وافقت الأمانة العامة على ضرورة تفعيل خطة عملية لتنمية موارد الاتحاد من خلال لجنة يرأسها رئيس الاتحاد على أن تنجز تصور تقدمه للأمانة العامة .
كما صادقت الأمانة العامة على تشكيل اللجان المنصوص عليها في اللائحة الداخلية ، وطالبت رؤسائها بإعداد خطة عمل خاصة بكل لجنة .
يدعو اتحاد الصحفيين العرب كافة الصحفيين في الوطن العربي على اختلاف انتماءاتهم إلى الوقوف بقوة ضد محاولات إثارة الفتنة الطائفية ويؤكد الاتحاد خطورة هذه الفتنة مطالبا الجميع بضرورة التصدي لها خصوصا أن الهدف الأساسي هو تقويض استقرار المنطقة العربية وإضعافها واستنزاف جهودها في مغامرات لا طائل لها .
ووجهت الأمانة العامة الشكر للجهاز الفني والادارى لاتحاد الصحفيين العرب عن الجهود المبذولة طول اجتماعاته .

بيان صادر عن الأعضاء المستقيلين من المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية

بيان صادر عن الأعضاء المستقيلين من المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية
للصحفيين التونسيين

ملاحظة:
كان على الزملاء الذين قدّموا استقالاتهم أن يدركوا بأنّه ليس لهم الحق حسب مقتضيات الفصل 19 من القانون الأساسي والفصل 38 من النظام الداخلي أن يطالبوا بانعقاد المكتب التنفيذي الموسع، حتى وان لم يكونوا أعضاء سابقين ...
******************


«نحن أعضاء المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحافيين التونسيين الممضين على هذا البيان.


نعلم زملاءنا الصحافيين والرأي العام، انه امام التجاوزات الخطرة والخروقات التي تمارسها مجموعة من اعضاء المكتب التنفيذي مما جعل النقابة ـ هذا الهيكل الذي انتظرت اجيال من الصحفيين التونسيين نشأته ـ عاجزا عن تحقيق ابسط المطالب وغير قادر على ايجاد الحلول لابسط الوضعيات.

وتتمثل هذه الخروقات والتجاوزات في:

ـ تهميش وتجاهل دور المكتب التنفيذي الموسع والاستيلاء على صلاحياته في اتخاذ القرارات رغم ان احكام القانون الاساسي للنقابة تجعله اعلى سلطة من المكتب التنفيذي.

ـ تهميش دور الفروع بالجهات وغلق ابواب التواصل معها للاطلاع على وضعيات الصحافيين ومشاغلهم

ـ تعمد التغافل على بعث فروع للنقابة بالمؤسسات الاعلامية مما خلف فراغا في عمل النقابة خلافا للقانون الاساسي والنظام الداخلي وقرار المكتب بانشائها قبل 31 ديسمبر 2008.

ـ تهميش اللجان وعدم تشريكها في وضع تصورات وبرامج عمل للنقابة من شأنها ان تطور وتفعّل اداء المكتب

ـ تعمد تجاهل مساعي بعض الزملاء وتوصيات الجلسة العامة الاخيرة للنقابة الوطنية للصحافيين بخصوص ايجاد ارضية تفاهم مع مجلس ادارة «صندوق التآزر للصحافيين» مما اثر سلبا على اداء الهيكلين في خدمة مصلحة الزملاء الصحفيين.

ـ اكتفاء المكتب التنفيذي باصدار بعض البيانات وتوجيه بعض الرسائل دون الاضطلاع بجدية بدورهم في ايجاد حلول للمسائل موضوع تلك المراسلات والبيانات.

ـ توجيه اهتمامات النقابة الى مواضيع سياسوية لا علاقة لها بالدور الذي انشئت من اجله ولا بمشاغل الصحافيين

كل ذلك جعل اداء المكتب يغلب عليه الارتجال والتذبذب والتفرد بالقرار وعدم القدرة على محاورة الاطراف المعنية بقطاع الاعلام ومفاوضتها بخصوص الوضعيات العالقة ومطالب زملائنا الصحافيين.

وامام هذا الوضع نعلن:

1 ـ تأكيد استقالاتنا من المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحافيين التونسيين لاستحالة التواصل مع بقية الاعضاء بسبب عدم استعدادهم لتطوير ادائهم من اجل السعي لتحقيق ما انتخبنا من اجله.

2 ـ رفضنا للقرارات المعلنة في بيان بتاريخ 11 ماي 2009 بعدم قبول استقالاتنا واحالتها على اول جلسة عامة وافقاد رئيس لجنة اخلاقيات المهنة عضويته وحل بعض لجان النقابة وتعمد تمديد اجال الانخراط في خرق واضح لاحكام الفصول 9 ـ 10 ـ 11 ـ 16 من القانون الاساسي. وبناءا على ذلك ندعو اعضاء المكتب التنفيذي الموسع لعقد اجتماع عاجل لدراسة هذه التطورات وندعو زملاءنا الصحافيين الى الاضطلاع بدورهم في التصدي لهذه التجاوزات وحماية نقابتهم ممثلهم الشرعي والهيكل المدافع عن مصالحهم».
سفيـــان رجب ـ سميرة الغنوشي ـ عادل السمعلي
********************
تعليق على نشر بيان الزملاء المستقيلين، منسوب لشخص مجهول أنشره كما هو
" غير معرف يقول...
يبدو ان صاحب الموقع يتمسك بالمصداقية والموضوعية وكل الشعارات ذات العلاقة في اتجاه الترويج لافكاره او لافكار رفاقه فقط ...ولكن الراي المخالف لا مكان له ...هذه النزاهة والشفافية او لاتكون...هذه هي ممارسات صحافة "المقص" كما يجسمها صاحب الموقع الذي يرفض كل الاراء والانتقادات التي تعري ممارسات جماعة النقابة...هذه خواطر الى صاحب الموقع وانا اشك في استعداده لنشرها.."

الجمعة، 15 مايو 2009

النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين: معركة الاستقلالية.. الأخيرة



النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين

معركة الاستقلالية.. الأخيرة

بقلم : عادل البرينصي
nemeri01@yahoo.fr



خوف، جبن، خيانة، عمالة، تواطؤ، عجز، انتهازية، تملق، أنانية، بطولة، تضحيات، استقلالية، صمود، وفاء، إيمان... كل هذا صحيح.. ضع كل كلمة في المكان المناسب وستجد أنها تطابق الواقع.
ويجب أن يكون الواقع أيضا، أن المرء لا يخوض معركة من أجل أن يخسرها، فالمحافظة على هيكل مستقل وشرعي كالنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين هي الاختبار الأخير، ليس لمفهوم الاستقلالية (بمعناها النقابي) بل للمهنة الصحفية برمتها.

هذا هو الهزيع الأخير، وهو قد يكون فرصة لمنعطف تاريخي حاسم... وأخير، لوضع نهاية لهيمنة الإدارة (ومن ورائها أشخاص ربما يختلفون في توجهاتهم ولكن يتحدون في غاياتهم) على المهنة الصحفية، أو قد يكون الفصل الختامي لحلم راود بعض الصحفيين عند تأسيس نقابتهم والذين قد يجدون أنفسهم ومن خلفهم كل الصحفيين وكامل أفراد المجتمع المدني مضطرين إلى قبول الهيمنة على شؤونهم مرة أخرى... وإلى الأبد.

وقد يعني وضع نهاية لتدخل الإدارة في شؤون النقابة، حلا عادلا يملي على الإدارة والأشخاص الذين يمثلونها قبول مقررات ما يسمى بالشرعية الانتخابية، ولكنه قد يعني بداية النهاية لهيمنة الإدارة على نشاط كل هيكل مستقل وعلى عدم التدخل نهائيا في المحاولات الانقلابية وتقنين مكونات المجتمع المدني والمنظمات النقابية.

الأمر يعتمد علينا، نحن الصحفيون، على مدى شجاعتنا... على ما إذا كنت جريئا إلى حد الوقاحة... ثم على ما إذا كان استعدادنا للتضحية من أجل قضية عادلة، استعدادا حقيقيا، لا مجرد ادعاءات وعنتريات كاذبة.

أن تكون موازين القوى مختلة تماما، فتلك هي اللعبة في الأصل. فالموازين لم تكن إلا مختلة دائما، والمواجهة ضد الإدارة وأصحاب المصالح هي مواجهة مختلة الموازين على طول الخط... ولكن النصر حليف الجريء... النصر للشوكة التي لا تنكسر.. النصر للعين التي تقاوم المخزر.

وإذا قيل قديما إن التاريخ يكتبه المنتصرون حسب أهوائهم، فإنه في عهد السماء المفتوحة يمكن للجريء أن يكتب التاريخ حتى لو انهزم أو انقلبوا عليه... وهذه المعركة الأخيرة... لماذا ؟
1. لأن الإدارة تريد أن تقضي على كل نفس مستقل داخل النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، هذا هو المعلن وهذا المرغوب فيه.
2. لأن هذا الفصل الأخير من "المحاولات" الاستفزازية وتضييق الخناق وقطع المساعدات وتشنيج الأعصاب وتجييش الأتباع.. لم تحقق انتصارا، والمطلوب من الإدارة أن تحقق نصرا ولو بممارسة أساليب الترهيب والترغيب ولو حتى بالانقلاب على الشرعية والتضحية بكل الخطوات المحتشمة لممارسة الديمقراطية بالبلاد.
3. لأن الصحفيين، وليس كلهم في أعلى مستويات الانحطاط والضعف والوهن واللاوعي بما يجعلهم "مؤهلين" للتوقيع على أي شيء ولقبول أي "وضع".
4. لأن الإعداد لإنجاح المحطات السياسية المقبلة يتطلب مكاسب وإنجازات ومساندات كبرى... و"الحل" في كسب تأييد الصحفيين وهيكلهم وتقريرهم الذي يمثل أبرز النجاحات.
5. لأن الإدارة صارت ترى بوضوح، بعد بروز توجه مستقل وقوي للصحفيين، أنها لم تعد تستطيع العيش تحت الانتقادات
6. لأن الفشل يعني انهيارا شاملا لأحد الطرفين.

المعركة بهذا المعنى، هي معركة مصير، لا تسويات فيها ولا حلول وسط، فالحلول الوسطى تعني ضعفا وإظهار الضعف أول الانهيار.
والمعركة صعبة على الصحفيين وعلى رئيس نقابتهم وعلى كل تيار مستقل داخل الصحفيين:
1. لأنها تدار في ظل حصار شامل
2. لأنها لا تنتظر عونا خارجيا من أي أحد، حتى البيانات المساندة من المنظمات المهنية العالمية يمكن اختراقها
3. لأن الإدارة، بعد تقرير النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين حول وضع الحريات الصحفية في تونس، لا تستطيع مواجهة تقرير آخر، وهو ما يعني أنها مستعدة لأن ترتكب حماقة، ليست الأساليب الترهيبية التي تستعملها في الوقت الحالي سوى مزحة.
4. لأن الصحفيين، حتى المستقلين، منشقين على أنفسهم بسبب جسامة خيار الاستقلالية نفسها.
5. لأن المنظمات الوطنية والأحزاب المعارضة ومكونات المجتمع المدني، مع بعض الاستثناءات، من دون ضمير وهي تسارع إلى إلقاء اللوم على الصحفيين المستقلين إذا شعرت أن مصالحها بدأت تتضرر ماديا أو معنويا، ولكنها ستماطل طالما كان الأمر في صالحها.
6. لأن الإدارة إذا شعرت بالحرج ستسارع إلى القيام بأعمال تحفظ لها ماء وجهها وتخرجها منتصرة دائما.
آخر شيء يمكن أن نسمعه ممن يحمل بطاقة صحفي محترف ويعتبر "قائد رأي" هو أنه لم يكن يعرف هذه الحقائق... وآخر شيء يتمناه الصحفيون هو أن يلين الموقف ويرجع الوئام والوفاق بين الإدارة والصحفيين... وآخر شيء تحتاجه النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين هو أن يتوقف الصحفيون عن المطالبة باستقلاليتها من أجل بقائها في منتصف الطريق.

المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين هو المكتب الشرعي والرئيس الحالي هو الرئيس الشرعي، وهم الذين أرادوا أن يمدوا أيديهم للإدارة من أجل مصلحة المهنة وحقوق الصحفيين وسمعة البلاد.. هم الذين سعوا جاهدين، رغم حجم الضغوطات إلى ربط الصلة بين الإدارة والنقابة من أجل مصلحة القطاع... وهم الذين عانوا من التضييقات منذ أول يوم باشروا فيه مهامهم. تضييقات بدأت بالتسويف والتشويش وبشق الصفوف وبالعرائض وبالكذب والنفاق لتصل إلى التهجم والشتم وتزوير الحقائق وبشيطنة الأشخاص وبضربهم حتى في شرفهم...

ألم يقل الموالون للإدارة بأن كل شيء في "الحرب المشروعة" جائز؟ لقد أجازوا الحرب والمعركة واعترفوا بأنهم لا يريدون لهذه النقابة الفتية أن تنشأ مستقلة، فخيروا في الأخير الانقلاب عليها ولو استعملوا في ذلك جميع القذارات ووسائل التهديد والترغيب التي يدركها جميع الصحفيين دون استثناء. وقد قرر المكتب التنفيذي الرد على ذلك بالمواجهة، وبالتالي من الجدير بالصحفي المستقل والجريء أن يواجه أيضا، أن يلقي بنفسه على قلمه أحسن ألف مرة من أن يظل تابعا ويتحول إلى مسخرة أمام نفسه ومجتمعه... وأمام التاريخ.

وبما أن الصحفيين اختاروا أن يخوضوا هذه المواجهة بجرأتهم، فمن الأولى بهم أن يخوضوها حتى النهاية بصوت واحد "إما استقلالية وإما فلا".. لا حلول وسط ولا تراجع ولا وقفة محاسبة أو تأمل في منتصف الطريق والنصر ممكن... بل أكيد جدا إذا أراد الصحفي التونسي الحرية والاستقلالية..

قد تبدو المواجهة مع الإدارة حماقة خالصة إلا أن كل المواجهات ضد التسلط والهيمنة كانت في بدايتها حماقة ولكن لا بد منها... والنصر كان دائما حليف الجريء على المواجهة وقول الحقيقة، لا الجريء على الخداع والتآمر والانقلاب... هكذا كان الأمر دائما وهكذا سيكون...
والنصر كما ذكرت ممكن بل أكيد:
1. لأن الأكاذيب والمؤامرات والدسائس والخداع التي تمارسها الإدارة يمكن أن تنقلب عليها، وأحسن دليل على ذلك نتائج انتخابات المؤتمر الأول للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين بعد فشل الإدارة في تدجين جميع الصحفيين وفشلها في المراهنة على بعض "الصحفيين" الذين لم يستطيعوا أن ينفعوا أنفسهم، فكيف سينفعونها، إضافة إلى أن التباين الفاضح بين ما تصرح به الإدارة وما تفعله لن يزيدها إلا عزلة وفضيحة.
2. لأن الصحفي الشريف المستقل، متى كان صادقا، يمكن أن يفضح جميع الألاعيب والنفاق الإداري والتجاوزات القانونية والأخلاقية.
3. لأن الانقلاب لا يحسم معركة ولا يكسر إرادة
4. لأن الإدارة أحرص على سمعتها وهيبتها من الصحفيين، ولديها ما تخشى خسارته، الصحفيون المستقلون وأصحاب الوضعيات الهشة على حد تعبير الزميل محمد بن صالح ليس لديهم ما يخسرونه
5. لأن المئات من الصحفيين سيتمسكون بحقوقهم وباستقلاليتهم، وذاك أضعف الإيمان.
6. لأن المواجهة والتمسك بالحق ستجلب مواجهة مثلما يستجلب الجبن جبنا والمساومة ميلا إلى المزيد منها.
7. لأن النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين ليست وحدها إذا واجهت، وبدلا عن الانقلاب على المكتب الحالي، يجب الانقلاب على جميع وعود الديمقراطية والتعددية واستقلال العمل النقابي واحترام مكونات المجتمع المدني، بل يجب الانقلاب على كل الشرعية.. حتى شرعية وجود الإدارة.

الصحفيون المتمسكون باستقلالية نقابتهم، يحتاجون مثالا للمواجهة الجسورة هم أيضا. وكلما كان ذلك المثال صارخا كلما كان أفضل، وعندما ترتعد الفرائص سنرى أي منقلب ينقلبون. فحين يروج أتباع الإدارة ومحترفو الانقلابات وكتابة التقارير المضللة، بإمكانية استقالة المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، وإعلان ذلك على لسان رئيسها يكونون بذلك قد وفروا فرصة، من أعظم فرص التاريخ، لوضع حد للمشكلة.

فقولوا لهم انتظروا.. تعالوا يا أصحاب الإشاعات وفاقدي الشخصية، يا بيادق لتروجوا ماتشاؤون.. قولوا لهم تعالوا يا أشباه الصحفيين، يا عرّة المهنة.. ماذا ستلقنونا ؟.. دروس النفاق والكذب والتذلل؟؟ سنلقنكم من دروس الحقيقة والتمسك بالاستقلالية ما لم تعرفوا.. ونتمنى لكم أن تعرفوا...
اصرخوا في وجوههم، تعالوا يا متسلقين.. يا دخلاء على المهنة...

إننا هنا لمتمسكون باستقلاليتنا وبكرامة مهنتنا وشرفها... تريدون مواجهة.. وعلى مواجهة ستحصلون..

فهذا هو هزيع المواجهة الأخير.. ومن الأرحم بعد كل هذه الضغوطات والممارسات التعيسة، أن تكون الأخيرة.. ومن المفيد لكلينا معا أن تكون الأخيرة.
ما من أحد يختار أن يكون ذليلا في بلده ومهمشا في عمله.. فإما مهنة مشرفة ونقابة مستقلة.. وإما هزيمة بشموخ.

هل هكذا تكون الشرعية?

هل هكذا تكون الشرعية?
أعضاء من المكتب التنفيذي هم الزملاء سميرة الغنوشي وسفيان رجب وعادل السمعلي أمضوا في البيان، وهم مستقيلون، فأي معنى لإمضاءاتهم?

· ملاحظة "بسيطة جدّا" لا يمكن الحديث عن موتمر استثنائي على معنى الفصل 19 من القانون الأساسي إلا إذا تجاوز الشغور ثلاثة أعضاء، أي 4 أو 5 أو 6 .....
وفي حالة 3 شغورات فانه يتم اللجوء الى المناوبين.


********************************************
قرأنا في عدد من الصحف اليومية التي تمتنع عن نشر بيانات النقابة ما يلي:

" بيان أصدره عدد من أعضاء المكتب التنفيذي الموسع لنقابة الصحفيين التونسيين"


«نحن اعضاء من المكتب التنفيذي الموسع للنقابة الوطنية للصحافيين التونسيين، شعورا منا بالمسؤولية وحرصا على انقاذ نقابتنا واخراجها من المأزق الذي زجّ بها فيه عدد من أعضاء المكتب التنفيذي يتقدمهم رئيس النقابة،

نعلن:

ـ عدم شرعية الاجتماع المفاجئ الذي عقده عدد من اعضاء المكتب التنفيذي يوم 9 ماي واصدارهم تبعا لذلك بيانا جاهزا تضمن قرارات معدة مسبقا وغير قانونية في شأن عدد من الزملاء المنتخبين مع العلم ان هؤلاء الاعضاء لم يستدعوا بقية زملائهم متعمدين عدم اعلامهم بالاجتماع رغم القضايا الاساسية التي طرحت فيه والقرارات الخطيرة التي اتخذت اثناءه والتي تتطلب وجوبا حضور اكبر عدد ممكن من الاعضاء.

ـ مطالبتنا بتطبيق الفصل 19 من القانون الاساسي الذي ينص على انه اذا تجاوز الشغور داخل المكتب التنفيذي ثلاثة اعضاء فان رئيس النقابة يدعو المكتب التنفيذي الموسع للانعقاد في ظرف نصف شهر على اقصى تقدير لملاحظة الشغور والدعوة الى مؤتمر استثنائي.

ـ رفضنا للخطوات التصعيدية ضد اعضاء منتخبين في المكتب التنفيذي الموسع ومن بينها قرار «افقاد» رئيس لجنة اخلاقيات المهنة عضويته والذي كان مع عدد اخر من اعضاء المكتب الموسع ضحية عنف لفظي واستفزازات مشينة مارسها ضدهم رئيس النقابة في اجتماع 4 ماي على مرأى ومسمع من عشرات الاعلاميين.

مع التأكيد على ان القانون الاساسي في فصله الحادي عشر النقطة الرابعة ينص على ان المكتب التنفيذي لا يصرح بقرار رفت عضو من النقابة الا بعد صدور قرار في ذلك من المكتب التنفيذي الموسع الذي يدعو المعني بالامر بمكتوب مضمون الوصول للحضور لديه للادلاء ببياناته في ظرف لا يتجاوز خمسة عشر يوما من توجيه الدعوة له.

ـ انه ليس من صلاحيات المكتب التنفيذي حل لجان شرعية منتخبة مباشرة من قبل الصحافيين.

ـ ادانتنا انتهاج سياسة المغالطة بشأن «فتح باب الانخراط من جديد» باعتباره في تناقض صارخ مع ما ورد في القانون الاساسي (الفصل العاشر، الفقرة الثانية) ونعتبر ان كل الانخراطات المسندة بعد الآجال والمخالفة لاحكام القانون الاساسي والنظام الداخلي غير قانونية.

ـ استنكارنا سياسة التصعيد التي يعتمدها رئيس النقابة من خلال التصريحات السياسوية العدمية التي تخدم غاياته الذاتية وتغيب مصالح الصحافيين.

ـ اعتزازنا بالنقابة الوطنية للصحافيين التونسيين وبنضالات الاجيال المتعاقبة من الصحافيين من اجل بعثها وحرصنا على مواصلة تطوير المهنة الصحفية وتحسين اوضاع المنخرطين في نقابتنا والارتقاء باوضاعهم ماديا ومهنيا ومعنويا».

الموقعون:

ـ كمال بن يونس: رئيس لجنة اخلاقيات المهنة

ـ عفيف الفريقي: رئيس لجنة الاعلام والتكنولوجيات الحديثة

ـ توفيق العبيدي: رئيس لجنة الصحافيين الرياضيين

ـ سنية عطار: عضو مناوب

ـ عبد الكريم الجوادي: رئيس لجنة المفاوضات والشؤون الاجتماعية

ـ محمد حميدة: رئيس لجنة الصحافيين المصورين

ـ جمال الدين كرماوي: رئيس لجنة الحريات

ـ سارة حطاب: رئيسة لجنة الدراسات والبحوث

ـ محمد بن صالح: العضو المناوب

ـ روضة ركاز: رئيسة فرع الوسط والساحل

ـ رشيدة الغريبي: رئيسة فرع صفاقس

ـ محمد سامي الكشو: رئيس فرع تطاوين

ـ بشير الطنباري: رئيس فرع قفصة

ـ نجم الدين العكاري: عضو مناوب

ـ سميرة الغنوشي: عن المكتب التنفيذي الموسع

ـ سفيان رجب: عضو المكتب التنفيذي الموسع
ـ عادل السمعلي: عضو المكتب التنفيذي الموسع

الثلاثاء، 12 مايو 2009

بيان الاتحاد الدولي للصحفيين

بيان الاتحاد الدولي للصحفيين



الاتحاد الدولي للصحافيين يدين حملة مدبرة ضد النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين


قال الاتحاد الدولي للصحافيين أن الحملة المنظمة، على الأرجح، من بعض الأطراف في الحكومة لزعزعة استقرار النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، دليل آخر على عدم التسامح السياسي والعداء دون وازع ضد المدافعين عن حرية الصحافة وحقوق الإنسان في تونس. واشارالاتحاد الدولي إلى أن تقرير النقابة الذي ينقد واقع الحريات الصحفية في البلاد، أثار هجمات ضد أعضاء مجلس النقابة من قبل الموالين للحكومة في بعض المؤسسات الإعلامية، وهو ما من شأنه أن يضرب وحدة الصحفيين ويقوض التضامن بينهم. أكد إيدن وايت، أمين عام الاتحاد أن "أعضاء المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحافيين التونسيين تحلوا بالجرأة والشجاعة في دفاعهم عن حرية الصحافة". وأضاف : "لقد حان الوقت لجميع الصحفيين ان يتحدوا وينبذوا هذه الحساسيات وينطلقوا في حوار حر ومفتوح في تونس، ويدافعوا عن مهنتهم ضد أي تدخل سياسي". وحسب النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، عضو الاتحاد الدولي، وإثر إصدارها يوم 4 ماي لتقرير ينتقد واقع الحريات الصحفية في تونس، حاولت جهات إعلامية موالية للحكومة رفض التقرير وإصدار تقرير ثان يخفي الانتهاكات في مجال حرية الصحافة. ووفق المصدر نفسه فإن عريضة تشرف عليها وزارة الاتصال تدعو إلى سحب الثقة من أعضاء المكتب التنفيذي وتنظيم انتخابات جديدة. وتمارس ضغوطات عديدة على الصحفيين لإمضاء تلك العريضة، تصل حد التهديد بفصلهم من العمل في حال عدم توقيعهم. وجدد الاتحاد الدولي للصحفيين دعمه للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين مشددا على حقها في إصدار تقارير مستقلة، داعما جهود أعضاء المكتب التنفيذي وسعيهم إلى تحسين ظروف عمل الصحفيين. وقال إيدين وايت "يجب أن نصمد في مواجهة هذه الهجمة الأخيرة ضد شجاعة ونزاهة زملائنا الذين يدافعون عن حرية الصحافة" وأضاف :"التنازل أمام الضغوط السياسية في تونس سيكون له عواقب وخيمة ودائمة على الصحافة" للمزيد من المعلومات اتصل على الاتحاد الدولي للصحفيين: 003222352207 يمثل الاتحاد الدولي للصحفيين ما يزيد على 600000 صحفي في 123 دولة حول العالم En français: http://www.ifj.org/fr/articles/la-fij-condamne-la-campagne-orchestree-contre-le-syndicat-des-journalistes-en-tunisie For English: http://mena.ifj.org/en/articles/ifj-condemns-orchestrated-campaign-against-union-of-journalists-in-tunisia

النقابة الوطنية للصحفيين النونسيين: بيان

النقابة الوطنية للصحفيين النونسيين
Syndicat National des Journalistes Tunisiens


الاثنين 11 ماي 2009

بيـــــان


أمام تواصل الهجمة الشرسة على النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، ومحاصرتها ماليا وإعلاميا، وعلى إثر محاولات الاعتداء المادي والمعنوي على النقابة ممثلة في رئيسها وأعضاء مكتبها التنفيذي، آخرها منعهم من مواصلة أشغال الندوة الصحفية التي تم خلالها الإعلان عن صدور التقرير السنوي حول الحريات الصحفية، بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، واصلت النقابة نضالها من أجل تأكيد استقلاليتها وعملها من أجل صحافة حرة وظروف عمل ملائمة لكل الصحفيين التونسيين، وأصدرت خلال اجتماع مكتبها التنفيذي المنعقد يوم السبت 9 ماي الجاري القرارات التالية :

1. رفض مطالب استقالة ثلاثة زملاء من المكتب التنفيذي لعدم جدية ما ورد بها من مبررات وإحالتها إلى أول جلسة عامة باعتبارها أعلى سلطة بين مؤتمرين للحسم فيها.

2. إفقاد الزميل رئيس لجنة أخلاقيات المهنة عضويته في النقابة لخرقه أخلاقيات المهنة وميثاق شرفها بمحاولته الاعتداء بالعنف على رئيس النقابة، وذلك عملا بأحكام الفصل 11 من القانون الأساسي، الفقرة الرابعة، والتزاما بقرار المكتب التنفيذي المنعقد يوم 4 ماي 2009 والقاضي، بإجماع كافة أعضاء المكتب، بإحالته على المكتب وضرورة تحميله مسؤولية تصرفه.



3. حل كل من لجنة الصحفيين المصورين ولجنة البحوث والدراسات ولجنة المفاوضات والشؤون الاجتماعية لعدم عقدها أي اجتماع منذ نهاية سنة 2008، وذلك عملا بقرارات الجلسة العامة المنعقدة بتاريخ 23 جانفي 2009، وطبقا لما ورد في لائحتها العامة، النقطة العاشرة.

4. فتح باب الانخراط في النقابة إلى غاية يوم 15 جوان 2009 استجابة لطلب العديد من الزملاء، مع مواصلة النظر في المطالب الواردة خلال الاجتماعات القادمة.

وإن النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، إذ تندد بكل الضغوطات التي تمارس عليها وبكل التضييقات الساعية إلى المس من استقلاليتها، فهي تستنكر بشدة تدخل وزارة الاتصال لدى بعض المؤسسات الإعلامية للضغط على الصحفيين وإرهابهم وتهديدهم بالطرد، وإشرافها على عريضة لسحب الثقة من المكتب الشرعي للنقابة ضاربة عرض الحائط بمبدأ حياد الإدارة وحرية العمل النقابي وفق ما تنص عليه التشريعات الوطنية والاتفاقيات الدولية.
وتعتبر النقابة هذا التصرف الخطير يتناقض مع خيارات بلادنا لتكريس دولة القانون والمؤسسات.
عاشت نضالات الصحفيين
عاشت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين

عن المكتب التنفيذي
الرئيس
ناجي البغوري

بيان الاتحاد الدولي للصحفيين

بيان الاتحاد الدولي للصحفيين





الاتحاد الدولي للصحافيين يدين حملة مدبرة ضد النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين

قال الاتحاد الدولي للصحافيين أن الحملة المنظمة، على الأرجح، من بعض الأطراف في الحكومة لزعزعة استقرار النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، دليل آخر على عدم التسامح السياسي والعداء دون وازع ضد المدافعين عن حرية الصحافة وحقوق الإنسان في تونس.

واشارالاتحاد الدولي إلى أن تقرير النقابة الذي ينقد واقع الحريات الصحفية في البلاد، أثار هجمات ضد أعضاء مجلس النقابة من قبل الموالين للحكومة في بعض المؤسسات الإعلامية، وهو ما من شأنه أن يضرب وحدة الصحفيين ويقوض التضامن بينهم.

أكد إيدن وايت، أمين عام الاتحاد أن "أعضاء المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحافيين التونسيين تحلوا بالجرأة والشجاعة في دفاعهم عن حرية الصحافة". وأضاف : "لقد حان الوقت لجميع الصحفيين ان يتحدوا وينبذوا هذه الحساسيات وينطلقوا في حوار حر ومفتوح في تونس، ويدافعوا عن مهنتهم ضد أي تدخل سياسي".

وحسب النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، عضو الاتحاد الدولي، وإثر إصدارها يوم 4 ماي لتقرير ينتقد واقع الحريات الصحفية في تونس، حاولت جهات إعلامية موالية للحكومة رفض التقرير وإصدار تقرير ثان يخفي الانتهاكات في مجال حرية الصحافة. ووفق المصدر نفسه فإن عريضة تشرف عليها وزارة الاتصال تدعو إلى سحب الثقة من أعضاء المكتب التنفيذي وتنظيم انتخابات جديدة. وتمارس ضغوطات عديدة على الصحفيين لإمضاء تلك العريضة، تصل حد التهديد بفصلهم من العمل في حال عدم توقيعهم.

وجدد الاتحاد الدولي للصحفيين دعمه للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين مشددا على حقها في إصدار تقارير مستقلة، داعما جهود أعضاء المكتب التنفيذي وسعيهم إلى تحسين ظروف عمل الصحفيين.
وقال إيدين وايت "يجب أن نصمد في مواجهة هذه الهجمة الأخيرة ضد شجاعة ونزاهة زملائنا الذين يدافعون عن حرية الصحافة" وأضاف :"التنازل أمام الضغوط السياسية في تونس سيكون له عواقب وخيمة ودائمة على الصحافة"

للمزيد من المعلومات اتصل على الاتحاد الدولي للصحفيين: 003222352207
يمثل الاتحاد الدولي للصحفيين ما يزيد على 600000 صحفي في 123 دولة حول العالم


En français: http://www.ifj.org/fr/articles/la-fij-condamne-la-campagne-orchestree-contre-le-syndicat-des-journalistes-en-tunisie
For English: http://mena.ifj.org/en/articles/ifj-condemns-orchestrated-campaign-against-union-of-journalists-in-tunisia

السبت، 9 مايو 2009

الزميل بسام بونني يكتب عن محاولة الانقلاب على نقابة الصحفيين

حديث الجمعةبسام بونني – صحفي تونسي مقيم بالدوحة
عندما أعلنت ثلّة من الصحفيين الشرفاء أواخر عام 2005 تأسيس نقابة الصحفيين التونسيين، اتهم النظام الهيكل الجديد بالتسيييس وقام بحملة شعواء ضد الأعضاء المؤسسين – وكنت من بينهم - . كما ضُرب حصار غير مسبوق على الزملاء العاملين في صحف الحزب الحاكم والصحف المملوكة من الحكومة لتبنيهم مشروع النقابة وتوقيعهم على أكثر من وثيقة يعبرون فيها عن استعدادهم الالتحاق بالهيكل الجديد في حال رؤيته النور. وفي وقت كانت تتجه فيه النية إلى احتواء اتحاد الشغل للنقابة – وهو ما كنت أعارضه شخصيا -، انفجرت مفاجئة من العيار الثقيل بحلّ جمعية الصحفيين التونسيين وإعلان تأسيس النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين. وأعلنت مجموعة من "الشرفاء"، لم يُعرف عنها سوى التكالب على المناصب والتطوع لعرقلة أيّ محاولة للاستقلالية أو حتى الدعوة لها ولم يسجل لها التاريخ أي موقف مشرف في الدفاع عن الصحفيين، أعلنت أنّ النقابة ستكون خير "إطار" للعمل على حماية المهنة.لكن المفاجأة كانت أكبر حين أفرزت الانتخابات التي كانت نزيهة – بشهادة الاتحاد الدولي للصحفيين – نتائج لم يتوقعها أصحاب الوصاية الرسمية على المشهد الإعلامي، إذ رجّح الصحفيون كفّة المستقلين.من البداية، بدت الاختلافات والعراقيل، لا سيما أنّ تركيبة المكتب التنفيذي لم تكن متجانسة. كما غابت التمويلات، في محاولة لتجويع النقابة الوليدة. وكانت الذروة في إحياء صندوق التآزر، المشروع الذي ولد ميتا، والذي بُعث من جديد بين ليلة وضحاها، بمبلغ قدر بمائتي ألف دينار.كلّ هذه المحاولات باءت بالفشل، فرئيس النقابة، مدعوما بزملاء آخرين، كان حريصا على الاستقلالية. وقد برز ذلك جلّيا خلال الندوة الصحفية التي انعقدت يوم 4 ماي لتقديم التقرير السنوي للنقابة والذي سيدوّنها التاريخ على أنها حدث أظهر نوايا الجميع. فلا سبيل للمراوغة الآن. المستقل معروف. وكذا "الشرفاء".لا ينكر شللَ المشهد الإعلامي التونسي سوى جاهل. وما التقرير الذي أصدرته النقابة سوى حفنة من المضايقات التي تستهدف الصحفيين. فيوميات إعلامنا أضحت كفيلة بأن تدون في موسوعات.جاءت الندوة الصحفية لتؤكد أنّ النظام ماض قدما في ضرب الإعلام، رغم الخطاب الرسمي الذي يعطي دروسا في الحريات والنزاهة والمهنية.وهذا ليس خطأ النظام الذي يريد فرض قبضته الفولاذية إلى الأبد لعدم إيمانه أصلا بالتعددية لكنه خطأ الصحفيين أنفسهم – وأنا من بينهم طبعا – لعدم العمل معا على فضح التجاوزات وكشف المتلاعبين بالمجال وتوهّم البعض بأن من باع نفسه في الماضي قد يتغير بمجرد موقف لا يخلو من خلفيات وحسابات ضيقة.قد أكون متفائلا بعض الشيء لكني أؤمن، اليوم، بأنه سيكون هنالك ما قبل 4 ماي وما بعده. على الأقل من خلال الالتفاف حول القيادة الشرعية للنقابة، إذ إن اشتباك الأيدي يخفي ما هو أعظم وهو العمل على سحب البساط من تحت النقيب المنتخَب بالدعوة إلى مؤتمر استثنائي انقلابي. وهو سيناريو معهود، ضُربت به كل المنظمات المدنية والنقابات المهنية المحترَمة.

عبد السلام كيكلي يعقب على محاولة الانقلاب على نقابة الصحفيين

القلم الحر لا يكتب تنفيذا لأوامر ولايرتزق من الأعتاب ولايخدم غير ما يراه الحق والواجب...من كانت هذه خصاله فلا خوف عليه من صنّاع اللغة الخشبية ومحترفي الانقلابات والدسائس...معا من أجل صحافة حرة...ونقابة قوية ،ممثلة وقريبة من مشاغل كل الصحافيين الأحرار …

يتهمون الصحافيين بتسييس نقابتهم مثلما اتهموا المحامين والقضاة والجامعيين بتسييس هياكلهم الممثلة...ولكن من منّا يجهل أن من يتهمك بالسياسة يفعل ذلك لأنه يريد أن يمارس السياسة وحده؟
عن- facebook

الجمعة، 8 مايو 2009

الاتحاد الدولي للصحفيين يدعم تقريرا ينتقد حرية الصحافة في تونس

الاتحاد الدولي للصحفيين يدعم تقريرا ينتقد حرية الصحافة في تونس


أعرب الاتحاد الدولي للصحفيين عن تأييده لتقرير نشر من قبل النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، التابعة للاتحاد الدولي للصحفيين بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يسلط الضوء على سوء ظروف عمل الصحفيين التونسيين.
وقال ايدين وايت الأمين العام للاتحاد الدولي للصحفيين "أن هذا التقرير يصور وضعا مثيرا للقلق يتطلب اهتماما عاجلا" ، وأضاف "نحن نشيد بجهود زملائنا لتحسين أوضاع الصحفيين وسنقاوم أي محاولة لإنكار حقهم في الكلام".
وانتقد تقرير صادر عن النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين بشكل خاص عدم إيفاء الحكومة بالتزامها بتصحيح أوضاع مئات من الصحافيين في مؤسستي للإذاعة والتلفزيون ، بما في ذلك مراجعة عقودهم ، والأجور والتغطية الاجتماعية في أعقاب المفاوضات التي انتهت إلى الإضراب في جانفي 2009.
وقد هوجم التقرير لعدم أخذه بعين الاعتبار جوانب أخرى على نطاق أوسع لحرية الصحافة في البلاد. ومع ذلك يؤكد الاتحاد الدولي أن التركيز على ظروف عمل الصحفيين يعتبر مجالا من مجالات الاهتمام الرئيسية لحرية الصحافة التي غالبا ما تتعرض للإهمال.
ويعبر الاتحاد الدولي للصحفيين عن دعمه لنتائج التقرير، ويدعو جميع أعضاء النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين وغيرهم من الصحفيين التونسيين إلى الوحدة والدفاع عن مصالحهم المشتركة.
وأضاف وايت أن "حرية الصحافة لا تزال تتعرض للتهديد في تونس. "سنواصل الضغط على الحكومة التونسية للوفاء بالتزاماتها، وعلى السلطات لخلق ظروف لائقة للصحافة".

IFJ Backs Report Critical of Press Freedom in Tunisia

The International Federation of Journalists (IFJ) has expressed its support for a report published by the Syndicat National des Journalistes Tunisiens (SNJT), an IFJ affiliate, to mark World Press Freedom Day which highlights poor working conditions of Tunisian journalists. "This report portrays a worrying situation which needs urgent attention," said Aidan White, IFJ General Secretary. "We applaud the efforts of our colleagues to improve the conditions of journalists and will resist any attempt to deny their right to speak out."The report released by the SNJT criticised in particular the lack of Government action on a pledge to regularise the situation of hundreds of journalists at the National Television and Radio, including reviewing their contracts, wages and social security cover following negotiations which ended a strike in January 2009.The report has since been attacked for not taking into consideration other wider aspects of press freedom in the country. However, the IFJ says that the focus on the conditions in which journalists work highlights a key area of concern for press freedom that is often neglected.The IFJ backs the report's findings and calls on all members of SNJT and other Tunisian journalists to unite and defend their common interests."Press freedom remains under threat in Tunisia," added White. "We will continue to press the Tunisian government to honour its obligations and on the authorities to create decent conditions for journalism."

الأربعاء، 6 مايو 2009

تقرير النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين


تقرير النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين للحريات 3 ماي 2009
للتحميل يرجى النقر فوق الصورة أو على الرابط التالي:

السبت، 2 مايو 2009

حوار بين وزيري الاتصال والداخلية - عن السياسية

ماوراء الصورة: بمناسة اليوم العالمي للصحافة



السيّد رفيق الحاج قاسم (وزير الداخلية):انحب نفهم آش قاعد اصير عندكم في الإعلام والاتصال ، ها هو برشة كلام قاعد يتقالْ.....
زعمة شو كان رد وزير الاتصال؟
السيّد رافع دخيل (وزير الاتصال):
نأكّدلك سي رفيق إلّي اقولو فيه الكلو موش صحيح ..إعلامنا وصحافتنا عال العال وفي الثنية الصحيحة...أمّا راهو مازال يُنقصنا "شويّة جرأة" ...و"شويّة مهنيّة"...و"شويّة مسؤوليّة"...و"شويّة تعدّديّة"...و"شويّة تحسين ظروف عمل الصحافيين"....و"شويّة حرفيّة"...و"شويّة اقتراب من مشاغل المواطنين"...و"شوية اهتمام بملفات البلاد الحقيقيّة" ...و"شويّة شويّة" !!!

المصدر: http://www.assyassyia-tn.com/index.php?option=com_content&view=article&id=205:2009-05-02-11-21-33&catid=269:2009-04-22-11-09-09&Itemid=13187

الاثنين، 27 أبريل 2009

Rafaa Dkhil : La presse électronique, en Tunisie, confrontée à des

:(Rafaa Dkhil)
La presse électronique, en Tunisie, confrontée à des
défis et à des enjeu
x


(TAP) Huit Commissions permanentes relevant du comité central du Rassemblement Constitutionnel Démocratique, ont entamé mercredi leurs travaux au siège du RCD.« La presse électronique » a été le thème de la première réunion de la commission permanente de la culture et de l’information dont les travaux ont été présidés par M. Rafaa Dkhil, membre du comité central du RCD et ministre de la Communication et des Relations avec la Chambre des députés et la Chambre des conseillers.M Dkhil a mis l’accent sur l’amélioration continue que connaît le secteur de la presse électronique, en Tunisie, au niveau quantitatif et qualitatif et la multiplication des médias électroniques qui ont commencé à recruter des journalistes permanents.Il a rappelé que la plupart des quotidiens tunisiens ont des sites web qui sont très consultés, annonçant le démarrage de la nouvelle formule du site web officiel de la chaîne « Tunis 7 ».M. Rafaa Dkhil a, en outre, souligné les efforts fournis pour promouvoir davantage la presse électronique, en Tunisie, à la faveur de l’intérêt qui lui est accordé par le président Zine El Abidine Ben Ali, notamment avec la constitution d’une commission élargie, en 2006, pour examiner les moyens d’instaurer une information électronique nationale, la création d’une unité de presse électronique, au sein du ministère de la Communication et des Relations avec la Chambre des députés et la Chambre des conseillers, et l’encouragement du Centre africain de perfectionnement des journalistes et communicateurs (CAPJC) à organiser des sessions de formation pour les journalistes travaillant dans la presse électronique, dans le but de consolider leurs compétences, de rationaliser davantage ce secteur et d’améliorer les contenus.Il a ajouté que la presse électronique, en Tunisie, est confrontée à des défis et à des enjeux qu’elle est tenue de relever pour effectuer le saut qualitatif souhaité, pour un secteur naissant, non seulement en Tunisie mais aussi dans de nombreux autres pays.La réunion a, d’autre part, été marquée par la présentation d’un document de travail qui a comporté un ensemble d’informations et de données sur la presse électronique, en Tunisie et dans le monde.Le document explique que la presse électronique est apparue au début des années 90 du siècle dernier et a connu une expansion fulgurante, grâce aux progrès technologiques.Le document souligne l’importance d’organiser ce secteur et de lui permettre de concilier entre le droit à la communication, la liberté d’expression et l’ouverture sur l’époque, et le droit de préserver l’identité, la personnalité nationale et les spécificités du pays.D’après TAP

الجمعة، 24 أبريل 2009

مقال للأستاذ خالد الكريشي

مقال للأستاذ خالد الكريشي، كان سببا في شنّ حملة من بعض الدوائر المشبوهة ضدّه


السبت، 18 أبريل 2009

businessnews : Sakher El Materi achète 70% du capital de Dar Assabah

Sakher El Materi achète 70% du capital de Dar
Assabah

C’est désormais officiel, le jeune homme d’affaires tunisien Mohamed Fahd Sakher El Materi vient d’acheter 70% du capital de la Société tunisienne de presse, d’impression, d’édition, de diffusion et de publicité Dar Assabah.L’acquisition s’est faite en deux blocs proposés à la vente par la majorité des actionnaires au président de Princesse El Materi Holding. Les titulaires du bloc restant ont exprimé clairement leur souhait au nouvel acquéreur de céder leurs parts aux mêmes conditions. Cette dernière opération est en cours de finalisation et M. El Materi ne tarderait donc pas à être propriétaire à 100% de Dar Assabah. Les vendeurs sont les enfants de feu de Habib Cheikhrouhou, fondateur de cette mythique maison de presse qui édite deux quotidiens (Assabah en langue arabe et Le Temps en langue française) et deux hebdomadaires (Assabah Al Ousbouï et Sabah El Khair).Suite à la concrétisation de l’acquisition des 70%, Mohamed Fahd Sakher El Materi a fait la déclaration suivante : « Je voudrais saisir cette occasion pour rendre d’abord un grand hommage au fondateur de Dar Assabah, feu Habib Cheikhrouhou, qui a marqué de son sceau l’évolution de ce journal. Je voudrais ensuite souligner que sa conception de l’indépendance de ce journal et des autres publications demeurera pour nous une source d’inspiration pour le présent, comme pour le futur.En ces temps où, dans le monde, les médias écrits sont poussés aux concentrations et à s’adosser à de grands groupes économiques pour survivre, je tiens à dire clairement que je suis là pour donner au groupe Assabah/Le Temps les moyens de l’ambition qui devrait être la sienne et d’assurer sa pérennité.Notre but commun sera la quête de la vérité et la contribution au climat démocratique civilisé dans notre pays. Pour cela, il nous fallait enrichir le pluralisme médiatique tunisien avec un Groupe Assabah/Le Temps plus solide capable de s’adapter aux progrès technologiques et de se diversifier, plus ouvert sur la jeunesse, plus axé sur les problématiques de notre époque, et plus accessible à l’ensemble du pays et à son voisinage.Je tiens aussi à rendre hommage à l’ensemble du personnel, et parmi eux les journalistes. Comme eux, je suis conscient que le développement du groupe implique l’amélioration de leurs conditions de vie et de travail, meilleurs garants pour renforcer leur indépendance, et pour davantage de professionnalisme et d’excellence ».
Nizar BAHLOUL

Source: http://www.businessnews.com.tn/BN/BN-lirearticle.asp?id=1086814


الجمعة، 17 أبريل 2009

الخميس، 16 أبريل 2009

دون تعليق

المصدر/ عن موقع الدكتورة ألفة يوسف في الفايس بوك

الجمعة، 3 أبريل 2009

المرصد التونسي للحقوق والحريات النقابية


المرصد التونسي للحقوق والحريات النقابية
البريد الالكتروني marced.nakabi@gmail.com :
تونس في 02 / 04 / 2009
دفاعا عن النقابي والصحفي منجي الخضراوي


مثل اليوم 02 / 04 / 2009 النقابي والصحفي منجي الخضراوي عضو المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين أمام المحكمة الابتدائية بتونس على خلفية نشره مقالا في جريدة الشروق في أكتوبر 2008 .
إن المرصد التونسي للحقوق والحريات النقابية ومن منطلق دفاعه عن النقابيين يعبر عن تضامنه المطلق مع النقابي والصحفي منجي الخضراوي ويأسف على حصول هذه الإحالة ويعتبرها تضييقا على العمل الصحفي والنقابي. إن المرصد يأمل أن يجد النقابي والصحفي منجي الخضراوي كل أشكال الدعم والمساندة من كافة التشكيلات النقابية وذلك ترسيخا لمبدأ التضامن بين النقابيين.
جميعا من اجل فرض الحقوق والحريات النقابية.
جميعا من اجل التصدي للانتهاكات ضد العمال والنقابيين.
المرصد فضاء نقابي مستقل ديمقراطي وهو مفتوح امام جميع النقابيين بدون استثناء وييمكن التواصل مع المرصد على العناوين الالكترونية التالية :
http://mountadamarced.blogspot.com
http://nakabi.unblog.fr
عن المرصد
المنسق
محمد العيادي

تأجيل النظر في القضية لجلسة 14 ماي 2009






أجّلت الدائرة 29 بالمحكمة الابتدائية بتونس النظر في قضيّة الزميل منجي الخضراوي الصحفي بجريدة "الشروق" وعضو المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين إلى جلسة يوم 14 ماي المقبل بطلب من محامي جريدة "الشروق".
وحضر عدد من الزملاء بينهم رئيس النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين الزميل ناجي البغوري والكاتبة العامة للنقابة الزميلة سكينة عبد الصمد، وعدد من الصحفيين المناضلين وأعضاء من المكتب التنفيذي وعدد من المحامين والمتابعين.
ودخل الجميع قاعة الجلسة بالطابق الأوّل لقصر العدالة، حيث نودي على القضيّة إلا أنّ الزميل منجي الخضراوي الذي كان حاضرا بالقاعة رفض المثول لوجود إخلالات قانونية في إجراءات الدعوى التي اعتبرها باطلة.
وقد أحيل الزميل من أجل مقال كتبه في جريدة الشروق حول الاشتباه في تورّط شخصية نافذة سابقا في عملية تحيّل ضحيتها امرأة ونُشر المقال في أكتوبر الماضي.
وقد مكّن الزميل المعني بالأمر من توضيح وجهة نظره، وأعطى مجالا للمعنيين بالقضيّة ليوضّح كلّ منهما رأيه. إلاّ أنّ المسؤول رأى أن يتجه الى القضاء بعد مرور خمسة أشهر على نشر القضية وفي غمرة انشغال النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين بإعداد تقريرها حول الحريّات الصحفية في تونس، ليطلب تعويضات تقارب المليار!!؟؟؟

الثلاثاء، 10 مارس 2009

النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين: بــــــــــــــــلاغ

تونس في 10 مارس 2009


بــــــــــــــــلاغ


تنظم النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين بالتعاون مع الاتحاد الدولي للصحفيين (FIJ) يومي 13 و14 مارس الجاري بنزل المشتل بالعاصمة ملتقى دوليا حول " نحو قانون موحّد للصحفيين التونسين" وسيتناول هذا الملتقى بالدّرس النصوص القانونية المنظمة لتشغيل الصحفيين في تونس, وبعض التجارب الأجنبية، إلى جانب ورشات عمل حول تقنيات التفاوض الجماعي.
وذلك بمشاركة خبراء من تونس ومن الخارج.


عن المكتب التنفيذي
الرئــــــيسناجي البغـــوري

" نحو قانون موحد للصحافيين التونسيين" البرنامج

الملتقى الدولي
" نحو قانون موحد للصحافيين التونسيين"
13- 14 مارس 2009 بنزل المشتل


البرنامج


اليوم الأول - 13 مارس 2009


الجلسة الافتتاحية
09:00- 09.15 الأستاذ ناجي البغوري – رئيس النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين
09.15- 09.30 الأستاذة سارة بوشطوب – مسؤولة برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالاتحاد الدولي للصحفيين
09.30 - 9.50 مداخلة للأستاذ بلقاسم الهمامي – متفقد شغل
09.50 – 10.10 مداخلة للأستاذة مارتين سيمونيس- الأمين العام للجمعية العامة للصحفيين المحترفين ببلجيكيا
10.10 – 10.25 استراحة
10.25- 10.45 مداخلة للأستاذ سمير حمدي – خبير في التفاوض الجماعي
10.45 – 12.30 نقاش
غداء




الفترة المسائية : تنشيط الأستاذة مارتين سيمونيس والأستاذ رضا النجار

14.00 : مقدمات نظرية

ورشة عمل حول المفاوضة الجماعية والاتفاقية المشتركة - مارتين سيمونيس: نظرية الصراع، استراتجية المفاوضات، تقنيات المفاوضات، مكانة و دور المفاوض (صلاحياته، صفاته، الية تشكيل الوفد المفاوض)

( استراحة داخل الورشة)


اليوم الثاني - 14 مارس 2009

تشكيل الفرق المفاوضة وتمارين عملية



الخميس، 26 فبراير 2009

دعوة الى مقاطعة ندوة كارنجي التي تنظّمها "نقابة الصحفيين"

الزميلات والزملاء،

من المفترض أن يقوم وفد من معهد كارنجي للشرق الأوسط غدا الجمعة 26 فيفري 2009 بلقاء في مقرّ النقابة الوطنيّة لصحفيين التونسيين.
وقد تقرّرت الموافقة على هذا اللقاء في ظروف متسرّعة وبناء على وثائق
ومعطيات تبيّن لاحقا أنّها لم تكن مكتملة، وبعد أن أصدر المكتب التنفيذي
بلاغا، أعلمنا بعض الأصدقاء والصحفيين المناضلين بأنّ أهداف هذا المعهد مشبوهة، فقمت بعملية بحث ليتبيّن لي بأنّ مجموعة كارنجي مرتبطة بدوائر الحكم لأمريكي وبالمشاريع الامبريالية الاستعمارية وبما سمي الشرق الأوسط الكبير، وهو ما تثبته بعض الوثائق والمعطيات التي يمكن توفيرها لكلّ من يطلبها.
وعليه فإنني أرجو من كافة الزميلات والزملاء مقاطعة هذا اللقاء والتصدّي له بعد أن تعذّر إقناع بعض أعضاء المكتب التنفيذي، بتناقض مايدعو له هذا المعهد مع مبادئ وثوابت النقابة الوطنيّة للصحفيين التونسيين.

منجي الخضراوي
صحفي