الجمعة، 4 يوليو 2008

مجموعة من اللائكيين التونسيين يحذرون من مخاطر الردّة

تونس -27 جوان 2008


حذار من مخاطر الردة و ضرب مكاسبنا الحداثية

صالح الزغيدي ( الصورة للزميل جمال العرفاوي من موقع مغاربية)


سجلت في الفترة الأخيرة عدة أحداث و مواقف و ممارسات جعلت أوساطا واسعة من الرأي العام الوطني تعبر عن استغرابها وانشغالها وخشيتها من المخاطر التي تتعرض لها المكاسب التي حققتها بلادنا على طريق الحداثة والتقدم الاجتماعي والحضاري..
من ذلك ما عمدت إليه بعض المدارس التونسية من فرض الفصل بين الجنسين في فصول الدراسة، متعدية بذلك على إحدى أسس المنظومة التربوية التونسية المتمثلة في الاختلاط بين الجنسين..
لكن الأخطر من ذلك، ما صدر عن مفتي الجمهورية، الذي سمح لنفسه، وهو موظف سامي في الدولة التونسية، بإقرار و شرعنة طلاق امرأة من زوجها بمجرد أن أعلن هذا الأخير عن تطليق زوجته ثلاثا..و هكذا، وبكل بساطة، تغاضى مفتي الدولة التونسية عن سياسة هذه الدولة في قضايا الطلاق التي يحسم فيها بالضرورة عن طريق المحاكم و لا شيء غيرها، وعلى أساس القانون الوضعي المعمول به في بلادنا ولا على أي شيء غيره ، و هكذا تحول المفتي من مفتي الدولة التونسية بقوانينها وتشاريعها إلى ناطق رسمي باسم الشريعة الإسلامية ....
ومن جهة أخرى ، أثار ما حدث منذ بضعة أيام في كلية العلوم الاقتصادية والتصرف بمدينة نابل انزعاجا شديدا لدى الرأي العام حيث تجرأت أستاذة مادة المعلوماتية ، التي تعتبر نفسها "متدينة"، على منع طالبة بالسنة الأولى من اجتياز الامتحان وذلك بسبب أن "زنودها عرايا".. أطردتها من الفصل مؤكدة للطالبة أنها لن تعود إليه ما لم تغط ذراعيها . ولم تعد الطالبة إلى الفصل إلا بعد أن تدخل أستاذ مادة الوسائل الكمية الذي كان متواجدا إذ ذاك، فمكن الطالبة من غطاء لتغطية ذراعيها والعودة إلى الفصل واجتياز الامتحان.. كل هذا التصرف المشين لهذه " الأستاذة "، وإدارة الكلية لم تحرك ساكنا..
اننا نعتبر من واجبنا لفت نظر كل من يهمه الأمر لخطورة تعدد وتضخم مظاهر التراجع المدني في بلادنا واستفحال الممارسات والمواقف الرجعية التي تضرب في الصميم مكاسب شعبنا و نخص بالذكر منها المكاسب المتعلقة بحقوق النساء ومكانتهن في المجتمع ومبدأ المساواة بين الجنسين، وندعو الجميع إلى رفض هذه المظاهر والممارسات التي لا يقبلها لا العقل ولا العصر.


مجموعة من اللائكيين التونسيين

هناك 5 تعليقات:

عاشور الناجي يقول...

و أنا أضم صوتي لهم

الحلاج الكافي يقول...

أنا أتساءل هل هذه المواقف التراجعية مواقف فردية تنم عن مواقف فكرية شخصية أم أنها مــــســـنــودة من فوق ..وهذا هو الخطير في المسألة..أظن ان هناك تيارا داخل السلطة يدعم التيارات الرجعية و السلفية...

غير معرف يقول...

يا والله حال، توا فين باش نوصلو بهالحكايات هذه؟ المشكل راهو في الدولارات متاع البترول إلى قاعدة جاية لتونس باش تستثمر .. ماهو يلزمها تربح الدنيا والآخرة ,,, الدنيا في الربح متاع الفلوس كيف البنوك و هالمدن السياحية بالملاهي الليلية إلى باش تعملها.. والآخرة بترويج المذهب متاعهم و جمع الثواب..
والتوانسة ماهم الله مصلي على النبي عليهم هاو قاعدين يبيعوا في مذهب والديهم ، وشيء ولّا شيعي وشيء وهابي وشيء الله أعلم ... و هذكا الكل قوّة البترودولار...
و إذا كان الحاكم باش يسمح بنجاوز القانون إلى هو مكسب الشعب ، فإنو باش يعمل كيف ما عمل مزالى هاك العام، وقت ما حب يضرب اليسار في الحامعة ، طلّع الخوانجية,, و هوكا بالملموس طلع مشري من الجليج و عايش في خيرهم،

غير معرف يقول...

نحن لا نريد العودة الى الوراء باى شكل من الأشكال كفانا جهلا وجهالة أضم صوتي الى جميع الاحرار

3amrouch يقول...

يا سيد الصحافي
من ابجديات الصحفي النزيه هو نقل الخبر من مصادره ليستطيع القارئ البسيط الالمام بالموضوع من جميع جوانبه فمن السهل التحدث في المطلق وتلفيق احداث من نوع فصل بين الجنسين او غيره دون ذكر مصدر او واقعة معاينة
سؤالي هو هل بالإمكان مدنا بروابط أو أدلة تدعم صحة ما تقول؟
هل بالامكان اثبات ماتقول من اخبار
من الابجدية الاخرى والتي ان فرضنا جدالا بصحة ماتقول هو ان تكتفي بنقل الخبر مجردا من كل حس او تفاعل وهنا من راي تكمن حرفية الصحفي الذي بغض النظر عن انتماته وتوجهاته يكون فقط شاهدا وناقل للخبر لا ان يكون كالغراب او ان شئت ببغاء يتكلم لحساب الاخرين
ملاحظة
لست بصدد مهاجمتك او نعتك بالكاذب ...حاشى لله بقدر مااطلب توضيح
وشكرا
ملاحظة ثانية
وانا اضم صوتي ضد الرداة والتغفيص