
بعد محاصرة النسخة الثانية من مينيرفا www.minerva2presse.blogspot.com تعود بنسختها الثالثة www.minerva3presse.blogspot.com
عادت مينيرفا منتصرة مظفرة في نسختها الثالثة، بعد أن حاولت أجهزة الرقابة القروسطية حجبها لمدّة ثلاثة أيام بسبب مقال عن الراحل الزميل الصحفي الكبير محمّد قلبي، وهذا هو العنوان الجديد لمينيرفا www.minerva3presse.blogspot.com وسوف تظل هذه المدوّنة صامدة متحدّية لكل أصناف الرقابة المتخلفة ، حتى تسقط اشارة 404 نهائيا، الحرية للصحافة.. الحرية للتفكير والتعبير عاشت الصحافة حرّة شامخة.
وهنا تجدون المقال الذي أغلقت بسببه مدوّنة مينيرفا في نسختها الثانية
**********
وداعا محمّد قلبي.. انهم لم يطاردوا بعد، برأس الأفعى
****
التاريخ 31 جانفي 2010 المكان منوبة، طقس بارد، العنوان، رحيل محمّد قلبي... لم يشأ الزميل محمّد قلبي الاّ أن يعيش 26 جانفي قبل أن يسلم الروح.. لقد قاوم الموت حتىّ يتفرّج ضاحكا عن موعد آخر من اليوم السادس والعشرين من الشهر الأوّل، عندما أعلن العمال انتفاضتهم من خلال الاتحاد العام التونسي للشغل سنة 1978، وقتها كانت بطاقة محمّد قلبي التي اختار لها لقب "حربوشة" تروّج سرّا بين الأيدي قبل ظهور الفايس بوك وحتى الأنترنات في تونس، كانت حربوشة محمّد قلبي سريعة الالتهاب وشديدة الترويج، تجول البلاد من مشرقها الى مغربها شمالا وجنوبا، عندها حوصرت "الشعب" وحوصر الشعب. محمّد قلبي نهض ثانية من بين ركام الرماد التي ساد المجتمع وظهر بلقبه الجديد "لمحة" في الصفحة الأولى من جريدة الصباح وقال لهم عندما كانوا يطاردون أولئك المهمشين من باعة نهج بومنديل ونهج الملاحة، لماذا تطاردون الباعة ابحثوا عن رأس الأفعى... لم يستمعوا الى كلماته، ولكنّا له لسامعون. منجي الخضراوي
عادت مينيرفا منتصرة مظفرة في نسختها الثالثة، بعد أن حاولت أجهزة الرقابة القروسطية حجبها لمدّة ثلاثة أيام بسبب مقال عن الراحل الزميل الصحفي الكبير محمّد قلبي، وهذا هو العنوان الجديد لمينيرفا www.minerva3presse.blogspo
وهنا تجدون المقال الذي أغلقت بسببه مدوّنة مينيرفا في نسختها الثانية
**********
وداعا محمّد قلبي.. انهم لم يطاردوا بعد، برأس الأفعى
****
التاريخ 31 جانفي 2010 المكان منوبة، طقس بارد، العنوان، رحيل محمّد قلبي... لم يشأ الزميل محمّد قلبي الاّ أن يعيش 26 جانفي قبل أن يسلم الروح.. لقد قاوم الموت حتىّ يتفرّج ضاحكا عن موعد آخر من اليوم السادس والعشرين من الشهر الأوّل، عندما أعلن العمال انتفاضتهم من خلال الاتحاد العام التونسي للشغل سنة 1978، وقتها كانت بطاقة محمّد قلبي التي اختار لها لقب "حربوشة" تروّج سرّا بين الأيدي قبل ظهور الفايس بوك وحتى الأنترنات في تونس، كانت حربوشة محمّد قلبي سريعة الالتهاب وشديدة الترويج، تجول البلاد من مشرقها الى مغربها شمالا وجنوبا، عندها حوصرت "الشعب" وحوصر الشعب. محمّد قلبي نهض ثانية من بين ركام الرماد التي ساد المجتمع وظهر بلقبه الجديد "لمحة" في الصفحة الأولى من جريدة الصباح وقال لهم عندما كانوا يطاردون أولئك المهمشين من باعة نهج بومنديل ونهج الملاحة، لماذا تطاردون الباعة ابحثوا عن رأس الأفعى... لم يستمعوا الى كلماته، ولكنّا له لسامعون. منجي الخضراوي




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق