اعتداء على نقيب الصحفيين التونسيين ومنعه من دخول مقر النقابة
منعت قوات الأمن رئيس النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين ناجي البغوري من دخول مبنى النقابة أول أمس ومنعته حتى من دخول الشارع الذي يوجد به المقر، وأوضح بيان صادر عن النقابة أنه قد تم وضع سياج امني ومنعوا أعضاء المكتب التنفيدي ومن الوصول إلى مقرهم و ذلك في سبيل تنفيذ حكم قضائي لصالح أعضاء منشقين عن النقابة.
وذكر البغوري في تصريح لوكالة قدس برس " بانه تعرض للضرب من قبل قوات الأمن واسقط أرضا وتلقى سيلا من الشتائم"، واصفا من ضربوه بالعصابة الخارجة عن القانون.
وأضاف البيان حسب ما نشرته الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان "حضر عدل منفذ إلى مقر النقابة لتنفيذ حكم استعجالي أصدره القاضي سامي الحفيان ظهر نفس اليوم ويقضي بإلزام أعضاء المكتب التنفيذي بالخروج من مقر النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، وذلك لعدم الصفة مع الإذن بالتنفيذ على المسودة". وهو ما اعتبرته النقابة "سابقة تتعارض مع ما درج عليه فقه القضاء التونسي وستبقى وصمة عار في جبين من أحدثها وأمر بها".
وجاء الحكم الجديد ضد نقابة الغوري إثر الشكوى التي رفعتها الجماعة المنشقة عن النقابة التي جاء بها المؤتمر الاستثنائي الذي انعقد مؤخرا و أثار الكثير من الجدل حول مصداقيته والتي لم تعترف بشرعيتها المكتتب التنفيذي للنقابة. وتتهم القيادة الجديدة بأنها تلقى دعما من قبل السلطة.
المصدر: http://www.elkhabar.com/quotidien/?ida=172853&idc=31&date_insert=20090909&page=co




هناك تعليق واحد:
هذه الاكاذيب لم تعد تنطلي على احد . لقد عاد البغوري الى حجمه الحقيقي والجميع يعرف ان لا احد تاسف على ابعاده من طرف زملائه ال500 من شؤون النقابة.
واليوم نحن كصحفيين نريد ان نعرف مصير ادارة ومالية النقابة.
إرسال تعليق