الأربعاء، 30 سبتمبر 2009

النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين: رفض الانحراف والانعزالية ودعوة لتصحيح المسار وتقويم المسيرة

النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين
رفض الانحراف والانعزالية ودعوة لتصحيح المسار وتقويم المسيرة


أمام التطورات الأخيرة والخطيرة التي عرفتها النقابة الوطنية للصحفيين التونسين، وأمام ما آلت إليه من حالة تصدّع وتعقيد خاصة فيما يتعلق بالعلاقات بين الزملاء، التي أصبحت تحسم في أروقة المحاكم، ليظهر بأننا غير قادرين على التحاور وإيجاد الحلول الممكنة حتى لأبسط الإشكاليات.

ويعلم الزملاء الصحافيون، موقفنا من المؤتمر الذي انعقد بتاريخ 15 أوت 2009 وما آل إليه الصف الصحفي من فرقة وانقسام، فلقد حاولتُ قبل المؤتمر وأثناءه وفي أكثر من مناسبة إيجاد أرضية تفاهم واتفاق بين طرفي النزاع وحاولت تقريب وجهات النظر، إلا أنّني وجدت تصلبا من الجهتين، ولم يكن هناك استعداد لقبول رأي الآخر، وهو ما ساهم في تعقيد الوضع وبلوغ مرحلة خطيرة تنبئ بما هو أقسى وأقصى.
وكانت الارتباطات غير المهنية من كل الأطراف جليّة في بعض الوضعيات واللحظات، حتّى بلغت أحيانا مداها من خلال التعبير عن مواقف سياسية، جوهرا وممارسة، مما خلق حالة تناقض جلية في المواقف والمصالح.
وكنا في المكتب التنفيذي الشرعي، نتدارس ونتوقع كلّ السيناريوهات الممكنة، خاصة بعد انعقاد مؤتمر 15 أوت 2009، بما في ذلك إخراجنا من المقر بحكم قضائي، وهو ما أدّى إلى ظهور واقع جديد، أثّر بشكل حاسم وكبير على نشاط وتحرّك أعضاء المكتب الشرعي الذي أصبحت حركته في فضاء غير محدّد وخارج المقر المركزي والقانوني للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، وتمّ اثر ذلك إحداث حساب بنكي جديد باسم النقابة بغاية تأمين أموال الصحفيين والحفاظ عليها قولا وفعلا، وهو ما لا يمكن التشكيك فيه، كما تمّ إخراج بعض الوثائق والبطاقات المتعلقة بالانخراطات، رغم عدم وجود قرار من المكتب.

وقد أّدى ذلك، ومرّة أخرى، إلى استتباعات خطيرة، فطَلَبتُ من الزملاء في المكتب التنفيذي الشرعي، تفاديا، لتلك التعقيدات، تسليم الزملاء المنبثقين عن المؤتمر الاستثنائي المنعقد بتاريخ 15 أوت، رقم الحساب الجاري، مثلما حصل للحساب الأوّل المسجّل باسم النقابة، أو تأمينه على ذمة النقابة في الخزينة العامة للبلاد التونسية الى حين الفصل في القضية الأصلية.... لإيماني بالتصرّف الهيكلي، حتّى وان كانت هناك اختلافات أو حتّى تناقضات، كما طَلَبتُ منهم إرجاع الوثائق والبطاقات المتعلقة بانخراطات سنة 2009 لتكون تحت عنوان مؤسسة ولا تودع في منازل الأفراد حتّى وان كانت صفاتهم شرعية، إلا أنّ طلبي قوبل بالرفض ثمّ التهميش، الذي طالني شخصيا، رغم انخراطي في المشروع النضالي من أجل استقلالية النقابة والقرار الصحفي.
وإنّى أعبّر عن تمسكي بموقفي في خصوص الحساب البنكي ووثائق النقابة، وأجدّد طلبي بضرورة تسليم ذلك إلى الزملاء المتنفّذين بالمقر بحكم قضائي، نحن غير قادرين على رفضه أو حتّى الطعن فيه، خاصة وأنّ من أصرّ على اللجوء إلى القضاء عليه أن يتحمّل أحكامه... إضافة إلى أنّه لا حاجة لنا بذلك الحساب وتلك الوثائق "اللغم". كما أطالب كلّ الزملاء المتنازعين سحب كلّ القضايا المدنية والجزائية المرفوعة لدى المحاكم واختيار الحوار أسلوبا ووحدة الصف غاية.

وقد ساهمت تلك المشاكل وغيرها في مراكمة الأخطاء التي يمكن أن تؤدّي إلى حالة انحراف، عن جملة القيم والمبادئ التي التقينا حولها لتقديم بديل نقابي وجمعياتي مهني يراهن على الصحفي دون سواه.

وعليه فإنّني أعبّر عن رفضي المطلق لحالة الانسياق نحو الانحراف التي يصرّ عليها البعض من أعضاء المكتب التنفيذي الشرعي، رغم تنبيههم من ذلك، وانني، أدعو كافة الزميلات والزملاء إلى العمل على تصحيح المسار، وإعادة الخطاب والممارسة إلى مسيرتهما المهنية.

عاشت نضالات الصحفيين التونسيين
عاشت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين


منجي الخضراوي
عضو المكتب التنفيذي الشرعي
المكلف بالنظام الداخلي

الخميس، 10 سبتمبر 2009

الخبر الجزائرية: اعتداء على نقيب الصحفيين التونسيين ومنعه من دخول مقر النقابة

اعتداء على نقيب الصحفيين التونسيين ومنعه من دخول مقر النقابة


منعت قوات الأمن رئيس النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين ناجي البغوري من دخول مبنى النقابة أول أمس ومنعته حتى من دخول الشارع الذي يوجد به المقر، وأوضح بيان صادر عن النقابة أنه قد تم وضع سياج امني ومنعوا أعضاء المكتب التنفيدي ومن الوصول إلى مقرهم و ذلك في سبيل تنفيذ حكم قضائي لصالح أعضاء منشقين عن النقابة.
وذكر البغوري في تصريح لوكالة قدس برس " بانه تعرض للضرب من قبل قوات الأمن واسقط أرضا وتلقى سيلا من الشتائم"، واصفا من ضربوه بالعصابة الخارجة عن القانون.
وأضاف البيان حسب ما نشرته الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان "حضر عدل منفذ إلى مقر النقابة لتنفيذ حكم استعجالي أصدره القاضي سامي الحفيان ظهر نفس اليوم ويقضي بإلزام أعضاء المكتب التنفيذي بالخروج من مقر النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، وذلك لعدم الصفة مع الإذن بالتنفيذ على المسودة". وهو ما اعتبرته النقابة "سابقة تتعارض مع ما درج عليه فقه القضاء التونسي وستبقى وصمة عار في جبين من أحدثها وأمر بها".
وجاء الحكم الجديد ضد نقابة الغوري إثر الشكوى التي رفعتها الجماعة المنشقة عن النقابة التي جاء بها المؤتمر الاستثنائي الذي انعقد مؤخرا و أثار الكثير من الجدل حول مصداقيته والتي لم تعترف بشرعيتها المكتتب التنفيذي للنقابة. وتتهم القيادة الجديدة بأنها تلقى دعما من قبل السلطة.

المصدر: http://www.elkhabar.com/quotidien/?ida=172853&idc=31&date_insert=20090909&page=co

نص الحكم الصادر لاخراج مكتب نقابة الصحفيين من المقر 1


المصدر: http://www.journaliste-tunisien-18.blogspot.com/

نص الحكم الصادر لاخراج مكتب نقابة الصحفيين من المقر 2


المصدر: http://www.journaliste-tunisien-18.blogspot.com/

الأربعاء، 9 سبتمبر 2009

بيان اللجنة الوطنية لمساندة النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين

عريضة وطنية لمساندة النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين



اللجنة الوطنية لمساندة النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين تونس في 08 سبتمبر 2009 بيان حاصرت اليوم 8 سبتمبر 2009 أعداد كبيرة من قوات الأمن بالزي المدني مقر النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين الكائن بشارع الولايات المتحدة ومنعوا أعضاء النقابة من دخول المقر وحتى من الاقتراب من شارع الولايات المتحدة بل إن رئيس النقابة ناجي البغوري تعرض إلى الاعتداء بالعنف اللفظي والمادي عند محاولته دخول المقر .وكان الهدف من هذا الاستنفار الأمني الكبير تنفيذ حكم استعجالي أصدره القاضي سامي الحفيان اليوم يقضي بإلزام أعضاء المكتب التنفيذي للنقابة بالخروج من المقر لتسليمه إلى المكتب الانقلابي المنبثق عن مؤتمر 15 اوت 2009 علما أن الاستنفار الأمني تم قبل إصدار الحكم . أن اللجنة الوطنية لمساندة النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين تدين وبشدة عملية تعنيف رئيس النقابة ناجي االبغوري وتعبر عن تضامنها اللامحدود مع كافة أعضاء المكتب الشرعي وتثمن موقفهم الثابت على مواصلة تحمل كافة مسؤولياتهم القانونية والنضالية الى حين عقد مؤتمر استثنائي شرعي يحترم إرادة الصحفيين واستقلاليتهم . ان اللجنة وإذ تحيي صمود أعضاء النقابة واستبسالهم في الدفاع عن نقابتهم فإنها تهيب بكل قوى المجتمع المدني وكافة التشكيلات النقابية تقديم كل أشكال الدعم الممكنة لأعضاء المكتب الشرعي لتجاوز هذه الظروف الصعبة ومواصلة القيام بمهامهم. جميعا من اجل نقابة وطنية للصحفيين التونسيين حرة مستقلة مناضلة.
عن اللجنة
محمد العيادي

عريضة وطنية لمساندة نقابة الصحفيين

عريضة وطنية لمساندة النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين
نحن نشطاء ونشيطات المجتمع المدني من حقوقيين ونقابيين وسياسيين ومواطنين الموقعون أدناه, وأمام اشتداد الهجمة الشرسة على النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين ومحاولة الاعتداء على رئيسها وبعض أعضاء مكتبها التنفيذي ومنعهم من عقد ندوة صحفية لعرض التقرير السنوي حول الحريات الصحفية في تونس يوم 04 / 05 / 2009 , نعبر عن : - مساندتنا ووقوفنا المبدئي والثابت مع النقابة وأعضاء مكتبها التنفيذي الملتزمين بمبدأ الاستقلالية - إدانتنا لكل التضييقات والاختراقات التي تمارس على النقابة وعلى منظمات المجتمع المدني الأخرى بهدف المس من استقلاليتها . - رفضنا للطريقة المعتمدة في توزيع الإشهار على الصحف وما يترتب عن ذلك من ضرب لاستقلالية العمل الصحفي. - تثميننا لموقف الصحفيين والصحافيات الملتف حول نقابتهم والمدافع عن استقلالية وكرامة مهنتهم. - مواصلة نضالنا من اجل إعلام حر نزيه ومستقل تحترم فيه كل مبادئ الحريات الصحفية وتتاح فيه الفرصة للجميع للتعبير عن أرائهم . للامضاء على العريضة الرجاء ارسال الاسم واللقب والصفة الى العنوان الالكتروني التالي

solidarite.snjt@gmail.com :

قائمة الامضاءات الاولية علما ان العريضة تبقى مفتوحة مع شكر خاص لكل المتضامنين من الدول العربية والاجنبية :

1 – بشرى بلحاج حميدة - محامية
2 – عبد الوهاب معطر – محامي
3- محمد عبو - محامي
4 – نورالدين الختروشي – لاجئ سياسي – فرنسا
5 – انور القوصري – محامي
6 – محمد العيادي – ناشط نقابي وحقوقي – منسق المرصد التونسي للحقوق والحريات النقابية.
7 – اسماعيل الجربي – جريدة الشروق
8 – توفيق حويج – استاذ – عضو الهيئة السياسية لحركة التجديد
9 – طارق بن صالح – معلم – نقابي – جبنيانة
10 – ثامر الزغلامي – صحافي
11 – معز الزغلامي – استاذ انقليزيةمعطل عن العمل لاسباب نقابية
12 – انيسة سليم - صحفية
13 – عبد الناصر العويني – محامي
14 – وائل نوار – كاتب عام مكتب فيدرالي – الاتحاد العام لطلبة تونس
15 – محمد رضا المحسوس – استاذ – نقابي – باجة
16 منير ضيف – كندا
17 – معز الباي – مراسل جريدة الموقف - صفاقس
18 – حمزة الحسناوي – طالب بمعهد الصحافة وعلوم الاخبار
19 – راشد شوشان – طالب – الحزب الديمقراطي التقدمي
20 – محمد بن هندة – جنيف – سويسرا
21 – سامي الطاهري – الكاتب العام المساعد للنقابة العامة للتعليم الثانوي
22 – توفيق كركر – استاذ – حركة التجديد
23 – سامية مطيمط – مهندسة
24 – نزهة بن محمد – صحفية براديو 6 تونس
25 – قاسم مقداد – طالب – الاتحاد العام لطلبة تونس
26 – فتحي الرحماني – ناشط نقابي وسياسي
27 – زهير الخويلدي – كاتب فلسفي
28 – رمضان بن عمر – معلم – الرديف
29 – الشاعر عادل معيزي
30- قادري زروقي – مدير موقع الحوار نت – المانيا
31 – صيود عبد الحق – استاذ – ناشط حقوقي وسياسي
32 – معز الجماعي – ناشط سياسي وحقوقي – تونس
33 – حبيب وردة – مكتبي – فرنسا
34 – نادية علي – الولايات المتحدة الامريكية
35 – شكري يعقوب
36 – احلام بن جفال – ناشطة حقوقية
37 – محمد الهادي حمدة – عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي التقدمي
38 – المنجي هلال
39 – فتحية حيزم
40 – رضا بوقديدة – مسرحي – جامعي – نقابي
41 – خالد ضوي – طالب
42 – فاطمة ناعوت – كاتبة مصرية – مصر
43 – علاء كعيد حسب – شاعر وقاص – المغرب
44 – حكمت البيداري – مهندس – العراق
45 – كمال الغالي – كاتب وشاعر – فرنسا
46 – محمد حامدي – استاذ فلسفة – تونس
47 – علي البعزاوي – تاجر – تونس
48 – عمر بنلحسن – شاعر – المغرب
49 – سعيد بن حمادي – مهندس تونس
50 – احمد رجب –كاتب وصحفي السويد
51 – جورج كتن – كاتب – سوريا
52 – الصادق بن حريز – متقاعد من قطاع النقل
53 – منبر عابد – مستقل
54 – بسام بونني – صحفي تونسي مقيم في الدوحة
55 – شريف القسطلي – فلاح – باجة
56 – غسان بن خليفة صحفي – كندا
57 – رشيد الشملي – جامعي
58 – محيي الددين لاغة – جامعي ونقابي
59 – عبد السلام الككلي – جامعي ونقابي
60 – مرتضى العبيدي – جامعي ونقابي
61 - سعاد خيري – مصر
62 – احمد بوعزي – استاذ جامعي – تونس
63 – جيلاني العبدلي – كاتب وصحفي
64 – سمير حمودة – طبيب نفسي – امين عام سابق للاتحاد العام لطلبة تونس
65 – حاتم الشعبوني – نائب رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان وعضو سكرتارية حركة التجديد
66 – توفيق الذهبي – نقابي
67 – المختار الطريفي – محامي – كاتب عام سابق لجمعية الصحفيين التونسيين وعضو سابق بمكتب الفيدرالية الدولية للصحفيين
68 – سمير ديلو – محامي
69 – محمد صالح فليس – مواطن – بنزرت
70 – الطيب غناد
71 – عبد اللطيف بن سالم – مترجم – فرنسا
72 – بسكال هيلو –co-redacteur de riposte laïque
73 – سعاد القوسامي – عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي التقدمي
74 – جلال ورغي – باحث في الجامعة البريطانية مدير مكتب وكالة قدس برس في لندن
75 - مبروك كعيب – صحفي – تونس
76 - عمر بلهادي – استاذ جامعي – كلية العلوم الانسانية والاجتماعية – تونس
77 – زهير اللجمي – وطني ديمقراطي
78 – سالم خليفة – موظف بشركة – الحزب الديمقراطي التقدمي – سوسة
79 – عبد الحميد العداسي – الدنمارك
80 – حبيب مشيش – مصور تلفزي – قناة تونس 7
81 – فاطمة بوعميد كسيلة – مدافعة عن حقوق الانسان – فرنسا
82 – خميس كسيلة – الكاتب العام للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان
83 – رؤوف عشي – استاذ تعليم ثانوي – نقابي
84 – الناصر الرديسي – ناشط يساري – شاعر
85 – رضا كارم – معلم – عضو النقابة الاساسية للتعليم الاساسي بقلعة سنان
86 – محمد الدريسي
87 – ليلى بن محمود
88 – وليد مسعودي – باحث في الهندسة الصناعية
89 – شاكر الشرفي – استاذ تعليم ثانوي – نقابي
90 – بشير حامدي – معلم – نقابي
91 – الحبيب الباهي – الحزب الديمقراطي التقدمي قابس
92 – رضا الماجري – شاعر – ناشط حقوقي وسياسي
93 – عبد الجبار الرقيقي – عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي التقدمي
94 – الزين ناجح – نقابي – قابس
95 – منجي سالم – رئيس فرع الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان بقابس
96 – مولدي الزوابي – صحفي
97 – عبد السلام الطرابلسي – الحزب الديمقراطي التقدمي – جندوبة
98 – نورالدين القادري – الحزب الديمقراطي التقدمي – جندوبة
99 – ونيس العرايسي – الحزب الديمقراطي التقدمي – جندوبة
100 – سليم بقة – صحفي
101 – عصام الزوابي – الحزب الديمقراطي التقدمي – جندوبة
102 - نورالدين الرزقي – الحزب الديمقراطي التقدمي – جندوبة
103 – محمد نعمان العشي – الحزب الديمقراطي التقدمي – جندوبة
104 – نظيم التساوي – الحزب الديمقراطي التقدمي – جندوبة
105 – فرج الجندوبي - الحزب الديمقراطي التقدمي – جندوبة
106 – منير الحمدي - الحزب الديمقراطي التقدمي – جندوبة
107 – لطفي اليعقوبي – الحزب الديمقراطي التقدمي – جندوبة
108 – مصطفى اليعقوبي - الحزب الديمقراطي التقدمي – جندوبة
109 - خالد القنوني - الحزب الديمقراطي التقدمي – جندوبة
110 – رشاد عكايشي - الحزب الديمقراطي التقدمي – جندوبة
111- خميس البلطي - الحزب الديمقراطي التقدمي – جندوبة
112 – خميس البغوري – حركة التجديد
113 – هشام السنوسي
114 – محيالدين شربيب - جمعية FTCR - فرنسا
115 – الحسين مال – ناشط مدني قفصة
116 – الدكتور محمد علي الطبطبائي الحكيم – خبير مهندس كيمائي – روسيا
117 – ابو الحسن سلام – استاذ جامعي ومخرج مسرحي – مصر
118 – العروسي المورابطي – نقابي – اسبانيا
119 –الهامي الميرغني – مستشار اقتصادي – مصر
120 – فواز قادري – شاعر سوري – المانيا
121 – صبحي مهدي احمد – ناشط سياسي – كردستان العراق
122 – عمار الشريف – كندا
123 – هادي الجيزاني – موظف – ستوكهولم – السويد
124 – عبد المنعم الميساوي – طنجة – المغرب
125 – رياض الحبيب – صحفي - العراق
126 – نبيل قرياقوس – صحفي – العراق
127 – صبحي خدر حجو – كاتب وناشط اجتماعي – العراق
128 – امين محمد – الدنمارك
129 رزكار عزيز كريم – عامل – السويد
130 – قاسم طلاع – كاتب مترجم – النمسا
131 – نزار النهري – المانيا
132 – ناصر عجمايا – كاتب – استراليا
133 – عبد الله حسن العبد الباقي – كاتب صحفي السعودية
134 – جريس الهامس – محامي وكاتب - لاهاي – هولندا
135 – مريم نجمة – مدرسة وكاتبة – هولندا
136 – شمخي الجابري – كاتب – العراق
137 – د صباح المرعي – دكتوراه في الطب – المملكة المتحدة
138 – ادوارد ميرزا – اكاديمي مستقل – السويد
139 – سعيد علم الدين – لبناني مقيم في المانيا
140 – محمد حموزي –مدير مجلس ادارة مجلة الشرارة – العراق
141 – منير عبد الرحمان - هولندا
142 –وهيب ايوب – الجولان المحتل – سوريا
143 – عبد الهادي محمد علي –مدرس متقاعد – السويد
144 – سردار احمد – ناشط حقوقي – سوريا
145 – محمد خليل – محاضر – الجليل
146 – كامل الجباري – كاتب – العراق
147 – طاهر حسن – معلم – هولندا
148 – منظمة حقوق الانسان في كوردستان
149 – احمد الهايج – استاذ – المغرب
150 – ناصر الياسري – كاتب وصحفي – العراق
151 – كاظم مطر – مهندس زراعي – العراق
152 – شرايطي رياض – عاطل عن العمل – تونس
153 – سعاد ابراهيم احمد – عضو اللجنة المركزية في الحزب الشيوعي السوداني
154 – سمارا مسعود – اخصائية تجميل سوريا
155 – يوسف المحمداوي – شاعر واعلامي – العراق
156- سلمى البقالي – طالبة – المغرب
157 – سمير النفزي – مراسل جريدة الطريق الجديد – منوبة
158 –المعز الوهايبي – استاذ – تونس
159 – حميدة الدريدي – طبيبة – فرع الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان بالمنستير
160 – عبد اللطيف الكبلوطي – الحزب الديمقراطي التقدمي – جندوبة
161- سليم الدريدي – استاذ تعليم ثانوي
162 – عدنان الحسناوي – ناشط حقوقي
163 – مطاع امين الواعر- طالب – ناشط طلابي في صفوف الحزب الاشتراكي اليساري
164 – فوزي جاب الله – محامي
165 – الحبيب العماري – عن اسرة تحرير الفجر نيوز
166 السيد المبروك – ناشط حقوقي – عضو جامعة نابل للحزب الديمقراطي التقدمي
167 – خميس بن بريك – صحفي
168 – حليم المودب – طالب مرحلة ثالثة – فرنسا – الحزب الديمقراطي التقدمي
169 – عادل الحاج سالم – عضو المكتب السياسي لحزب الوحدة الشعبية
170 - الحبيب عمار – معلم
171 – جمال الهاني – اخصائي نفسي – صحفي
172 – ابراهيم الزغلامي – كاتب عام النقابة الاساسية لصندوق الضمان الاجتماعي – سوسة
173 – ريم الحمروني – ممثلة – نقابية – نقابة الفنون الدرامية
174 - خالد الكريشي – محامي – مدير نشرية الناصرية الممنوعة
175 – محمد المومني – استاذ – مطرود من العمل لاسباب نقابية
176 – النفطي حولة – استاذ – عضو النقابة الجهوية للتعليم الثانوي – بن عروس
177 – سلمى الجلاصي – صحفية
178 – منجي تريمش – مهندس – تونس
179 – بسام طريفي – محامي
180 – حسين الغالي – مدير مركز الدراسات والابحاث العربية CERA جنيف
181 – نعمة نصيري – نقابية
182 – نزيهة جمعة – محامية
183 – امال بجاوي – تونس
184 – سمير جراي – صحفي براديو 6
185 – الهادي المثلوثي – كاتب وجامعي – تونس
186 – جمال الهنداوي – كاتب ومصمم – العراق
187 – شامل عبد العزيز – مدير شركة – العراق
188- دهام حسن – كاتب – سوريا
189 – جاسم مهدي شعبان – معاون مدير - النجف
190 - عباس ناجي – موظف – العراق
191 – علياء البدري – طبيبة وناشطة في مجال حقوق المراة – العراق
192 – وائل جبران اسو – خبير كومبيوتر – قبرص
193 – د . جون نسطه – طبيب – المانيا
194 – عادل العتابي – صحفي رياضي – العراق
195 – محمد الحبيب الغديري – جامعي – تونس
196 – ظاهر المسعدي – عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي التقدمي
197 – عبد اللطيف الميدالي – رئيس تحرير "سافي بريس " المغربية
198 – فتحي الجربي – جامعي وعضو مؤسس لحزب المؤتمر من اجل الجمهورية
199 – لطفي الاحول – عضو النقابة العامة للتعليم الثانوي
200 – نورالدين الورتتاني – جامعي ونقابي
201 – عبد الوهاب العمري – معارض
202 – جمال الدين اسامة – متقاعد
203 – نعيم بن رحومة – مخرج
204 – جمال الجاني – الناطق باسم جمعية حقوق الافراد المغرب- كندا
205 – مسعود الرمضاني – رئيس فرع الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان بالقيروان
206- سعيد زينهم – صحفي مصري
207 – محمد زير الخيب - كاتب وباحث – كندا
208 بدرالدين شنن – كاتب ونقابي سوري – هولندا
209 – صباح قدوري – كاتب واستاذ جامعي – الدنمارك
210 - د . صلاح السروي – استاذ جامعي – مصر
211 – ماهر عبد الرحمان – باحث – مصر
212 – علياء خاد العامري – ناشطة في مجال حقوق الاطفال – العراق
213 – ماهر السالمي – عضو النقابة الجهوية للتعليم الثانوي – منوبة
214 –ماهر صغروني – كاتب عام مكتب فيدرالي – الاتحاد العام لطلبة تونس
215 – نزهة بن محمد – صحافية براديو6 تونس
216 – مروة كريدية – كاتبة واعلامية – لبنان
217 – بلقيس مشري – استاذة تعليم ثانوي
218 – لطفي الهمامي – قناة الحوار التونسي – باريس
219 – عبد الله لفناتسة – نقابي تقدمي – الرباط
220 – علي لطفي – امين عام المنظمة الديمقراطية للشغل – المغرب
221 – رابح خرايفي – محامي - جندوبة – عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي التقدمي
222 – ندى الجواري – السويد
223 – عياشي الهمامي – محامي
224 – ليلى الشابي – موظفة
225 – عبد الناصر نايت ليمان – رئيس جمعية ضحايا التعذيب في تونس – جنيف – سويسرا
226 – حسان الجويني
227 – عبد الرؤف ماجري – معارض تونسي – باريس
228 – صالح عطية
229 عزيز الملا – كاتب وفنان تشكيلي – العراق
230 – نور الدين العويديدي – صحفي في قناة الجزيرة – عضو نقابة الصحفيين البريطانية
231 – سميرة ساعي – صحفية
232 – نادية لاغة – محامية – تونس
233 – نزار همامي – صحفي – فرنسا
234 – احمد القلعي – الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان
235 – الهام محمد
236 – وليد حمام – طالب – حزب تونس الخضراء
237 –هيثم حسن – فنان تشكيلي – نحات – كندا
238 – محمد بلحاج – المغرب
240 – ليث جبار عبد الحسين الخفاجي – صحفي ومدرس – الولايات المتحدة الامريكية
241 – مجيد هدير راشد – عامل – كندا
242 – مثنى حامد مجيد – مدرس عراقي – السويد
243 – اكرم نذير – ناشط عراقي – كندا
244 – ناصيف برهوم – المانيا
245 – ياسين ادريس – كاتب وشاعر انساني – السويد
246 – عزيز باكوش – استاذ – فاس – المغرب
247 – صفية فرحات – مناضلة في الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات
248 – خليفة مبارك – الكنفيدرالية الديمقراطية للشغل بتونس
249 – محمد بوعود – صحفي
250 – حمزة الفيل – باحث جامعي – نقابي – تونس
251 – طالب العواد – اعلامي – بريطانيا
252- كمال العبيدي – صحفي
253 – البشير بوشيبة – مترجم – سويسرا
254 – الاسعد الدريدي – مترجم محلف ومدرس – ايطاليا
255 – عمر اولاد احمد بن علي – طالب نقابي مستقل ( اسلامي ) كلية العلوم صفاقس
256 – الطاهر العبيدي – صحفي باريس
257 – الطيب الورغي – استاذ متقاعد – جندوبة
258 – الهادي بن رمضان – استاذ تعليم ثانوي
259 – خالد عواينية – محامي – سيدي بوزيد
260 – مصعب الشابي – ناشط يساري
261 –عمر البوبكري – جامعي – كلية الحقوق بسوسة
262 – سامي مراد - مدرس – فلسطين
263 – الهادي الزرلي – الحزب الديمقراطي التقدمي – قابس
264 – وئام العيادي – ناشطة حقوقية
265 – جمال العزابي – الحزب الديمقراطي التقدمي – قابس
266 – درة حرار – استاذة
267 – مختار الخلفاوي – كاتب تونسي
268 – عادل الفلاح – نقابي بنزرت
269 – رجاء الشامخ – لاجئة سياسية – فرنسا
270 – محمد البلطي – استاذ اول تعليم ثانوي – كاتب عام النقابة الاساسية للتعليم الثانوي – نصرالله
271 – لطفي لطيفي – نقابي
272 – بيرم بن لطيف – معارض تونسي – لاجئ سياسي في الولايات المتحدة الامريكية
273 – محمد هشام بوعتور – صيدلي – الحزب الديمقراطي التقدمي
274 – رابح العمدوني – ناشط سياسي
275 – الامين بوعزيزي - استاذ جامعي – قفصة
276 – الناصر ظاهري – ناشط نقابي وسياسي – سيدي بوزيد
277 – قاسم عفية
278 – روضة الحمروني – ناشطة نقابية
279 – ياسين زايد – نقابي – الجزائر
280 – سمير الجراي – صحفي براديو 6 – تونس
281 – محمد نجيب العمامي – جامعي ونقابي
282 – عبد الكريم الحيزاوي – جامعي – معهد الصحافة وعلوم الاخبار
283 – فاتن فرحات – معلمة – نقابية
284 – منير العابد – مهندس معماري – كندا
285 – غفران بن سالم – مدرسة – فرنسا
286- سليم بن حميدان – جامعي – فرنسا
287 – عبد السلام بوشداخ – مدير جريدة المتوسط ( محضورة في فرنسا )
288 – رضا بركاتي –قاص وناقد سينمائي – صحفي سابقا بجريدة الراي – متعاون حاليا مع جريدة الشعب
289 – عباس عباس – ناشر ومترجم – سوريا
290 – هيكل بن مصطفى – جامعي ونقابي
291 –توفيق الشريف – صحفي مستقل
292- طارق بن هيبة – مستشار بلدي – فرنسا
293 – الناصر الرديسي – ناشط يساري
294 – عاطف زايري – ناشط نقابي وسياسي
295 – وديع هلالي – استاذ – ناشط نقابي
296 – فخري شمام – معلم – ناشط نقابي
297 – مصطفى علي – استاذ تعليم ثانوي
298 – مبروكة الزيدي – محامية
299 – سليم بنعرفة – عضو الهيئة السياسية لحركة التجديد – كاتب عام النقابة الاساسية للتعليم الثانوي بتونس المدينة
300- علي مسعد - صحفي - المغرب
301 – احسان مرزوقي – ناشطة حقوقية – المغرب
302 – شاكر الوصيف – لندن – بريطانيا
303 – ياسين العياري – مهندس
304 – صالح عطية – صحفي مقيم في تونس – كاتب
305 – نزار عمامو – عضو المكتب الوطني للجامعة العامة للبريد والاتصالات
306 – طارق مسعي – عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الجهوي للشغل بالقيروان
307 – رضا الكافي – رئيس تحرير " نيو افريكان "
308 – نجوى بن علي – مؤلفة – مخرجة ومنتجة مستقلة
309 – رياض الحوار – عضو اللجنة المركزية للحز الديمقراطي التقدمي
310 – السدراوي ادريس – نقاي وحقوقي – المغرب
311 – طارق السوسي – ناشط حقوقي - تونس
312 – منير الضيف – كندا
313 – ساسي كحلول – مستشار قانوني
314 – نورالدين بوفلغة – جامعي - النمسا
315 – عمر فاي – نقابي – مدافع عن حقوق الانسان- حركة التجديد
316 – راضي حسين – نقابي – تونس
317 – حمادي الغربي -معارض اسلامي – السودان
318 – اسماعيل دبارة – صحفي – تونس
319 – الحبيب العماري – الفجر نيوز
320 – جمال الدين احمد الفرحاوي – شاعر تونسي – لندن
321 – علي كلثوم – محامي
322- الهادي الخليفي – استاذ تعليم ثانوي – تونس
323 – سحر الياسري – محامية – هولندا
324 – احسان جواد كاظم – صحفي – المانيا
325 – صالح البدري – فنان اذاعي ومسرحي وشاعر – النورفيج
326 – علي عمار – مهندس – تونس
327 – الاستاذ عبد الوهاب بن رجب – محامي

In Tunisia, court orders transfer of syndicate board


In Tunisia, court orders transfer of syndicate board

New York, September 8, 2009—The Committee to Protect Journalists condemns a Tunisian court’s decision to recognize a pro-government board of the National Syndicate of Tunisian Journalists (NSTJ). Police today physically evicted members of the previous independent board from the syndicate’s offices, according to local journalists.

A court in Tunis today ordered the transfer of the syndicate’s offices to the new board, which was elected in mid-August, after months of a government-sponsored smear campaign against the organization that ousted its president, Neji Bghouri, and four other independent members of its board. Earlier today, the police prevented journalists from accessing the offices on United States Street in Tunis and pushed and verbally assaulted Bghouri, the journalist told CPJ.

Police evicted independent board member Nejiba Hamrouni, three syndicate staffers, and Al-Jazeera correspondent and human rights activist Lotfi Hajji, who were at the offices when police arrived.

“This is just the latest episode in the shameful campaign against critical voices in Tunisia,” said CPJ Middle East and North Africa Program Coordinator Mohamed Abdel Dayem. “The court’s decision comes as no surprise, given that the government has actively tried to eliminate the board since the syndicate began reporting on the decline of press freedom in the country.”

Following a critical NSTJ report in May on the state of the media, pro-government members of the syndicate resigned and circulated a withdrawal of confidence petition against the elected board. On August 15, pro-government journalists elected a new board and later filed a lawsuit seeking the takeover of the offices of the syndicate.

“There are no limits to the arrogant violation of Tunisian laws, even when the court decision is politically motivated and handed down by a jurisdiction that lacked independence,” Bghouri said.

CPJ wrote two letters to Tunisian President Zine El Abidine Ben Ali in March and July urging him to end repression against critical journalists and the journalists’ syndicate.

الثلاثاء، 8 سبتمبر 2009

رويترز: القضاء التونسي يمكن النقيب الجديد للصحفيين من مقر متنازع عليه

القضاء التونسي يمكن النقيب الجديد للصحفيين من مقر متنازع عليه
Tue Sep 8, 2009 1:00pm GMT

اطبع هذا الموضوع
[-] نص [+]

تونس (رويترز) - قال صحفيون إن محكمة تونسية قضت يوم الثلاثاء بتمكين المكتب التنفيذي الجديد لنقابة الصحفيين المقرب من الحكومة والذي انتخب منتصف الشهر الماضي من مقر متنازع عليه مع المكتب التنفيذي السابق الذي يقول إنه تعرض "لانقلاب مدبر من السلطات".

وأضافوا ان الدائرة الاستعجالية بالمحكمة الابتدائية بتونس قضت باخراج المكتب التنفيذي السابق لنقابة الصحفيين التونسيين من المقر لعدم الصفة حتى يتسنى للمكتب التنفيذي الجديد ممارسة نشاطه.

وانتخب نحو 500 صحفي تونسي منتصف الشهر الماضي مكتبا تنفيذيا جديدا لنقابة الصحفيين التونسيين ينظر اليه على انه مقرب من الحكومة وسط جدل كبير بسبب اتهامات من المكتب السابق بأن السلطة هي التي تقف وراء "الانقلاب" وتعيين مكتب موال لها بعد ان زرعت بذور مشاكل داخلية.

ورغم انتخاب مكتب تنفيذي جديد ينتمي أغلب أعضائه لحزب التجمع الدستوري الديمقراطي الحاكم الا ان المكتب القديم رفض الاعتراف بشرعية الانتخابات ورفض تسليم المقر الى حين اجراء انتخابات ثانية.

وبعد نحو ساعة من صدور الحكم يوم الثلاثاء منع رجال شرطة بالزي المدني النقيب السابق ناجي البغوري من دخول مقر النقابة والمرور من شارع الولايات المتحدة حيث يقع مقر النقابة المتنازع عليه.

وقال البغوري لرويترز "للآسف كنا نعلم القرار مسبقا لمعرفتنا بالقضاء التونسي.. لكن أن يتم دفعي وجري بطريقة مهينة واسماعي كلاما بذيئا من البوليس السياسي وأمنع حتى من المرور بشارع توجد فيه النقابة فذلك أمر مخجل ومؤسف ويدل على حقيقة البلاد".

لكن جمال الكرماوي الذي انتخب نقيبا جديدا قال لرويترز معلقا على الحكم "قرار المحكمة منصف وهو قرار أسعدني..ومن المؤسف ان من يلجأ للقضاء يشكك في نزاهته بعد ان يحكم ضده".

وأضاف "هؤلاء شككوا في شرعية عريضة طالب فيها مئات الصحفيين باقالتهم وشككوا في استقالات حصلت بالفعل داخل المكتب التنفيذي السابق والآن يشككون في القضاء.. هذا غير مقبول ومؤسف".

وقال النقيب الجديد انه سيتسلم مكتبه بمقر نقابة الصحفيين مساء الثلاثاء أو الأربعاء على اقصى تقدير ويشرع في ادارة شؤون النقابة.

ويواجه الكرماوي عدة تحديات من بينها توسيع هامش حرية الاعلام في البلاد وتحسين الاوضاع المادية الهشة لفئة واسعة من الصحفيين.
Source: http://ara.reuters.com/article/topNews/idARACAE5870HQ20090908

IFJ Protests over Tunisian Police Violence at Journalists' Headquarters

IFJ Protests over Tunisian Police Violence at Journalists' Headquarters
The International Federation of Journalists (IFJ) today protested to the Tunisian government over the action of police who laid siege to the offices of Tunisian Syndicate of Journalists and assaulted the union's President after he tried to enter the building.

"This is heavy-handed and violent interference in journalism," said Aidan White, IFJ General Secretary. "It is unacceptable and demonstrates the intolerance of a regime which puts power politics before democracy."

According to reports from the Syndicat National des Journalistes Tunisiens (SNJT) the union President Neji Beghori was today barred from entering the offices, assaulted and dragged away by police. The offices were surrounded by more than 100 policemen after a Tunisian Court ordered the officers of the union to hand over the keys to the building.

The SNTJ has been split following an internal dispute which has focused on the union leadership's uncompromising demands for independence and their unwillingness to publicly endorse President Ben Ali in national elections next month. A rival faction organised an extraordinary congress last month and elected new leaders, the majority of them strong supporters of the ruling RDC party. They also sent a message of support to the President.

This congress was widely condemned by national and international human rights groups as politically motivated.

SNTJ leaders, who had failed to win a court order against the rival congress planned their own meeting to be held this week, but the IFJ warns that such a meeting will be compromised if there is a threat of official violence. "We are increasingly concerned about this threatening atmosphere and we call on the authorities to offer guarantees that the meeting will be allowed to proceed," said White.

"The IFJ has consistently appealed for peaceful and democratic solutions to the problems of Tunisian journalism," said White. "Normally, court orders are enforced in a non-violent manner, but the authorities are determined to make a show of their authority and in the process to teach independent journalists a lesson."

The IFJ says that it will support fresh efforts to end the damaging rift that has divided journalists. The IFJ Executive Committee will meet in November to decide how to further support colleagues in Tunisia.

"Political interference in the heat of a Presidential election is not uncommon," said White, "but in Tunisia the impact can be damaging and long term. We need all journalists to focus on professional solidarity not party preference."

For more information contact the IFJ at +32 2 235 2207

The IFJ represents over 600,000 journalists in 123 countries worldwide

-------------------
Source: http://www.ifj.org/en/articles/ifj-protests-over-tunisian-police-violence-at-journalists-headquarters

بيان نقابة الصحفيين بعد محاصرة المقر وافتكاكه

النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين


تونس في 8 سبتمبر 2009

بيـــــان

طوقت أعداد كبيرة من قوات الأمن بالزي المدني صباح الثلاثاء 8 سبتمبر 2009 مقر النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، وتم نصب حواجز أمنية في مداخل الشوارع المؤدية إليه.

وفي حدود الساعة الحادية عشر صباحا اعتدت مجموعة من أعوان الأمن على الزميل ناجي البغوري رئيس النقابة ومنعوه من دخول شارع الولايات المتحدة حيث المقر، كما منعوا الزملاء أعضاء المكتب التنفيذي من بلوغه. وقبل ذلك هدد أعوان أمن الزميلة نجيبة الحمروني، التي دخلت المقر منذ الصباح الباكر قبل أن يضرب عليه الحصار، بتعنيفها إذا لم تغادر المقر لكنها تحدتهم وأصرت على البقاء.

وفي تمام الساعة الثانية و 35 دقيقة بعد الزوال حضر عدل منفذ إلى مقر النقابة لتنفيذ حكم استعجالي أصدره القاضي سامي الحفيان ظهر نفس اليوم ويقضي بإلزام أعضاء المكتب التنفيذي "بالخروج من مقر النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين الكائن 14 شارع الولايات المتحدة الأمريكية – البلفيدير – تونس، وذلك لعدم الصفة مع الإذن بالتنفيذ على المسودة". وهي سابقة تتعارض مع ما درج عليه فقه القضاء التونسي وستبقى وصمة عار في جبين من أحدثها وأمر بها.

وتم التنفيذ في غياب رئيس النقابة الذي تم منعه بالقوة من دخول المقر قبل أكثر من ساعتين من حضور العدل المنفذ. كما تم استخدام القوة العامة قبل الإعلام بالحكم، و دون حاجة إليها لعدم ممانعة أعضاء المكتب في الالتزام بتنفيذه من منطلق التزامهم الحضاري بفكرة سيادة القانون. وذلك رغم جور الحكم باعتباره حكما سياسيا مغلفا بغطاء قانوني، مسّ بأصل القضية الأصلية المعروض النظر فيها يوم 26 أكتوبر القادم لإبطال مؤتمر 15 أوت الانقلابي بسبب عدم قانونيته.

وباستيلاء الهيئة التي أفرزها مؤتمر 15 أوت الانقلابي على مقر نقابة الصحفيين التونسيين من خلال توظيف القضاء وبالاستناد الى دعم البوليس السياسي، وبعد رفض الجهات العمومية والخاصة تمكين النقابة من فضاء لعقد مؤتمرها الاستثنائي يوم 12 سبتمبر 2009، أصبحت هنالك استحالة مادية لعقد هذا المؤتمر في موعده القانوني. فضلا عن وجود مؤشرات جدية على إمكانية تعرض الزملاء الذين سيصرون على المشاركة في المؤتمر إلى التعنيف من قبل الشرطة السياسية، وربما بشكل أكثر قسوة مما حصل مع رئيس النقابة.

وبناء على قيام المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين بكافة الإجراءات القانونية لعقد المؤتمر الاستثنائي في موعده القانوني مثلما يوجبه القانون الأساسي للنقابة ونظامها الداخلي، ونظرا لاستحالة عقد هذا المؤتمر بسبب القوة القاهرة والغاشمة، واستنادا إلى أحكام الفصل 39 من النظام الداخلي للنقابة ونصه " عند انعقاد مؤتمر استثنائي على معنى أحكام الفصل 39 من القانون الأساسي ... فإن المكتب التنفيذي المتخلي يبقى مسؤولا إلى حين انعقاد المؤتمر الانتخابي الاستثنائي" ،

يبقى المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين المتكون من :

ناجي البغوري : رئيس

سكينة عبد الصمد : كاتب عام

نجيبة الحمروني : أمين مال

منجي الخضراوي : مكلف بالنظام الداخلي

زياد الهاني : مكلف بالعلاقات الخارجية

متحملا لكافة مسؤولياته القانونية والنضالية وممثلا شرعيا ووحيدا للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين إلى حين انعقاد المؤتمر.

ويؤكد المكتب التنفيذي للنقابة أن الذين صادروا مقر النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين ومن يقف خلفهم، لن يستطيعوا مصادرة روح الحرية التي تسكنه باعتبارها قاسما مشتركا بين كل الصحفيين المتمسكين باستقلالية نقابتهم وبحق تونس في إعلام حرّ وتعددي ينتصر للديمقراطية والحداثة ويرفض الرضوخ للاستبداد والتخلف.

وسيواصل المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين تصديه للأعمال الانقلابية التي تقودها حزب التجمع الدستوري الديمقراطي الحاكم وبعض الجهات حكومية، وصولا إلى إسقاطها. ولن يكون مآلها بأفضل من تلك التي عرفها الاتحاد العام التونسي للشغل على امتداد تاريخه النضالي الحافل أو الاتحاد العام لطلبة تونس... وحكم التاريخ لا يرحم.

عاشت نضالات الصحفيين التونسيين

عاشت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين حرة، مستقلة، مناضلة

عن المكتب التنفيذي

الرئيس

ناجي البغوري

محاصرة مقر نقابة الصحفيين بأعداد هائلة من البوليس السياسي

اليوم الثلاثاء 8 سبتمبر 2009 صدر حكم استعجالي يقضي باخراج المكتب التنفيذي من مقر النقابة "عدم الصفة" وقد تمت
محاصرة مقر نقابة الصحفيين بأعداد هائلة من البوليس السياسي ومنع أعضاء المكتب التنفيذي من دخول المقر.

الثلاثاء، 14 يوليو 2009

النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين: بيــــــــــان


النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين

بيــــــــــان



تونس في 13 جويلية 2009


يعلم المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين كافة الزميلات والزملاء الصحفيين أن الاستقالة التي تقدم بها الزميل حبيب الشابي بتاريخ 26 جوان 2009 أصبحت نافذة بتاريخ 12 جويلية 2009، استنادا إلى أحكام الفصل 48 من النظام الداخلي للنقابة ونصّه : "لا تقبل استقالة العضو أو المنخرط إلاّ متى كانت مكتوبة وممضاة وبعد مرور 15 يوما".
وبناء عليه تقرر دعوة المكتب التنفيذي الموسع للنقابة للاجتماع يوم الثلاثاء 21 جويلية 2009 على الساعة التاسعة صباحا بمقر النقابة لملاحظة الشغور. وذلك عملا بمقتضيات الفصل 19 من القانون الأساسي للنقابة ونصّـه : "إذا تجاوز الشغور الحاصل داخل المكتب المنتخب أصليا ثلاثة يدعو رئيس النقابة المكتب التنفيذي الموسع للانعقاد في ظرف نصف شهر على أقصى تقدير لملاحظة الشغور".
وسيوجه رئيس النقابة دعوات فردية لأعضاء المكتب التنفيذي الموسع القانوني لحضور الاجتماع المذكور.
ويعبّر المكتب التنفيذي عن أسفه الشديد للمغالطات الواردة ببيان أصدره عدد من الزملاء باسم المكتب الموسع للنقابة بتاريخ 6 جويلية 2009.
فخلافا لما ذهب إليه الزملاء المحترمون من اعتبار المكتب التنفيذي منحلاّ بسبب الاستقالات الأربعة الحاصلة في صلبه، يؤكد الفصل 39 من النظام الداخلي للنقابة بأنه : "عند انعقاد مؤتمر استثنائي على معنى أحكام الفصل 38 من القانون الأساسي بسبب شغور يتجاوز ثلاثة أعضاء أو بسبب عريضة قانونية لإقالة المكتب التنفيذي تمضي عليها الأغلبية البسيطة من الأعضاء العاملين، فإن المكتب التنفيذي المتخلي يبقى مسؤولا إلى حين انعقاد المؤتمر الانتخابي الاستثنائي ". ولو كلّف زملاؤنا المحترمون أنفسهم جهد الاطلاع على قوانين النقابة قبل اتخاذ مواقفهم وإعلانها للعموم، لما أوقعوا أنفسهم والرأي العام معهم في مغالطات ومنزلقات كان بالإمكان تفاديها لو توفر الحد الأدني من حسّ التحري والتثبت وهما قاعدتان أساسيتان ملازمتان للعمل الصحفي.
وفي هذا السياق المرتبك يتنزل إقدام الزملاء المحترمين بشكل غير قانوني على تحديد موعد للمؤتمر الاستثنائي يوم 15 أوت المقبل، وهو ما سيضطر المكتب التنفيذي للنقابة لرفع دعوى قضائية لإبطاله. ولن يتردد المكتب التنفيذي في اتخاذ كل الإجراءات اللازمة للدفاع عن حرمة القانون والهياكل القانونية للنقابة.
إذ أن رئيس النقابة هو المخوّل وحده وحصريا لدعوة المكتب التنفيذي الموسع للاجتماع لملاحظة الشغور حسب صريح نصّ الفصل 19 من القانون الأساسي. كما لا يمكن لهذا الاجتماع أن ينعقد قبل مرور 15 يوما على ورود الاستقالة الرابعة من المكتب التنفيذي بشكل قانوني. وهو ما لم يحترمه زملاؤنا ومن يقف خلفهم، من الذين دفعهم تعجلهم لعقد المؤتمر الاستثنائي بأي ثمن إلى خرق قوانين النقابة وعدم الالتفات إليها، سعيا منهم للانقلاب على الشرعية. فضلا عن ضربهم عرض الحائط بدعوة المصالحة التي نادى بها عموم الصحفيين في اللائحة المنبثقة عن جلستهم العامة الملتئمة بتاريخ 26 جوان 2009. وكذلك بعرض الاتحاد الدولي للصحفيين التوسط في إنجاز مصالحة تضمن وحدة الصف الصحفي ومناعة النقابة واستقلاليتها. وذلك خدمة لأهداف سياسوية ضيقة لا علاقة لها بمشاغل الصحفيين وقضاياهم.
كما سبق للمكتب التنفيذي للنقابة أن تلقى عريضة إقالة غير مؤرخة لم يتمكن من البت فيها في حينه لأن باب الانخراط كان وقتها مفتوحا استنادا إلى قرار سابق بتاريخ 9 ماي 2009 بتمديد آجال الانخراط لغاية 15 جوان 2009، وذلك حرصا على فسح المجال أمام من تخلف من الزميلات والزملاء لعدم تفويت فرصة الانخراط في النقابة. وهو عرف سارت عليه منظمتنا طيلة كل السنوات السابقة خدمة للصحفيين وتعميما للفائدة.
وبعد غلق باب الانخراط وتعليق القائمات النهائية للمنخرطين التي ضبطت أصحاب الحق في الفصل في شؤون النقابة، قام المكتب التنفيذي بدراسة متأنية للعريضة المعروضة عليه وتوصل إلى النتائج التالية :
1- تمّ تقديم عريضة الإقالة من قبل الزملاء جمال الكرماوي ومحمد بن صالح وحبيب الميساوي ورشيدة الغريبي بصفتهم نائبين عن موقعي العريضة حسب ما ذكروه في محضر العدل المنفذ السيد علي النين عدد 49253 المؤرخ في 26 ماي 2009، والذي تمت بموجبه عملية الإيداع. وهي نيابة لا تتوفر فيها الشروط القانونية لأنه لم يقع إثباتها لحجة رسمية تؤكدها. ولا يمكن بالتالي للمكتب التنفيذي قبولها واعتمادها، وهو ما حدا به لرفع دعوى قضائية لإبطالها لا تزال معروضة على القضاء.
2- تضمنت عريضة الإقالة المقدمة أسماء وتوقيعات غير معرّفة بشكل قانوني يؤكد هوية أصحابها وهو ما يجعلها فاقدة لشرط الصفة، ويفقدها بالتالي حجيتها ويدفع إلى عدم قبولها من الناحية القانونية.
3- تضمنت عريضة الإقالة أسماء زملاء غير منخرطين بالنقابة. وقد دونوا ذلك بأنفسهم حيث كتبوا أمام توقيعاتهم "غير منخرط بالنقابة". كما تضمنت العريضة توقيعات أشخاص لا ينتمون للجسم الصحفي، إضافة إلى عديد المنتسبين.
4- ثبت للمكتب التنفيذي وقوع عمليات تزوير أسماء وتدليس إمضاءات بالعريضة المقدمة، وهو ما أكده خبير عدلي في الخطوط. ويحتفظ المكتب التنفيذي لنفسه بالحق في ملاحقة المتورطين في هذه الجريمة قضائيا.
5- كما ثبت للمكتب التنفيذي بموجب شكاوى تقدم بها عدد من الزملاء فضلا عن المعاينات الميدانية، بأن مديري عديد المؤسسات العمومية وشبه العمومية والخاصة مارسوا ضغوطا على منظوريهم من الزميلات والزملاء لإجبارهم على توقيع عريضة الإقالة. وكم تمنى المكتب التنفيذي لو أن الزملاء الذين حرضوا على العريضة ونسقوها مع الإدارة وهم يرفعون شعارات الاستقلالية في نفس الوقت، أدانوا الضغوطات الإدارية المشار إليها وتبرؤوا منها. لكنهم للأسف الشديد لم يفعلوا ذلك. بل فيهم من كان يحرض على منع تقديم أية مكاسب للصحفيين في إطار حرصهم على خنق النقابة وإظهارها بمظهر العاجز ولو أدى الأمر إلى التضحية بمصالح الصحفيين.
6- وحيث يوجب الفصل 39 من النظام الداخلي أن تكون عريضة الإقالة قانونية حتى يتسنى قبولها،
لذا قرر المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين عدم قـبول عريضــة الإقالة الموجهة إلـــيه شكلا وأصلا، اعتبارا للخروقات القانونية التي شابتها.
وبقطع النظر عن مسار عقد المؤتمر الاستثنائي بسبب وقوع أكثر من ثلاثة شغورات في صلبه، يدعو المكتب التنفيذي للنقابة الزملاء المتمسكين بإقالته إلى تقديم عريضة إقالة جديدة لا يوقّعها إلاّ الزميلات والزملاء المنخرطون بالنقابة. على أن يودعها بكتابة النقابة الزميلة أو الزميل المعني بنفسه إذا كانت فردية، ومعرّفة بإمضائه إذا تمّ الإيداع بواسطة الغير. وفي صورة إنابة وكلاء يشترط لتكون إنابتهم قانونية أن يتمّ مدّهم بتوكيلات قانونية في الغرض.
ومباشرة بعد ملاحظة الشغور، سيدعو المكتب التنفيذي الزملاء المستقيلين الأربعة للالتحاق به للمساهمة في تنظيم المؤتمر الانتخابي الاستثنائي الذي ينعقد ضرورة خلال أجل الشهرين المواليين لمعاينة الشغور مثلما نص عليه الفصل 39 من النظام الداخلي للنقابة.
وسيكون مؤتمرنا الاستثنائي مناسبة يجدد فيها الصحفيات والصحفيون التونسيون تمسكهم بوحدة نقابتهم واستقلاليتها. وسيكون قرارهم مجسدا لإرادتهم التي تعلو على الجميع.

عاشت نضالات الصحفيين التونسيين
عاشت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين


عن المكتب التنفيذي للنقابة
الرئيس
ناجي البغوري

الانقلاب

الانــــــــقـــــــــــــلاب

رغم محاولات التفاوض ومساعي تجاوز الأزمة، ورغم مساعي الاتصال بكافة الزملاء من مجموعة ما يسمّى بأعضاء من المكتب التنفيذي الموسّع من أجل ايجاد موعد موحّد تحترم فيه قوانين النقابة وأخلاقيات الزمالة وميثاق شرف المهنة، ورغم محاولات المصالحة التي دعا لها الزملاء في جلستهم العامة وهي نفس دعوة الفيج، الاّ أن مجموعة من الزملاء أبت الاّ أن تضرب بكل ذلك عرض الحائط وتختار الانقلاب. التاريخ لن ينسى وذاكرة الصحفيين ليست قاصرة.
لا حل الاّ باحترام القوانين المنظمة للنقابة.




الأحد، 12 يوليو 2009

الزميل محسن بن أحمد يكشف عمن كان وراء الحوار الوهمي مع أزنافور

الزميل محسن بن أحمد يكشف عن أسماء من كانوا وراء الحوار الوهمي مع شارل أزنافور، فلماذا يتحمّل المسؤولية بمفرده، استمعوا جيّدا للحوار وتابعوا التعليقات

الخميس، 9 يوليو 2009

L’interview imaginaire d’Aznavour : le premier quotidien tunisien piégé par son journaliste

Dernières News
L’interview imaginaire d’Aznavour : le premier quotidien tunisien piégé par son
journaliste !

08/07/2009


Samedi 4 juillet, le quotidien tunisien Assabah publie une interview exclusive de Charles Aznavour. Trois jours plus tard, la grande star franco-arménienne donne une déclaration à l’AFP affirmant n’avoir jamais donné cette interview et dément tout son contenu et notamment cette question de tournée d’adieu et de retraite artistique.
Que s’est-il passé ? Charles Aznavour a-t-il été trompé par son imprésario tunisien ou bien c’est Assabah, premier quotidien arabophone en Tunisie, qui a été trompé par son journaliste ?

Respectueux de la déontologie journalistique et fidèles à la réputation de leur journal, les responsables d’Assabah (rédaction et direction) ont mené l’enquête durant ces dernières 24 heures et ont dû constater avec désarroi que le quotidien a tout simplement été piégé par son journaliste.
Face à la quête au scoop et l’enthousiasme pour un événement majeur de la scène culturelle tunisienne, le « journaliste » a tout simplement perdu la tête. Pété les plombs, comme on dit dans le jargon, oubliant, dans sa fougue la déontologie et le respect des lecteurs, qui font (et défont) la réputation de tout journal et de tout journaliste. Assabah, fort réputé pour son sérieux, n'oubliera pas de sitôt cette mésaventure.

On croit savoir que des mesures disciplinaires aient été prises immédiatement à l'encontre du « journaliste ». Il serait actuellement suspendu de ses fonctions jusqu’à complément d’enquête. Selon un membre du Syndicat des journalistes, il aurait même présenté sa démission.
En attendant, nos confrères prendront leur mal en patience en pensant que le New York Times a été piégé, il y a quelques mois, par un courrier fictif de Bertrand Delanoë ou encore que le célèbre Patrick Poivre d’Arvor (PPDA) a fait la même grossière erreur en publiant une interview imaginaire de … Fidel Castro !
N.B
***
Source:

http://www.businessnews.com.tn/BN/BN-lirearticle.asp?id=1087349

الأربعاء، 8 يوليو 2009

خبر عاجل: أنباء عن استقالة الزميل الصحفي محسن بن احمد

خبر عاجل: أنباء عن استقالة الزميل الصحفي محسن بن احمد على خلفية حوار مع
شارل أزنفور




قال مصدر صحفي إن الزميل محسن بن أحمد الصحفي بجريدة الصباح قدّم استقالته اليوم 08 جويلية 2009 على خلفية الحوار الذي نشرته "الصباح" مع شارل أزنفور والذي نفاه. ونقلت وكالات الأنباء خبر التكذيب ونشرته جريدة "الشروق" .
وفي صورة تأكّد خبر الاستقالة، لماذا يتحمّل المسؤوليّة الزميل محسن المشهود له بالكفاءة، بمفرده
القضية للمتابعة
ويمكن متابعة الملف الكامل للقضيّة في صفحات Minerva التالية:

http://minerva2presse.blogspot.com/2009/07/blog-post_1403.html

قضيّة صحفية خطيرة: أزنافور يكذب اجراء حوار مع جريدة الصباح

قضيّة صحفية خطيرة: أزنافور يكذب اجراء حوار مع جريدة الصباح





أزنافور يكذب اجراء الحوار

ازنافور يكذب حوارا زعمت جريدة الصباح اجراءه معه ويعتبره امرا غير نزيه
نفى المغني الفرنسي شارل ازنافور "نفيا رسميا" في اتصال هاتفي اجرته معه وكالة فرانس برس الثلاثاء شائعات تحدثت عن انه سيعلن في 21 تموز/يوليو تقاعده خلال حفلة يحييها في تونس.

وقال ازنافور (85 عاما) لوكالة فرانس برس من لبنان حيث سيحيي حفلة الخميس "انني انفي نفيا قاطعا هذه المعلومات غير الصحيحة".

وقالت صحيفة تونسية الاحد ان ازنافور سيعلن في قرطاج تقاعده استنادا الى مقابلة حصرية اجريت معه. وقال المغني ان لا اساس لهذه المعلومات اطلاقا.

وقال ازنافور "لم ار ابدا هذا الصحافي ولم يتصل بي. هذا امر غير نزيه اطلاقا انني غاضب جدا لانه لا يحق لاحد ان يتكلم باسم شخص لم يلتق به يوما. اذا ارادوا تدميري فهذه افضل طريقة".

واستبعد مدير اعماله ليفون سايان ايضا فرضية التقاعد بقوله "هذه القضية مفبركة، انها مجرد اكاذيب".

وبعد لبنان (مهرجان بيت الدين) ثم تونس (مهرجان قرطاج) في 21 من الجاري سيحيي ازنافور حفلة في كولمار (فرنسا) في السابع من اب/اغسطس ثم يبدأ في ايلول/سبتمبر جولة في اميركا الجنوبية بحسب مكتبه الاعلامي.

وسيصدر ازنافور البوما جديدا من موسيقى الجاز في 30 تشرين الثاني/نوفمبر
.
Charles Aznavour dément formellement vouloir annoncer sa retraite


mardi 7 jui, 11 h 00

The Associated Press

PUBLICITÉ

PARIS - Le producteur et gérant de Charles Aznavour, Lévon Sayan, a démenti formellement mardi les informations selon lesquelles l'artiste était sur le point d'annoncer sa retraite lors d'un concert en Tunisie.

"Charles Aznavour n'a absolument pas l'intention d'annoncer sa retraite de la scène et de la chanson", a-t-il déclaré à l'Associated Press. Le quotidien tunisien "Assabah", qui citait le chanteur, avait affirmé ce week-end dans ses colonnes que Charles Aznavour annoncerait sa retraite de la scène et de la chanson le 21 juillet, lors d'un concert au Festival international de Carthage, près de Tunis.

Interrogé par l'AP depuis sa chambre d'hôtel à Beyrouth, au Liban, Lévon Sayan s'est dit "scandalisé" par la lecture de tels propos. Il précise: "ce qui a été écrit dans cet article est un tissu de mensonges. Pas une ligne n'est vraie. Charles Aznavour n'a jamais rencontré ce journaliste à Tunis."

Selon lui, cet article ressemble même à "un sabotage". Il a l'intention de vérifier auprès du quotidien si le journaliste a signé sous son vrai nom ou utilisé un pseudonyme et, à partir de là, prendre "les décisions qui s'imposent".

Selon Lévon Sayan, "il faut dénoncer ce type d'attitude malhonnête". "Comme le dit Monsieur Aznavour qui est à mes côtés, elle retombe sur la profession de journalistes et nuit à tous ceux qui font bien leur métier", a-t-il ajouté.

Lévon Sayan précise que Charles Aznavour se produira bien le 9 juillet au "Festival de Beiteddine" au Liban, le 21 juillet au "Festival de Carthage" en Tunisie, le 7 août à Colmar, avant d'entamer une tournée en Amérique du Sud en septembre. Il annonce aussi la sortie le 30 novembre 2009 d'un nouvel album de jazz, "Charles Aznavour and The Clayton Hamilton Jazz Orchestra" chez EMI Music.

**********************

أزنافور "ينفي رسميا" خبر اعتزاله


نفى المغني الفرنسي شارل ازنافور "نفيا رسميا" في اتصال هاتفي اجرته معه وكالة فرانس برس الثلاثاء شائعات تحدثت عن انه سيعلن في 21 تموز/جويلية تقاعده خلال حفلة يحييها في تونس.
وقال ازنافور (85 عاما) من لبنان حيث سيحيي حفلة الخميس "انني انفي نفيا قاطعا هذه المعلومات غير الصحيحة". واستبعد مدير اعماله ليفون سايان ايضا فرضية التقاعد بقوله "هذه القضية مفبركة، انها مجرد اكاذيب".
وبعد لبنان (مهرجان بيت الدين) ثم تونس (مهرجان قرطاج) في 21 من الجاري سيحيي ازنافور حفلة في كولمار (فرنسا) في السابع من اب/اوت ثم يبدأ في ايلول/سبتمبر جولة في اميركا الجنوبية بحسب مكتبه الاعلامي. وسيصدر ازنافور البوما جديدا من موسيقى الجاز في 30 تشرين الثاني/نوفمبر

***************
الحوار المطعون فيه



خاص: شارل آزنافور في أوّل حديث مع صحيفة تونسية

سأغنّي على ركح قرطاج 90 دقيقة دون توقف لأؤكد أنني لست شيخا!



تونس – الصّباح- أجرى الحوار محسن بن أحمد

ليس من اليسير اجراء لقاء صحفي مع نجم عالمي كبير في حجم شارل آزنافور... فقد انطلقت المساعي منذ حوالي الشهر من خلال الاتصال بأكثر من طرف حتى أمكن تحقيق هذا السبق الاعلامي الذي تنفرد به جريدة «الصّباح» والشكر للسيدين نبيل الباسطي رئيس مكتب الاتصال لمهرجان قرطاج الدولي ومراد سعيّد المنظم والمشرف على سهرة النجم العالمي شارل آزنافور.

* *

وصلني صوت شارل آزنافورعبر الهاتف حميميا هادئا ينضح ثقة بالنفس ليؤكد أن الـ85 ربيعا التي عاشها لم تزده إلا شبابا وحيوية وأنه مازال يعانق الابداع ويحتضن معاني الفن الانساني النبيل ليشنف آذان محبيه بالمتعة والامتاع بأغان هي الصفاء والبهاء والنقاء.
شارل آزنافور أجاب عن أسئلتنا والمرح يغمره أكاد ألمسه من خلال تعابيره وكلماته المفعمة بالحب لتونس والشوق الكبير للقاء جمهور قرطاج.
** الفنان العالمي شارل آزنافور... مرحبا بك في ضيافة جريدة الصباح ـ الصحيفة المستقلة الاولى في تونس.
ـ شكرا وأنا سعيد بالحديث لصحيفة تونسية باللغة العربية لاول مرة.. وأنا أتكلم الفرنسية وأرجوك ان تكون مترجما دقيقا لما سأقوله.
** هذا ما سأعمل به. أعتقد انها المرة الاولى التي ستلتقي فيها بالجمهور التونسي في حفل فني؟
ـ هذا شرف عظيم ان يغني شارل آزنافور لجمهور بلد يعشق الثقافة والاغاني ذات المضامين الانسانية النبيلة. لقد سبق ان غنيت سابقا في هذا البلد الجميل.
** لكن.. اسعار تذاكر حفلك مشطة؟
ـ انت تعتقد ذلك.. انها في نظري اسعار في المتناول.. لمن يريد الاستمتاع بأغاني الحب والانسان والحياة والامل..
ان سعر التذكرة الواحدة هو 500 أورو في باريس. وفي كامل اوروبا.. ولا ارى انها مشطة.. وانها اسعار مناسبة لا ارى انها تمثل عائقا لاحباء شارل آزنافور.. وأؤكد مرة اخرى ان تونس بسياستها الثقافية الرائدة تنتصر للذوق الرفيع وتدفع لاجل الابداع الجيد الذي يبعث الحرارة والحب في الانسان.
ان ثمن تذاكر الحفل مناسبة ولابد هنا من التنويه بموقف واختيارات وزارة الثقافة في تونس حتى يكون شارل آزنافور على ركح قرطاج يوم 21 جويلية.
** ماذا اعددت لهذا الموعد؟
ـ سأغني على امتداد 90 دقيقة دون انقطاع وبطريقة مباشرة.. اتدري لماذا؟
** أنت تملك الاجابة؟
ـ لأؤكد للجميع أن شارل آزنافور البالغ حاليا من العمر 85 سنة ليس شيخا.. انه لازال شابا يغني للحب والحياة وسعادة الانسان.
** لكنك في ذات الوقت ستعلن اعتزالك الغناء؟
ـ شرف لي ان اعلن اعتزالي الغناء في تونس من خلال حفلي على ركح قرطاج فقرطاج لها مكانة كبيرة وحضور هام في نفسي.. قرطاج هي الحضارة والتاريخ وهي الخلود.. وسيكتب التاريخ ان شارل آزنافور اختار قرطاج ليعلن اعتزاله الفن.. وهذا فخر كبير لي.
** أعتقد انك على علم بما قيل وكتب حول حفلك المنتظر على ركح قرطاج.
ـ اذا كنت تقصد شروطي.. أؤكد ان لا اساس لها من الصحة..
** وحتى «الوسادة» التي يبلغ ثمنها 5 آلاف دولار؟
ـ (يضحك).. لا ادري من أين جاءت حكاية (الوسادة).. وهل تعتقد ان شارل آزنافور يشترط مثل هذا الامر...
** لكن القاعدة تؤكد ان كل نجم عالمي له طقوسه التي لا مجال للتخلي عنها؟
ـ ليست لي شروط محددة سوى الجدية والانضباط واحترام التوقيت والاعداد الجيد لاي حفل وان يكون مكان الاقامة مريحا ويتوفر على كل الضروريات التي تساعد على كسب الرهان ويمكن المبدع من تقديم عمله باتقان شديد وباحترام للمتلقي.
** متى سيكون حلولك بتونس؟

ـ يوم 19 جويلية بعد الظهر لاغادر تونس يوم 22 جويلية في اتجاه باريس ثم جنيف حيث اقضي صحبة عائلتي حوالي 3 اسابيع اعود بعدها الى تونس.
** ستغني مرة اخرى؟
ـ ليس الامر كذلك.. سأعود الى تونس للراحة والاستجمام صحبة عائلتي.. والبحث عن منزل حتى اشتريه.
** تنوي الاستقرار في تونس؟
ـ خلال فصل الصيف على وجه الخصوص. اريد ان يكون لي منزل خاص في بلدكم الجميل.
** قرب الموعد للقاء جمهور مهرجان قرطاج هل هناك كلمة خاصة تتوجه بها اليه؟
ـ أعرف من خلال محيطي ومكتبي الاعلامي ان جمهور مهرجان قرطاج ذواق.. يتوفر على حس فني راق وانا سعيد باللقاء معه واقول انني سأعمل على تقديم افضل ما عندي وان تكون السهرة تاريخية وستبقى خالدة في الاذهان.. واود ان احيي بحرارة وزارة الثقافة وهيئة مهرجان قرطاج والصديق العزيز مراد سعيد الخبير العالمي في اعداد وتنظيم مثل هذه اللقاءات الفنية الكبرى واقول في الختام اني اخفي مفاجأة كبيرة للجمهور التونسي سأكشف عنها في سهرة 21 جويلية.
ـــــــــــــــــــ

مراحل إعداد

الحفـل
انطلق اعداد حفل شارل آزنافور منذ سنة ونصف من خلال اتصال أولي بين الوكيل Levon Sayan والخبير التونسي في اعداد السهرات الكبرى مراد سعيد حيث ابدى شارل ازنافور سعادته بتقديم حفل في تونس فكانت أولى الزيارات الى تونس في مارس 2009 لوفد من الفنيين والتقنيين يقوده وكيل الاعمال Baron Laurent فتمت زيارة المسرح الاثري بقرطاج وتحديد مكان الاقامة والطريق المؤدية من النزل الى المسرح.. وعاد الوفد مرة ثانية يوم 11 ماي لاعداد التقنيات الضرورية وتخطيط المنصة وكل مستلزمات الاضاءة ليكون الموعد يوم 26 ماي 2009 مع توقيع العقد. وفي هذا المجال يقول شارل آزنافور: لقد امضيت العقد مع وزارة الثقافة والصديق العزيز مراد سعيّد وأنا مطمئن وفي قمة السعادة».
3 أطنان من المعدات
التقنيـة
سيكون الفنان العالمي شارل آزنافور مرفوقا في حفله على ركح مهرجان قرطاج بـ36 تقنيا و3 أطنان من المعدات الصوتية والتقنيات الضوئية الى جانب اكثر من 30 صحفيا.
ـــــــــــــــــــ
100 حمامة بيضاء في سماء قرطاج
قال مراد سعيّد منظم الحفل الكبير للفنان العالمي شارل أزنافور أنه أعد 100 حمامة بيضاء لإطلاقها في سماء مسرح قرطاج في الوقت الذي يشرع فيه شارل أزنافور في أداء أغنيته الشهيرة:
Deux pigeons s'aimaient d'amour tendre
للتعبير على أن شارل أزنافور هو صوت السلام والحب الانساني الكبير.
ـــــــــــــــــ
شارل آزنافور ممثلا لأرمينيا في الأمم المتحدة
اختارت أرمينيا مؤخرا الفنان الفرنسي العالمي شارل أزنافورممثلا دائما لها في مكتب الأمم المتحدة بجينيف، كما عيّن أزنافور سفيرا لأرمينيا في سويسرا وتولى مناصب في عدد من المنظمات الدولية، وشارل أزنافور من مواليد 1924 ونجح في فرض أسلوب خاص للأغنية الشاعرية والواقعية الفرنسية وجسّد أقوى أدواره في السينما الفرنسية من خلال فيلمه «العزف على البيانو» للمخرج الفرنسي فرانسوا تريفو عام 1960

بيان مجموعة من أعضاء" المكتب التنفيذي الموسع"

بيان مجموعة من أعضاء" المكتب التنفيذي الموسع" للنقابة الوطنية للصحافيين
التونسيين
عقد مؤتمر استثنائي يوم 15 اوت 2009


على اثر تواصل رفض الزميل رئيس النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين دعوة المكتب التنفيذي الموسع إلى الانعقاد رغم الأزمة التي تعيشها النقابة،وبقاء الكثير من الملفات الهامة للصحافيين دون حلول،وبروز عديد القضايا الحيوية،و إمضاء عريضة سحب ثقة اكثر من نصف المنخرطين من المكتب التنفيذي ،وتثبيت استقالة رابعة في صفوف المكتب التنفيذي،واجتماع ما تبقى من أعضاء المكتب التنفيذي بدون توفر النصاب القانوني،واتخاذ قرارات لم تعرض على المكتب التنفيذي الموسع مثلما يفرض على ذلك القانون الأساسي والنظام الداخلي،ومواصلة المناورة والمماطلة والمغالطة وتزييف الحقائق من اجل البقاء الشكلي الذي لا منفعة منه للصحافيين ،على اثر ذلك عقد المكتب التنفيذي الموسع اليوم الاثنين 06 جويلية 2009 في منتصف النهار اجتماعا طارئا بدعوة من ثلثي أعضائه عملا بالفصل 38 من النظام الداخلي للنقابة . وقد وجهت دعوة ممضاة من قبل 17 عضوا في المكتب التنفيذي الموسع إلى الزميل رئيس النقابة وبقية أعضاء المكتب التنفيذي ،ودار الاجتماع في مقر النقابة بمشاركة الزميلات والزملاء الممضين أسفله وبغياب الزميل رئيس النقابة والأعضاء الأربعة المتبقين في المكتب التنفيذي.

ويؤكد المكتب التنفيذي الموسع ما يلي:
ــ ان تغيب رئيس النقابة والأعضاء الأربعة عن هذا الاجتماع وعن اجتماعي يومي 13 و30 جوان هو اخلال بمسؤولياتهم في صلب النقابة يحتم على المكتب التنفيذي الموسع اتخاذ القرارات اللازمة لانقاذ النقابة من الانحلال والشلل التام بعد ان اصبح المكتب التنفيذي لا هم له سوى تنفيذ ماربه الخاصة والتضحية بمصالح الصحافيين؛
ــ ان النقابة منظمة مستقلة لا ينبغي ان يكون لها أي هدف سوى خدمة مصالح الصحافيين التونسيين بمقتضى قانون الشغل التونسي،لذلك فهي مدعوة باستمرار الى الانجاز ورفع مكانة الصحافيين وتحقيق طموحاتهم المهنية والمادية والمعنوية وهو ما فشل فيه المكتب التنفيذي الحالي وما ينبغي تداركه باسرع وقت ممكن؛

وامام اصرار رئيس النقابة ومن تبقى من الاعضاء على مواصلة الاستخفاف بارادة الصحفيين والهياكل الشرعية للنقابة وقانونها
الاساسي والاهداف التي بعثت من اجلها والتخلى عن مسؤولياتهم كاعضاء بالمكتب التننفيذي الموسع،اضافة الى تعمدهم التلاعب بمسؤولية اسناد الانخراطات لسنة 2009 والتمادى فى التحايل على الاجراءات والاجال والمناورة بمحاولة تمرير مصالحة مماطلة غايتها الاساسية التشبث بالكراسي والهروب من الاستحقاقات القانونية والاخلاقية
وحرصا على الاضطلاع بمسؤولياتنا الشرعية تجاه زملائنا الصحفيين وبناء على:
ـ عريضة اقالة المكتب التنفيذي الواردة على النقابة بتاريخ يوم 26 ماي 2006،
ـ ثبوت شغور بالمكتب التنفيذي تجاوز ثلاثة اعضاء و ذلك وفقا لاحكام الفصل 39 من القانون الاساسي للنقابة نعلن:

اولا:الدعوة الى عقد مؤتمر استثنائي يوم 15 اوت 2009 لانتخاب مكتب تنفيذي جديد للنقابة ،

ثانيا:اعلان ان المكتب التنفيذي اصبح منحلا وان ما تبقى فيه من اعضاء لم تعد لهم اية صفة لاتخاذ أي قرارات ذات طابع قانوني سواء فيما يتعلق بالمنخرطين او الهياكل او المؤتمر وان كل تلاعب او تجاوز يحملهم كامل المسؤوليات القانونية،

ثالثا:دعوة الاعضاء الاربعة المستقيلين الى الالتحاق بالمكتب التنفيذي وتحمل مسؤوليتهم مع بقية الاعضاء في التسيير العادي والاعداد المادي للمؤتمر طبقا لما ينص عليه القانون الاساسي والنظام الداخلي.

واذ نؤكد اسفنا على ما الت اليه الامور داخل نقابتنا فاننا نهيب بجميع زميلاتنا وزملائنا الصحافيين الى الالتفاف حولها والتمسك بوحدتهم واستقلاليتهم من اجل تحقيق مطالبهم والنهوض بمكانتهم، ونناشد كافة هيئات المجتمع المدني وجميع اطراف قطاع الاعلام الوقوف الى جانب الصحفيين لتجاوز هذه الازمة العابرة ،كما ننوه بالموقف الحيادي الذي انخذه الاتحاد الدولي للصحفيين تجاه هذا الوضع.

عاشت نضالات الصحفيين التونسيين
عاشت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين

الاثنين، 6 يوليو 2009

موقع توفيق العياشي على Facebook : عضو من المكتب الموسع يخرج عن الصمت


موقع توفيق العياشي على Facebook : عضو من المكتب الموسع يخرج عن الصمت

في الصورة من اليمين الزميل محمد بن صالح وعلى يساره الزميل عفيف الفريقي


في تحد صارخ لمقتضيات القانون الاساسي للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين وفي ذروة العبث بارادة الصحفيين الذين عبّروا عنها في اللائحة العاملة للجلسة الأخيرة أقدم مجموعة من عناصر الفرقة 17 التي تقود الانقلاب على المكتب التنفيذي المنتخب لنقابة الصحفيين على عقد اجتماع غير قانوني بمقر النقابة حددوا على اثره موعد المؤتمر الاستثنائي يومي 15 و16 اوت 2009، واعتبارا لاقدامهم على هذه الخطوة الانقلابية الخطيرة امتنع أحد أعضاء المجموعة عن حضور الاجتماع اليوم واعتبر الزميل الحبيب الميساوي رئيس لجنة السكن انه "غير مستعد لخرق قوانين النقابة وان ماتم اقراره اليوم خلال اجتماع مجموعة ال17 يعتبر خطوة مخالفة لقانون النقابة على اعتبار أنه ليس من صلاحيات المكتب التنفيذي الموسع تحديد موعد المؤتمر الاستثنائي " كما أكد أنه يحترم ما أقرته اللائحة العامة الصادرة عن الجلسة العامة الأخيرة من ضرورة انتهاج طريق المصالحة بين فرقاء المهنة كما اعتبر ان المكتب التنفيذي للنقابة هو وحده المخول لدعوة المكتب التنفيذي الموسع للانعقاد ومعاية الشغور وبالتالي تحديد موعد انعقاد المؤتمر الاستثنائي.
ويأتي هذا الموقف الشجاع للزميل الحبيب الميساوي بعد ما أعلنه في مناسبات سابقة عن تمسكه بشرعية المكتب التنفيذي للنقابة وعلوية مقرراته إلى حين موعد انعقاد المؤتمر الاستثنائي

الانقلاب يدخل منعطفه الحاسم وعلى جميع الصحفيين التصدي للانقلابيين

النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين: بيان

تونس في 06 جويلية 2009


بيـــــــــــان



يتقدم المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين بأحر التهاني لكافة الزميلات والزملاء الذين نجح أبناؤهم وبناتهم في مختاف المراحل الدراسية وخاصة شهادة الباكالوريا، راجيا للناجحين دوام التقدم والتوفيق.


ويعبّر المكتب التنفيذي عن ارتياحه لتسوية الوضعيات المهنية للزميلات والزملاء بمؤسستي الإذاعة والتلفزة التي جاءت تتويجا للنضالات التي خاضوها دفاعا عن حقوقهم ويتمسك بضرورة استكمال هذه التسوية لتشمل كل الزميلات والزملاء الذين تبنت النقابة مطالبهم.


كما يعبّر المكتب التنفيذي عن تمسكه بوحدة الصحفيين التونسيين في الداخل والخارج في إطار نقابتهم، ويستهجن كل الدعوات الإقصائية غير المسؤولة التي تسعى لتمزيق وحدة الصحفيين التونسيين ووحدة تمثيليتهم النقابية.


ويرفض المكتب التنفيذي اصرار عدد من الزملاء وأساسا منهم البعض من ذوي الارتباطات والمصالح الشخصية المعلومة على التعجيل بعقد مؤتمر استثنائي دون مراعاة للشروط القانونية وعلى حساب وحدة الصحفيين وبشكل يهدد هيكلهم التنظيمي.


ويعبّر المكتب التنفيذي عن أسفه رفض هؤلاء يده الممدودة للحوار والمصالحة واستخفافهم بما أجمع عليه عموم الصحفيين والاتحاد الدولي للصحفيين من دعوة لرأب الصدع وإخراج النقابة من أزمتها.


ويجدّد رفضه للدعوة التي وجهها عدد من الزملاء لعقد اجتماع للمكتب التنفيذي الموسع لمعاينة الشغور الحاصل بالمكتب التنفيذي لموعد أول يوم 05 جويلية ثم لموعد ثان يوم 06 جويلية، في ارتباك واضح، وذلك للاعتبارات التالية أساسا:


1) أن رئيس النقابة يختص حصريا دون سواه بالدعوة لاجتماع المكتب التنفيذي الموسع لمعاينة الشغور، وذلك حسب نص الفصل 19 من القانون الأساسي.


2) أن المكتب التنفيذي لا يمكنه قبول استقالة الزميل حبيب الشابي الواردة عليه بتاريخ 20 جوان 2009 لأنها لم تكن موقعة مثلما يوجبه الفصل 48 من النظام الداخلي.

وبالتالي تكون الاستقالة المعنية تلك التي وجهها بتاريخ 26 جوان 2009، وسيجتمع المكتب التنفيذي بتاريخ 12 جويلية 2009 لاقرارها ودعوة المكتب التنفيذي الموسّع للاجتماع لمعاينة الشغور في أجل أقصاه نصف شهر مثلما يوجبه الفصل 19 من القانون الأساسي.


3) إن أربعة من الزملاء الموقعين على الدعوات، المتضاربة والمضطربة، فقدوا صفتهم كأعضاء في المكتب التنفيذي الموسع اثر اجراءات قانونية طالتهم وتبقى سارية المفعول طالما أنه لم يقع تعديلها بشكل قانوني وصولا لعرضها على المؤتمر الاستثنائي لحسمها عند الاقتضاء.


من جهة ثانية يعلم المكتب التنفيذي كافة الزميلات والزملاء أنه سجل في محضر جلسة اجتماعه يوم 15 جوان 2009 غياب الأعضاء المناوبين الزملاء: محمد بن صالح وسنية عطار ونجم الدين العكاري للمرة الثالثة على التوالي ودون عذر شرعي ومن ثمة يعتبر اصرار الزملاء المناوبين الثلاثة على التغيب دون موجب شرعي ورغم التنبيه عليهم بصورة قانونية، استقالة منهم على معنى الفصل 15 من القانون الأساسي والفصل 18 من النظام الداخلي ويفقدون بالتالي صفتهم كأعضاء في المكتب التنفيذي الموسع.
وبناء عليه أصبحت تركيبة المكتب التنفيذي الموسع كالتالي:

الرئيس: ناجي البغوري
أعضاء:
سكينة عبد الصمد عضو المكتب التنفيذي
نجيبة الحمروني عضو المكتب التنفيذي
منجي الخضراوي عضو المكتب التنفيذي
زياد الهاني عضو المكتب التنفيذي
رشيدة الغريبي رئيسة فرع صفاقس
بشير الطنباري رئيس فرع قفصة
روضة ركاز رئيسة فرع المنستير
سامي الكشو رئيس فرع تطاوين
سلاف الحمداني رئيسة فرع الكاف
راضية السعيدي رئيسة لجنة المرأة
كمال بن يونس رئيس لجنة أخلاقيات المهنة
لطفي التواتي رئيس لجنة التدريب والتكوين
عفيف الفريقي رئيس لجنة الإعلام والتكنولوجيات الحديثة
توفيق العبيدي رئيس لجنة الصحفيين الرياضيين
حبيب الميساوي رئيس لجة السكن

ويؤكد المكتب التنفيذي أن كل تمش مخالف للقانون يعتبر باطلا ولا يعتد به. وسيكون مظطرا لتحمل مسؤوليته في اتخاذ الاجراءات القانونية المستوجبة ضد كل من يصر على خرق القانون الأساسي للنقابة ونظامها الداخلي خدمة لأجندة لا علاقة لها بمصالح للصحفيين ووحدة نقابتهم.


عاشت نضالات الصحفيين التونسيين.
عاشت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين.



عن المكتب التنفيذي
الرئـــــــــيس
ناجي البغوري

فرع منظمة العفو الدولية بتونس ينتخب هيئته الجديدة

فرع منظمة العفو الدولية بتونس ينتخب هيئته الجديدة



السبيل أونلاين – تونس –


انعقدت بقاعة "التياترو" بنزل المشتل بتونس ، يومي السبت والأحد 04 و 05 جويلية ، جلسة عامة إنتخابية لفرع منظمة العفو الدولية بتونس ، وأفتتحت أشغال الجلسة يوم السبت على الساعة الرابعة بعد الظهر بكلمة تريحيبية من رئيس الفرع الحبيب مرسيط ، ثم تلى ذلك كلمات الضيوف ، ثم كلمات ممثلي فروع منظمة العفو الدولية بكل من هولندا وفرنسا والمغرب ، وختم المداخلات ممثل الأمانة الدولية للمنظمة . وانتهى اليوم الأول للأشغال بندوة بعنوان "منظمة العفو الدولية والشراكة .

وقد تخلل الأمسية نشاط ثقافي وغنائي والذى نشطته فرقة الحمائم البيض التونسية .

وتواصلت الأشغال يوم الأحد بتلاوة التقريرين الأدبي والمالي وتقرير مدير الفرع ، وفي المساء وقع إنتخاب الهيئة الجديدة للمدّة النيابية 2009 – 2011 ، وقد أفرزت الإنتخابات سبعة أشخاص وهم على التوالي :

- رضا الردّاوي من قفصة : 151 صوتا .

- الحبيب مرسيط من تونس: 127 صوتا .

- عبد العزيز عبد الناظر من صفاقس : 125 صوتا .

- أحلام بن جفّال من سوسة : 115 صوتا .

- نجاة الحسني من حيّ التضامن بتونس : 109 صوتا .

- العماري العوايطي من سبيطلة : 98 صوتا .

- شكري بن جنّات من منزل بورقيبة : 77 صوتا .

وقد إستطاع فرع تونس لمنظمة العفو الدولية تجاوز بعض الصعوبات التى مرّ بها طيلة السنة الفارطة ، ليستأنف نشاطه في ظروف أفضل .


المصدر: السبيل أون لاين

Articles de Jemai Moez على الفايس بوك

الأحد، 5 يوليو 2009

مجموعة من أعضاء المكتب الموزع تدعو لاجتماع غير قانوني

دعوة لاجتماع المكتب التنفيذي الموسع لنقابة الصحفيين... غدا


على إثر رفض الزميل رئيس النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين دعوة المكتب التنفيذي الموسع الى الانعقاد رغم الأزمة التي تمر بها النقابة وبروز عديد القضايا التي لا يمكن أن يبت فيها سوى المكتب التنفيذي الموسع، وعملا بالفصل 38 من النظام الداخلي للنقابة يدعو أغلبية الثلثين في المكتب التفنيذي الموسع الى عقد اجتماع طارئ للمكتب التنفيذي الموسع يوم غد الاثنين 06 جويلية 2009 على الساعة 00.12 بمقر النقابة للنظر في مختلف الخروقات التي يواصل المكتب التنفيذي القيام بها، وفي الشغور الحاصل في صلب المكتب التنفيذي بعد استقالة أكثر من ثلاثة أعضاء منذ يوم 20 جوان 2009 وفي ما يترتب عن ذلك من إجراءات.

جمال الدين كرماوي (رئيس لجنة الحريات)
سنية العطار (صحفية الاذاعة التونسية عضو مناوب)
ـ رشيدة الغريبي (صحفية بإذاعة صفاقس ـ رئيسة فرع صفاقس)
ـ عفيف الفريقي (رئيس لجنة الاعلام والتكنولوجيات الحديثة)
ـ الحبيب الميساوي (رئيس لجنة السكن)
ـ توفيق العبيدي (رئيس لجنة الرياضة)
ـ محمد سامي الكشو (رئيس فرع تطاوين)
ـ محمد حميدة (رئيس لجنة المصورين الصحفيين)
ـ سلاف حمداني (صحفية رئيسة فرع الكاف)
ـ روضة ركاز (صحفية مخيرة رئيسة فرع الوسط والساحل المنستير)
ـ بشير الطنباري (رئيس فرع قفصة)
ـ عبد الكريم الجوادي (رئيس لجنة المفاوضات والشؤون الاجتماعية)
ـ محمد بن صالح (عضو مناوب)
ـ لطفي التواتي (رئيس لجنة التكوين)
ـ نجم الدين العكاري (عضو المكتب التنفيذي الموسع)
ـ سارة الحطّاب (رئيس لجنة البحوث والدراسات)
ـ كمال بن يونس (رئيس لجنة أخلاقيات المهنة).

******************
*ملاحظة: الزملاء بالأحمر في القائمة أعلاه ليست لهم الصفة القانونية للامضاء والدعوة لاجتماع المكتب التنفيذي الموسّع، وذلك لاتخاذ قرار ضدّهم في جلسة عامة بتاريخ 24 جانفي 2008، وأوصت للمكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين بالتنفيذ.
لذلك فانّ كل ما سيصدر عن الزملاء سيكون غير قانوني وبالتالي فإن استتباعات ذلك سوف تكون نتائج خطيرة.